logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
السبت 13 يونيو 2026
15:29:57 GMT

لبنان ما بعد هرمز قائد منزوع الصلاحيات، وحكومة سنية بلا سلطة

لبنان ما بعد هرمز قائد منزوع الصلاحيات، وحكومة سنية بلا سلطة
2026-06-13 10:11:47
❗خاص ❗️sadawilaya❗


حمزة العطار 


جوزيف عون ونواف سلام... أحدهما تجرّد من صلاحياته، والآخر انتهى دوره مع آخر جولة تفاوض

لم يوقف "اتفاق هرمز" الحرب فحسب، بل رسّخ معادلة جديدة أنهت أدواراً سياسية كاملة. الضحية الأكبر كانا رأس السلطة التنفيذية: رئيس الجمهورية جوزيف عون، ورئيس الحكومة نواف سلام. لكن كلاً منهما سقط بطريقته.

أولاً: نواف سلام... وفاة "رئيس الحكومة" سياسياً

جاء نواف سلام إلى السراي بورقة وحيدة: "أنا رجل الغرب، آتي بوقف إطلاق النار وآتي بالدولار". 

نجح في وقف النار وفشل في جلب الدولار، فمات دوره.

لماذا انتهى؟
1.  أموال إيران لـ"الحزب": بإعلان طهران تخصيص أموال مجمدة لـ"حزب الله"، سقط مبرر الغرب لتمويل الدولة. فصار الشرط: "إصلاحات أولاً". وانتُزعت من يد سلام ورقته الأخيرة.
2.  موت الشارع: بتراجع سعد الحريري وبهاء الحريري، لم يعد هناك ضغط شعبي سنّي يمنح رئيس الحكومة أي قوة تفاوض. فغدا رئيساً بلا "عصا الشارع" ولا "جزرة المال".

الخلاصة: حكومة سلام لن تسقط اليوم، لكنها تحتضر ببطء كـ"حكومة تصريف أعمال دائم". مهمتها التوقيع والخطابة، بينما انتقل القرار المالي والإعماري إلى خارج السراي.

ثانياً: القيد الدستوري... الخليفة سنّي حكماً، لكن بلا سلطة

النقطة التي تحكم كل السيناريوهات: الدستور اللبناني يحصر منصب رئيس الحكومة بالطائفة السنية. 

إذاً البديل عن سلام لا يمكن أن يكون شيعياً. يجب أن يكون شخصية سنية. فمن هو السني القادر على الحكم اليوم؟

الخياران الواقعيان:
1.  نجيب ميقاتي - "كبش الفداء المشترك" 55%: الشخصية السنية الوحيدة المقبولة من "حزب الله" والغرب والرئيس عون. لا يملك شارعاً واسعاً بعد فراغ الحريري، لكنه يملك "رقم هاتف" العواصم الخليجية. مهمته ليست الحكم، بل إدارة الانهيار وتأجيل الانفجار.
2.  وجه سني جديد "مقبول من الثنائي" 40%: إذا شعر "الحزب" بثقة مالية، قد يدفع بشخصية تكنوقراط سنية وسطية، سيرتها نظيفة وعلاقاتها مقبولة من الثنائي. هذا رهان خطير: إما أن ينجح بمخاطبة الجميع، وإما أن يسقط سريعاً تحت العقوبات.

أما سعد وبهاء الحريري، فالأول خفّ وهجه والثاني لم يبنه أصلاً.

ثالثاً: جوزيف عون... تتويج "القائد العسكري منزوع الصلاحيات"

لعب الرئيس عون اللعبة العسكرية بذكاء، لكنه خسر اللعبة السياسية.

خياراته أوصلته إلى هنا:
راهن على أن يكون "رئيس الجيش" قبل أن يكون "رئيس الدولة". اختار ضبط الحدود على التسوية الداخلية.

فماذا أصبح بعد الاتفاق؟
أصبح "قائداً عسكرياً منزوع الصلاحيات".
منصب شرفي بامتياز: يلقي الكلمات عن "سيادة الدولة"، ويستقبل الوفود، ويوقع المراسيم. لكنه لا يملك قرار الحرب ولا السلم، ولا قرار السلاح ولا الإعمار، ولا حتى قرار العقوبات.

أين القرار الفعلي؟
1.  سلاح الدولة: بيد "حزب الله" وتمويل إيران.
2.  إعمار الدولة: بيد "الحزب" ورئيس الحكومة السني والخليج.
3.  شرعية الدولة: بيد واشنطن وتل أبيب.

سيكمل عون ولايته، نعم. لكن كرئيس "بروتوكول" لا كرئيس "سلطة". خياراته التي جنّبته المواجهة، هي ذاتها التي حبسته في قصر بعبدا كـ"تمثال جمهوري".

الخلاصة: معادلة ما بعد هرمز

الاتفاق رسّم لبنان الجديد: "دولتان، ورئيسان بلا حكم، ومال الحزب يحكم".

1.  دولة الحزب: تمتلك السلاح والمال، وتعمر مناطقها.
2.  دولة عون وسلام: تمتلك العلم والنشيد، وتستجدي الشرعية.
3.  رئيس الحكومة القادم: سنّي حكماً، لكنه سيكون "سكرتير أزمات" بين الدولتين. لا يصنع القرار، بل يؤجل الكارثة.

بقي عون لأنه اختار الأمان.
ومات سلام لأن ورقته احترقت.
وسيأتي خليفة سلام سنّياً، لكنه سيأتي ليحضر جنازة الجمهورية، لا ليحتفل بميلاد دولة.

لقد دخلنا عصر "إدارة الانهيار".
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الدكتور جعجع ودفع تعويضات الحرب الأهلية والتحالف مع العدو الإسرائيلي قاسم قصير في مقابلة تلفزيونية مع الزميل جورج صليبا على
مجلس الفيتو الأميركي.....!
محفوظ: يجب دفع المتأخّرات بقيمتها الحقيقية قنوات «العفّة والثورة» تجبي الملايين ولا تدفع الملاليم
العماد الذي لا مثيل له في البلاد.
جيل زد يهز المكسيك، والتتمة آتية
واهمٌ من يظن أن المقاومة ستُسلّم سلاحها ، الردّ من بيئة المقاومة: السلاح باقٍ… حتى تسليمه إلى صاحب العصر (عج)
48 سـاعـة حـاسـمـة وتـرقـب لـمـوقـف واشـنـطـن
قطاع المياه ووكالات الأمم المتحدة أول الخاسرين وقف تمويل USAID: إغلاق منظمات وصرف موظفين
البيانات الصادرة عن المقاومة الإسلامية (4 5 6 7 8 9):‏
بري أنجز مع هوكشتين «صياغة تلبّي مصالح لبنان»
ندى ايوب الاخبار : محطات أُنشئت ولم تعمل يوماً: «الإنماء والإعمار» أهدر مليار دولار على مشاريع الصرف الصحي
أولويات سوريا في لبنان: الموقوفون والاتفاقات الاقتصادية
صومال لاند توقظ العرب.....!
الاخبار _ رولا ابراهيم : جعجع يوسّع عملية حرق الأسماء
خطّة صدّي للكهرباء ترتكز على «ورقة» باسيل!
الفدائي المقاوم
ليس من مصلحة صنعاء والرياض بقاءهما في حالة « اللاحرب واللاسلم»
اقتراح كردي بمجلس عسكري مشترك «قسد» - دمشق: زحمة لقاءات... بلا تقدّم
الشرع يتودّد إلى موسكو... بإيعاز من أنقرة: رسائل إسرائيلية «نارية» إلى تركيا
تقرير اليوم التاسع والسبعين (2) : الهدوء الذي يسبق العاصفة.. واشنطن تتجهز للضربة الشاملة والمحور يضبط ساعته على الصفر
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث