
وجاء موقف بري خلال استقباله، في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، قائد قوة «اليونيفيل» العاملة في جنوب لبنان، اللواء ديوداتو أبانيارا، حيث جرى البحث في تطورات الأوضاع في الجنوب، ولا سيما ضمن نطاق عمل القوات الدولية ودورها المتعدد الجوانب، بما في ذلك أدوارها الإنسانية والاقتصادية ومساندتها للجيش اللبناني في تنفيذ مهامه وفق القرار الدولي 1701.
كما تناول اللقاء مستقبل وجود «اليونيفيل» في الجنوب والخيارات المطروحة في هذا الإطار.
واستقبل بري أيضاً وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي، حيث تناول البحث الأوضاع العامة، ولا سيما الملف التربوي وموضوع الامتحانات الرسمية.
وبعد اللقاء، أوضحت كرامي أنها زارت بري لإطلاعه على مجريات المشاورات المتعلقة بالامتحانات الرسمية، مشيرة إلى أنها أجرت لقاءات مع ممثلين عن مختلف مكونات القطاع التربوي من اتحادات ومدارس.
وقالت: «سوف نستمر بهذه المشاورات، وإن شاء الله الأفق يبشّر بأننا سنصل إلى حل توافقي يوازن بين مراعاة ظروف المناطق التي تعرّضت للعدوان، وأبناء الجنوب بشكل خاص، وبين تحقيق العدالة والإنصاف للجميع، والمحافظة على صورتنا في هذا البلد بأننا نصمد ليس فقط بالقتال ولكن كذلك بالتربية».
ورداً على سؤال حول كيفية مراعاة أوضاع الطلاب النازحين في مراكز الإيواء، أوضحت كرامي أن هناك تطورات إقليمية متسارعة تفرض التريث في اتخاذ القرارات النهائية، قائلة: «اتفقنا أنا ودولة الرئيس أنه في الوقت الحاضر هناك حدث وتطورات إقليمية كبيرة تحصل، والجميع يترقب، ونأمل خيراً، ولا سمح الله إذا تدهورت الأمور يصبح كل هذا الحديث بلا معنى».
وأضافت: «نحن في انتظار التطورات الإقليمية ونرصدها عن قرب، وكما قال دولة الرئيس نواف سلام، أنا مكلّفة بإعادة النظر بالخطة المتعلقة بهذا الموضوع، وسأعود إلى مجلس الوزراء بالنتيجة، على أن نكون قد أتحنا في الوقت نفسه المجال لمتابعة التطورات الجارية».