logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
السبت 13 يونيو 2026
05:57:53 GMT

حمزة العطار نتنياهو بعد التوقيع هروب مؤقت من العدالة أم نهاية عهد سياسي؟ مع اقتراب لحظة التوقيع على اتفاق هرمز بي

 حمزة العطار      نتنياهو بعد التوقيع هروب مؤقت من العدالة أم نهاية عهد سياسي؟    مع اقتراب لحظة الت
2026-06-12 20:34:27
حمزة العطار


نتنياهو بعد التوقيع: هروب مؤقت من العدالة أم نهاية عهد سياسي؟


مع اقتراب لحظة التوقيع على "اتفاق هرمز" بين واشنطن وطهران، يقف بنيامين نتنياهو وحيداً على طاولة الخاسرين. الاتفاق الذي سيُعيد فتح مضيق هرمز ويُمدّد وقف إطلاق النار هو، في جوهره، إعلان نهاية المرحلة التي بنى عليها نتنياهو شرعيته السياسية. لم يعد السؤال: هل سيقبل نتنياهو بالاتفاق؟ بل: كيف سيقبل به، وماذا سيتبقى له بعد ذلك؟

الخاسر الوحيد على الطاولة

في معادلة الاتفاق الرابحون كُثر، والخاسر واحد. ترامب سيخرج بصورة "صانع السلام"، وإيران ستبيع لشارعها قصة "الصمود بوجه أمريكا"، ودول الخليج سترتاح بانخفاض أسعار النفط واستقرار الملاحة. أما نتنياهو فخسر ثلاث مرات دفعة واحدة:

1. خسر وعده: تعهّد للإسرائيليين بـ"إيران خالية من السلاح النووي". لكن الاتفاق ينص على "إيران بلا قنبلة، مع استمرار التخصيب تحت المراقبة". أي أن الهدف المركزي للحرب لم يتحقق.
2. خسر ورقته: لخمسة عشر عاماً حكم إسرائيل باسم "الخطر الوجودي الإيراني". وبعد الاتفاق، ستُوضع هذه الورقة على الرف لمدة ستين يوماً على الأقل. فبأي حجة سيبقى في الحكم؟
3. خسر درعه: كانت الحرب واقي الحماية من ملفات الفساد ولجان التحقيق في إخفاق 7 تشرين الأول. وبمجرد توقفها، ستعود المحاكم والتحقيقات لتطالبه بالمساءلة.

ثلاث فرضيات لمصيره بعد التوقيع

مستقبل نتنياهو يتفرع إلى ثلاثة سيناريوهات، جميعها صعبة بدرجات متفاوتة:

الفرضية الأولى: القبول المرغم وابتلاع الإهانة 50%
هذا هو الأرجح. سيقبل نتنياهو بالاتفاق مكرهاً، لأن البديل هو خوض حرب ضد إيران منفرداً، وخسارة الدعم الأمريكي، وهو انتحار سياسي وعسكري. لكن قبوله يعني بداية الأفول. ستصبح حكومته هشة، وسيُهدد اليمين المتطرف بالانسحاب، وستعد المعارضة لانتخابات مبكرة. سيبقى رئيساً للوزراء، لكنه "بطة عرجاء" بلا نفوذ حقي.

الفرضية الثانية: "تخريجة ترامب" لتجميل الهزيمة 30%
ترامب تاجر بارع، ولا يريد خسارة إسرائيل بالكامل. لذلك سيمنح نتنياهو "تخريجة" تحفظ ماء وجهه مؤقتاً:
1. نصر معنوي: مؤتمر صحفي مشترك يعلن فيه ترامب أن "ضغط نتنياهو وقوة الجيش الإسرائيلي هما من أجبرا إيران على التوقيع". فيتحول من مهزوم إلى "صانع الصفقة".
2. هدايا عسكرية: صفقة مقاتلات F-35 إضافية، وقنابل خارقة للتحصينات، وضمان أمريكي خطي بأن أي خرق إيراني سيقابَل بضربة فورية.
3. عدو بديل: إفساح المجال له لتحقيق إنجاز عسكري في غزة أو الضفة، ليشغل الشارع الإسرائيلي عن فشله في الملف الإيراني.

هذه التخريجة ستؤجل السقوط، لكنها لن تمنعه.

الفرضية الثالثة: الجنون الأخير وضربة استباقية 20%
مستبعدة جداً. نتنياهو "متهور" لكنه ليس "منتحراً". أي ضربة لإيران قبل التوقيع ستعني تبرؤ ترامب منه فوراً، وترك إسرائيل تواجه طهران وحدها. والمؤسسة الأمنية الإسرائيلية لن تنفذ عملية انتحارية بلا غطاء أمريكي. لذا، فإن المغامرة الأخيرة ستكون المسمار الأخير في نعشه السياسي.

الخلاصة: هريبة مؤقتة ثم العودة إلى السجن

سيهرب نتنياهو من مصيره، لكن هروبه مؤقت.

قصير المدى: سينجو بفضل "تخريجة ترامب". سيبيع الاتفاق لجمهوره كـ"إنجاز"، ويقبض ثمن السلاح، ويشغل الرأي العام بملفات أخرى. وبهذا يكسب ستة أشهر إلى سنة إضافية في الحكم.

متوسط المدى: مع انتهاء الستين يوماً وعودة الأسئلة الصعبة، ستعود ملفات الفساد الثلاثة إلى الواجهة، وستبدأ لجنة التحقيق في إخفاق 7 تشرين الأول عملها. وبدون ورقة "إيران" في يده، لن يجد ما يحتمي به.

طويل المدى: إعلان وفاته السياسية بات مسألة وقت. هذا الاتفاق جرّده من صفة "الحامي الوحيد لإسرائيل". ومن دونها، هو مجرد سياسي متهم بالرشوة وخيانة الأمانة، تنتظره المحكمة.

باختصار، سيغادر نتنياهو قاعة التوقيع مبتسماً للكاميرات، لكن تلك الابتسامة هي ابتسامة محكوم بالإعدام مع وقف التنفيذ. منحَه ترامب مهلة، لكنه لم يمنحه براءة.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
لا خيار إلّا مقاومة الوحش... فالكلفة واحدة!
بداية مرحلة جديدة في الصراع الإقليمي قوة اليمن تستهدف مطار بن غوريون
المعترضون على التفاوض هل يريدون استمرار الحرب؟
الاخبار _ ماهر سلامة : سوريا: مسار الانفتاح الاقتصادي... نحو الخراب
توقيع الاتفاق اليوم: تفاؤل مصري... وارتياب خلــيجي
ملف السلاح… أربعة عهود وأربع مقاربات
جريمة طائفية في «يوم التحرير»: مناطق العلويّين تزداد غلياناً
زواج الـسُّـنـي الـبـيـروتـي مـن غـيـر طـائـفـة... مـمـنـوع! الأخـبـار ترفض المحكمة الشرعية السنّية في بيروت في الفترة
حالة «تأهّب قصوى» في إيران: لا توقّعات كبرى من مفاوضات عُمان آسيا محمد خواجوئي الإثنين 9 شباط 2026 طهران بينما وصف ال
في عصر الترامبية... المطارات فرع أمن!
واشنطن تحرض رئيس الجمهورية على رئيس المجلس وحزب الله: بري ينفض يده من استراتيجية عون
المقاومة تثبّت: تل أبيب مقابل بيروت قوات العدوّ تعجز عن التقدّم البري
إنذار نيويورك: إسرائيل لم تعُد «البقرة المقدّسة»
صحيفة الاخبار : حماية سياسية لقائد القوّات البحريّة في الجيش؟
الشهر في القرآن: دراسة في الخصوصية الدلالية
من التهدئة إلى إعادة الاشتعال: ماذا ورغء وقف إطلاق النار المؤقت.
تزاحم على إنترنت الأقمار الاصطناعية الأخبار الجمعة 25 تموز 2025 وزير الاتصالات شارل الحاج من غير الواضح لماذا يتعامل
شعيتو يطلب كشفاً بحركة حسابات مُدراء المصارف
ما بعد الحرب: نهاية الهيمنة والإخضاع وبداية زمن جديد Continue reading at ما بعد الحرب: نهاية الهيمنة والإخضاع وبداية زمن جديد
حكومة فيشي توغل في خيانتها: رسالة إلى الأمم المتحدة لتغطية العدوان على لبنان
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث