logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
السبت 20 يونيو 2026
20:16:16 GMT

النائب حسن فضل الله الاحتلال لا يلتزم وقف النار والمقاومة تمارس حقها المشروع بالتصدي له.

النائب حسن فضل الله الاحتلال لا يلتزم وقف النار والمقاومة تمارس حقها المشروع بالتصدي له.
2026-06-20 10:03:54

❗️#شكراايرانالوفاء ❗️

رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله أن العدو يحاول التعويض عن فشله في تحقيق أهدافه بالسيطرة على الجنوب وتدمير المقاومة وإلغاء وجودها، من خلال ارتكاب المجازر بحق المدنيين خصوصاً في الساعات القليلة الماضية، لأن المقاومين في علي الطاهر تصدوا له وألحقوا به خسائر كبيرة، ومنعوه من التقدم والسيطرة على هذه المنطقة، فعمد إلى شن هذا العدوان الكبير، وهو يحاول تخريب الاتفاق الإيراني الأميركي لأنه لم يكن على مستوى طموحاته وأحبط أهدافه، لأن المذكرة التي تم التفاهم عليها لم تصب في مصلحته، وقد أراد جيش الاحتلال أن يوسع من احتلاله لأرضنا، فمارست المقاومة حقها المشروع في الدفاع عن النفس وعن بلدها، وعندما يحاول العدو توسيع احتلاله، فمن الطبيعي أن تتصدى له المقاومة، علماً أنه لم يلتزم بوقف إطلاق النار، وهو من يخرقه، وهو من يريد أن يحتل هذه الأرض ويبقى فيها، والخيار المتاح أمامنا هو أن نثبت ونصمد ونقاوم ونتصدى ونمنعه من البقاء على أرضنا.

كلام النائب فضل الله جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله للشهيد السعيد مفقود الأثر الدكتور أسامة أديب عواضة في مجمع أهل البيت (ع) في الجناح، بحضور عدد من العلماء والفعاليات والشخصيات وعوائل الشهداء، وجمع من الأهالي.

وقال النائب فضل الله: هناك كلام عن وقف إطلاق النار، بالنسبة إلينا فإن ما يعنينا هو أن يلتزم العدو التزاماً كاملاً وشاملاً بوقف إطلاق النار، وأن لا يحاول الاعتداء على بلدنا وقرانا، أو أن يسعى لاحتلال أي نقطة جديدة، بل عليه أن يوقف النار بشكل كامل، وأن المقاومة لها الحق الكامل بالتصدي لهذا العدو عندما يعتدي علينا، فهو المعتدي وهو المحتل، وجنوده قتلوا على أرضنا، فيما يخرج البعض ويقول أن المقاومة لم تلتزم، لأن العدو الإسرائيلي يريد أن يحتل علي الطاهر والمقاومة تصدت له، فهل هناك أكثر من هذا التجبّر والتكبّر والاستعلاء عند هذا العدو وعند المهيمنين والمستكبرين.
وأكد النائب فضل الله أن المقاومة ستتصدى للعدو كلما حاول أن يتقدم إلى أي مكان، وأن وقف إطلاق النار لا يعني ذلك بقاء الاحتلال على أرضنا، لأن مذكرة التفاهم تنص على إجراء مفاوضات لستين يوماً، وخلالها، فإن البند المتعلق بلبنان فيه التزام مشترك من الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومن الولايات المتحدة الأميركية بأن يُطبق، والجمهورية الإسلامية عند وعدها وعهدها وميثاقها بأنها لن تستكمل المفاوضات، ولن توقع اتفاقاً نهائياً بعد ستين يوماً إذا لم ينسحب العدو من أرضنا.

وقال النائب فضل الله: إن إيران وفت بعهدها، وكانت صادقة وثابتة على موقفها معنا ومع بلدنا ومع شعبنا، بأنها جعلت البند الأول وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب وانسحاب العدو من خلال التزام واضح من قبل الولايات المتحدة الأميركية بالمحافظة على وحدة وسلامة الأراضي اللبنانية، أي أنه لا يوجد منطقة عازلة ولا خطوط صفراء ولا احتلال، ولم تكتفِ الجمهورية الإسلامية بهذا المقدار، بل أنها علّقت المفاوضات التي كانت مقررة، وعلّقت اتفاقاً ينتظره العالم بأسره وينتظر انجازه، وعلقت الجولة الأولى لأجل لبنان لا لأجل مصلحتها، وهذا درس في الوفاء والالتزام والقيم والمبادئ التي نحن نعرفها عن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ولكن لعل البعض في عالمنا يتعلم من هذا الدرس، لافتاً إلى أن العالم كله رحب بمذكرة التفاهم إلا العدو الإسرائيلي الذي خرج خاسراً.
 
وأضاف: البند الأول ملزم للولايات المتحدة الأميركية وهذا ما قاله المسؤولون في الجمهورية الإسلامية الإيرانية لنا ولمن راجعهم على مستوى دول كثيرة، بأن على الولايات المتحدة أن تطبقه، وعليها أن تُلزم الكيان الإسرائيلي بتطبيق هذا البند، وإلا لن تكون هناك مفاوضات.

وجدد النائب فضل الله تأكيده أننا لدينا ثقة كاملة بالتزام الجمهورية الإسلامية الإيرانية بدعم لبنان ومساندته والوقوف إلى جانبه، وبتطبيق هذا البند، ولا يوجد لدينا أي قلق في هذا المجال، وفي مرحلة الستين يوماً، سيحاول العدو التملص والتخريب وأن يرتكب الاعتداءات ضد شعبنا وبلدنا، ولكننا سنتصدى له في الميدان، بينما الجمهورية الإسلامية اتخذت على المستوى السياسي هذا الموقف الشريف والشجاع والتاريخي إلى جانب لبنان.

وقال نحن لا نبحث عن خصومات في الداخل، فالسلطة هي من تخطئ، وهي من اتخذت قرارات جائرة، وارتكبت في السياسة جرائم ضد شعبنا، وبالتالي عليها أن تعدل من أدائها ومواقفها، سواء تجاه هذا الشعب أو تجاه الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وعليها أن تستفيد من هذه الفرصة، وأن "لحقوا حالكم"، فلا تضيعوا البوصلة ولا تقرأوا قراءة خاطئة، فالمعادلات الإقليمية الدولية كبيرة جداً، ولها انعكاسات وتأثيرات كبيرة على بلدنا وعلى مسار الصراع مع العدو الإسرائيلي.

ولفت النائب فضل الله إلى أننا في الوقت الذي نبدي كل استعداد للتعاون ومد اليد من أجل انقاذ بلدنا فإننا نحذر من مغبّة تقديم أي تنازل أو أي التزام للعدو في المفاوضات المباشرة المرفوضة من قبلنا، لأن هناك من يحاول تعطيل إنجاز كبير يمكن أن يتحقق لمصلحة بلدنا من خلال المفاوضات الأميركية الإيراينة، وعلى السلطة أن لا تكابر ولا أن تنكر الواقع، لا سيما وأنها لن تستطيع في تنازلاتها أن تطبّق ما تقدمه للعدو، لأنها ستصطدم بإرادة شعبية كبيرة وبإرادة المقاومة، وهي لا تملك القدرة على تطبيق هذه التنازلات، وإنما تقدم فقط خدمات مجانية للعدو، ولذلك عليها إعادة النظر في خياراتها، وأن لا تخضع لشروط الاحتلال.

وأكد النائب فضل الله أننا لن نسمح لهذه السلطة بأن تعطي لهذا العدو بالسياسة ما عجز عنه في الميدان وعند أقدام علي الطاهر وأقدام مجاهدينا، ومقابل ذلك يمكنها أن تستفيد من دعوتنا إلى التعاون والتلاقي والتفاهم على أسس وطنية تحمي السيادة.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
إحباط مصري - قطري من واشنطن: وقف الحرب ليس أولوية
صراع إرادات يتجاذب إسرائيل: خطة احتلال غزة تتباطأ
نقابات المهن تلوّح بالإضراب ضدّ قانون الفجوة المالية
اتفاق إيران - «الوكالة الذرية» استراحة... على طريق التصعيد!
أنصار الأمس وأنصار العصر… من بدرِ الرسول إلى طوفان الأقصى:
زياد الرحباني... وقرطة ناس مجموعين بقلم الإعلامي خضر رسلان جلسوا في القاعة الوزارية، يحملون وقارًا رسميًا، وربطات عنق محكمة
معالجة الفاقد التعليمي... بلا تخطيط!
100مجزرة في 10 دقائق
أمريكا ومفاوضات إسلام آباد .. مسار دبلوماسي أم خيار اضطراري؟
مصر تكثّف نشاطها: أسبوعان لإنجاز الاتّفاق فلسطين الأخبار الخميس 14 آب 2025 بدأ جيش الاحتلال التحضير لعملية عسكرية واسعة
بيروت بين تخبّط باريس ودبلوماسية برلين سياسة تقرير هيام القصيفي الأربعاء 17 كانون الثاني 2024 لم ينل تعيين وزير خارجية فر
إربـاك مـزدوج: تـهـديدات إسـرائـيـلـيـة وتطمـيـنـات أمـيـركـيـة!
27 مليون دولار في 3 أسابيع و 10 آلاف متطوّع: «صامدون»... تجربة استثنائية في الاستجابة للنزوح
بري: مخطئ من ينتظر قبولنا حلاً يناسب العدو
العدو وإستراتجية «المبادرة والهجوم»: قيود البدائل وخطر الفشل
فضيحة إبستين: هل تُسقط ترامب كما أسقطت ليفنسكي كلينتون؟
براك الى بيروت مع «تحذير أخير»: نزع السلاح الآن أو نترككم لمصيركم!
نواف سلام لمشموشي: ارجعي بعد شهر ونصف الحكومة «تراوغ» القطاع العام
إيران تواصل مناوراتها: الاستعدادات للحرب جارية
تركيا على شفا التحول الانتخابات المقبلة بين الأزمات الاقتصادية والتحديات السياسية وتأثيرها على الاستقرار الإقليم
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث