logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الاثنين 15 يونيو 2026
21:27:06 GMT

ليلة القرار الرد الإيراني الحتمي... وهل يدفن ترامب نتنياهو لأجل الصفقة؟

 ليلة القرار الرد الإيراني الحتمي... وهل يدفن ترامب نتنياهو لأجل الصفقة؟
2026-06-14 21:56:01
❗خاص ❗️sadawilaya❗
حمزة العطار 

الليلة ليست ليلة عادية. إنها ليلة "اليوم صفر" - الليلة التي تسبق "اليوم التالي" الذي كتبنا عنه سابقاً.

1. الرد الإيراني: حتمية الكرامة
إن وعد طهران بالرد على قصف الضاحية ليس موقفاً قابلاً للمساومة أو التأجيل. الصمت يعني انتحاراً سياسياً لمصداقية إيران أمام محورها وجمهورها. 
لكن الرد سيكون جراحياً ودقيقاً: محسوباً ومقصوصاً على القد، هدفه حفظ ماء الوجه دون حرق طاولة التفاوض بالكامل. 
أما التصريح العلني المباشر بـ"وقف التفاوض الآن" فهو ليس إعلان حرب، بل ورقة ضغط وضعتها إيران في ملعب واشنطن وتل أبيب: إما إيقاف القصف، وإما نسف كل شيء.

2. ترامب قبل الرد: تاجر محشور على الحبل
يقف دونالد ترامب الليلة بين نارين لا ثالث لهما. نار "زعيم الصفقات" الذي يريد توقيع اتفاقه مع إيران من أجل التاريخ وعيد ميلاده وسعر النفط المنخفض. ونار شعار "إسرائيل لها حق الدفاع عن نفسها" الذي يرضي قاعدته واللوبي الداعم لها.
حساباته باردة وواضحة: الاتفاق أهم من ضربة عسكرية. ولذلك، قبل الرد، سيختار "الصمت الناعم" - الضوء الأصفر. خطاب دبلوماسي مكرر: تفهم لحق إسرائيل بالدفاع، وطلب متزامن بضبط النفس. لا هو مع القصف ولا ضده، هو مع مصلحته الانتخابية والتاريخية فقط.

3. ترامب بعد الرد: لحظة دفن نتنياهو؟
هنا مربط الفرس. بعد أن ترد إيران، يصبح أمام ترامب خياران، وكلاهما كارثة سياسية على بنيامين نتنياهو:
- إذا ضغط على نتنياهو وأوقفه: سيظهر نتنياهو أمام جمهوره كـ"زعيم تلقى الضربة ثم سكت بأمر أمريكي". وهذا أول مسمار في نعشه السياسي، حيث سيلتهمه الجناح المتطرف في حكومته ويتهمه بالضعف والخنوع.
- إذا ترك نتنياهو يصعّد: سينسف الاتفاق، ويصبح ترامب هو الخاسر الأكبر. صورته كصانع سلام ستحترق مع أول صاروخ، وأحلامه بـ"صفقة القرن" ستتبخر.
الخلاصة: ترامب سيلجم نتنياهو. ليس حباً بلبنان، بل حباً بترامب. وعندما يُلجم الزعيم القوي أمام الكاميرات، تبدأ نهايته الفعلية.

4. نتنياهو: محشور في الزاوية ومفتاح النعش بيده
بنيامين نتنياهو الليلة محكوم بالإعدام السياسي البطيء.
إذا رد بقوة = أغضب ترامب وخسر الصفقة وخسر واشنطن.
إذا لم يرد = خسر شارعه وهيبته وظهر بمظهر الضعيف.
أي خيار يقربه خطوة من "دق الإسفين في نعشه السياسي". والليلة، إذا تدخل ترامب، قد تكون الليلة الأخيرة التي يخرج فيها نتنياهو زعيماً لا يجرؤ أحد على قول "لا" له.

5. السيناريو الثالث: رد بالوكالة ويد نظيفة
هناك احتمال ثالث لا يمكن إغفاله: أن ترد إيران عبر أذرعها الإقليمية وتترك يدها "نظيفة" أمام المجتمع الدولي. 
في هذه الحالة، سيجد ترامب صعوبة في تبرير ضغط قوي على إسرائيل، لأن "الفاعل غير معروف رسمياً". وهذا يمنح نتنياهو هامش مناورة أكبر، لكنه أيضاً يطيل أمد الاستنزاف ويبقي "دور لبنان" رهينة للرصاص الطائش.

الخاتمة: من يدفع الفاتورة؟
في مقالنا السابق "لبنان يدفع الفاتورة" تحدثنا عن مصيرنا نحن في الوسط. اليوم انقلبت المعادلة.
ترامب لن ينسف كل شيء من أجل إسرائيل. سيُقدم على نسف نتنياهو من أجل ترامب.
و"دور لبنان"؟ كالعادة: نحن من نسمع دوي الصواريخ، ونحسب الخسائر، وننتظر قراراً لا ناقة لنا فيه ولا جمل. لكن هذه المرة، ربما لا تصل الفاتورة إلينا... ربما تصل مباشرة إلى مكتب نتنياهو في القدس.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
محمد علوش : هل يصبح سعد الحريري مصلحة سعودية فيعود إلى لبنان؟
خلفيات رفض بري استهداف الحكومة؟!
هجوم قطر «يحيّد» إيران: الخليج يتلمّس خطر إسرائيل
كتائب القسام: وجهُه إلى القدس وخطاهُ إلى الجبهة فلسطين الأخبار الإثنين 21 تموز 2025 لم يكن الشهيد المجاهد محمد سعيد إيز
ابرز ما تناولته صحيفة النهار اليوم
الاخبار _فقار فاضل : جلسة برلمانية حول سوريا: العراق يتبنى «الحياد المنحاز»
توقيع اتفاقية سلام بين حكومة الكونغو الديمقراطية و«أم 23»
الاخبار _ ابراهيم الامين : وقائع «7 أكتوبر السوري» [1]
الاخبار : عروضات من العراق وإيران لإعادة الإعمار
الشهيد الشجاع: البيان الأخير لمحمد عفيف
«غراند ثياتر» مقابل 2,4 مليون سهم: بلدية بيروت تشتري «همّاً» من سوليدير بـ 27 مليون دولار!
حراك دولي بعد العيد للتسويق لعون: جعجع يستفتي الرياض حول ترشيحه
عن حربٍ لا يريدها أحد: رياح ترامب تُعاكس سفن نتنياهو
كـيـف نـفـكّـر إلـى جـانـب الـسـيـد
من الـحـرّيـة والـسّـيـادة... و«الانـتـظـام الـعـام»
تهديدات العدوّ تُبقي على شبح الحرب
إسرائيل تواصل التهديد بحرب جديدة: لا بدّ من صدام بين الجيش وحزب الله
أمريكا ومفاوضات إسلام آباد .. مسار دبلوماسي أم خيار اضطراري؟
محادثات إيرانية - أوروبية اليوم: نحو إرجاء تفعيل «آلية الزناد»
المقاومة الثقافية أمّةٌ عربيّةٌ منزوعة السلاح...ستزول ولن تَنتصر!
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث