استهداف الضاحية قبيل توقيع الاتفاق يعني :
١-عدم قبول اسرائيل بالاتفاق وهو على حسابها
٢-اختبار لمعادلة الشمال مقابل الضاحية.
٣-اختبار قدرة ايران ومدى استعدادها لحماية وحدة المحور والساحات.
٤-عرقلة الاتفاق برضى ترامب او تمرد عليه واستعمال اللوبي الاسرائيلي في واشنطن بالضغط وخاصة قبل الانتخابات النصفية .
٥-تثبيت حرية الحركة بعد الاتفاق وعدم الانسحاب وتثبيت مسار واشتطن على حساب مسار اسلام اباد.
٦-تثبيت ان المقاومة خارجة عن القانون لتكملة مسار نزع السلاح بموافقة السلطة اللينانية وهذا مؤشر خطير داخليا .
كل ذلك يجعل من الرد الايراني حاصل لا محالة ويجعل ترامب في ورطة خاصة بما يخص بالخنق الاقتصادي العالمي عبر هرمز .
الساعات القادمة اختبار للجميع ونتنياهو يلعب ورقته الأخيرة.
هذه اللحظات مهمة جدا لشكل النظام الاقليمي الذي يتشكل ،وايضا لمدى قدرة المقاومة على تثبيت المعادلات ما قبل وقف النار .