الأخبار: الخميس 18 حزيران 2026
وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب منتقدي الاتفاق الأولي مع إيران بـ«الحمقى» و«الحاسدين». وقال: «هؤلاء الحمقى الذين يعتقدون أنني لم أكن صارماً بما يكفي مع إيران، في وقت وصل فيه سوق الأسهم إلى مستوى قياسي وانخفضت أسعار النفط بشكل كبير».
وأضاف ترامب في منشور على حسابه في «تروث سوشيال»: «هم إما حاسدون أو أشخاص سيّئون أو أغبياء». وختم قائلاً: «لنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى».
انتقادات من الديمقراطيين والجمهوريين
وعقب توقيع مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة، سادت حالة من الغضب السياسي العارم في أروقة واشنطن، حيث قوبل الاتفاق بانتقادات حادة من المشرعين الديمقراطيين والجمهوريين على حد سواء.
ووصف سياسيون أميركيون هذا التوجه بأنه «خطيئة تاريخية» في مسار السياسة الخارجية الأميركية، مشيرين إلى أن الاتفاق يمثل تراجعاً غير مقبول عن المبادئ الإستراتيجية للولايات المتحدة.
وذكر موقع «أكسيوس» الأميركي أنّ ترامب يواجه انتقادات الديمقراطيين وجمهوريين منذ بدء تسرّب تفاصيل مذكرة التفاهم. ولفت إلى أنّ السيناتور ليندسي غراهام أعلن دعمه للاتفاق بعد مكالمة استمرت ساعة مع المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف صباح أمس الأربعاء. وأشار إلى أنّ إيران طلبت عدم نشر الوثيقة قبل توقيعها رسمياً، وهذا التأخير سبّب قدراً كبيراً من الاستياء داخل البيت الأبيض.
هيغسيث: إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً
رأى وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث أنّ الاتفاق مع إيران «وليد قوة من خلال القصف والحصار الذي قمنا به وليس مثل اتفاقات سابقة». وأشار إلى أنّ «الرئيس ترمب كان واضحاً بأن إيران لا يمكنها حيازة سلاح نووي وأي مفاوضات ستتمحور حول ذلك». وقال: «هدفنا الرئيسي هو منع إيران من امتلاك سلاح نووي».
وأضاف: «مستعدون لاستئناف الحرب إذا لم تلتزم إيران بمذكرة التفاهم وكذلك فرض حصار حديدي». وأشار إلى أنّه «ليس هناك ثقة بالجانب الإيراني لذلك سنقوم بالتحقق من كل خطوة والتأكد منها».
وأكد أنّ «وجودنا في الشرق الأوسط مرتبط بمدى استجابة إيران والتزامها بمذكرة التفاهم».

