غدا سنعود ونرفع صورة الشهداء وصورة الإمام الخامنئي ونلتف بعلم إيران ،أما أنت فستنتهي في حظيرة خنزير في مزابل التاريخ. كتب حس
غدا سنعود ونرفع صورة الشهداء وصورة الإمام الخامنئي ونلتف بعلم إيران ،أما أنت فستنتهي في حظيرة خنزير في مزابل التاريخ.
كتب حسن علي طه
ماذا عن اليوم التالي؟
غداً، عندما تنتهي ولايتك، هذا إن أكملتها،
فهذا ما أنت عليه في اليوم التالي. ستعود إلى حجمك الطبيعي، ولن تجد من يحترمك. حتى من هم في صفك الآن سيلعنونك، ويعلّقون عليك كل وسخ التآمر والخيانة والانبطاح.
حتى سمير جعجع.
أما وقد مرّ ربع العهد، وبقي ارباع قليلة ومن بعدها، إن بقيت رئيساً وحياً.
ستقرأ محاضر كل كلمة وكل اتصال تآمرت به علينا، طعناً بالظهر، ومجازر الثامن من نيسان تشهد . لتعرف أنك قزم ، بمستوى قسطل مرجعيون وحارة مسيحيي صور التي طالبت العدو بتحييدها وأنك لطخت الفخامة بالعار، وحجّمت الكرسي على مقاس عقلك المسخ ، فكانت السياسة عندك حقداً وكراهية.
مت في غيظك، أنت وأمثالك المعروفون، والمعتقدون أنهم مستورون. موتوا، فلن تورثوا أبناءكم إلا الخيبة وسوء السمعة، وطبعاً دعاء المظلومين عليهم الذين شاركتم في قتلهم.
كل تآمركم لن يجعل نصرنا إلا أعزّ وأكبر، نصراً على إسرائيل ونصراً على عملاء الداخل الذين أصبحوا أعلام الخيانة بعدما كانوا يدّعون أن إسرائيل عدوهم.
في العشرين من كانون الثاني 2026 وقف جوزاف عون أمام أعضاء السلك الدبلوماسي والسفراء، مزهوا كالطاووس بما أنجز.
أيام قليلة فقط، وعرف الحقيقة، انه مسكون بالوهم وأن أفراد ورتباء وضباط الجيش اللبناني أشرف من أن يكونوا جواسيس على أهلهم وناسهم وعيوناً للعدو ولمطامعك يا جوزاف.
اليوم ينتقل عون من قناة إلى أخرى، يردد شعارات تافهة لا معنى لها، حتى إن القنوات التي تستضيفه أصبحت تسخر منه وتعتبره سفير إسرائيل في لبنان.
غداً ستنتهي الحرب، وتعيش لحظة عاشها أنطوان لحد عام 2000، ولن يكون لك شرف فخامة الرئيس إميل لحود.
غداً ستنتهي الحرب، وبفضل إيران سنعود إلى جبل عامل وإلى القرى الأمامية من الناقورة وبنت جبيل وميس الجبل والخيام.
المفاوض إيران ومعها لا مكان للغدر والطعن كما حصل في وقف النار السابق المذل والمشؤوم في ٢٧-١١-٢٠٢٤
سنقيم أعراس النصر على ركام منازلنا، أعراس نصر لا تفهم أنت لغتها، لأن فيها كرامة وعزة لن تعرف طعمها.
غداً سنعود نرفع صور الشهداء وصورة علي الخامنئي، ونلتف بعلم إيران، ونقسم بكل نقطة دم ألا نترك أرضنا الغالية خالية.
سنزيل الردم والركام، وفوق كل منزل مدمر سنضع بيتاً جاهزاً، ولن نغادر.
هكذا تكون كل أهداف العدوان قد أُفشلت، من احتلال جنوب لبنان إلى احتلال قصر بعبدا.
جوزاف عون، لا أنصحك أن ترد على ما يطلبه منك نواب الحزب والحركة بالعودة عن خيانتك، لأن ذلك أصعب عليك.
أنت خائن ومجرم وقاتل، والعودة لن تغيّر شيئاً. جلّ ما في الأمر أنك ستضيف إلى رصيدك كل ذلك، وأنك مهزوم أيضاً.
ملاحظة : انصحك بقراءة كتاب المتاهة اللبنانية والذي يروي عمالة زميلك بشارة الخوري الذي درسناه أنه من أبطال الاستقلال فإذا به عميل للعدو الاسرائيلي وجد رفيقك نواف ويشرح الكتاب تفاصيل ستكون يوما ما نفس تفاصيل عهدك وامثالك ممن كانوا عملاء برتبة رؤساء.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها