logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 12 يونيو 2026
20:09:39 GMT

«الأرض لنا» إلى النبطية دعوة شعبية لكسر الاحتلال وفرض حق العودة إلى الجنوب

«الأرض لنا» إلى النبطية دعوة شعبية لكسر الاحتلال وفرض حق العودة إلى الجنوب
2026-06-12 10:35:56

الاخبار: حسين صبرا الجمعة 12 حزيران 2026


في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على جنوب لبنان وتوسّع رقعة احتلال الأراضي الجنوبية، تتصاعد دعوات شعبية للتحرك الميداني، كان أبرزها الدعوة التي أطلقتها مجموعة «الأرض لنا» للتوجه نحو مدينة النبطية، في خطوة تعكس تحوّلًا في المزاج الشعبي من الانتظار إلى مواجهة الاحتلال بالفكرة والصوت، ومن التعويل على الدولة إلى محاولة فرض معادلة ميدانية جديدة.

التحرك، الذي دعت إليه شابتان بمبادرة فردية، سرعان ما حظي بتأييد واسع، ليأخذ طابعًا جماعيًا يعكس حالة الغضب المتراكمة لدى النازحين الذين وجدوا أنفسهم بين عدوان مستمر وغياب رسمي شبه كامل للدولة. الدعوة حَدّدت صباح الثلاثاء 16 حزيران موعدًا للتجمع عند الزهراني، قبل التوجه نحو مدينة النبطية عند تمثال الصبّاح، وبعدها سيرًا نحو السراي الحكومي في النبطية، في مسارٍ يحمل دلالات تتجاوز البعد الاحتجاجي إلى محاولة كسر واقع الحصار المفروض على المنطقة.

المنظمون لم يخفوا طبيعة المخاطر المحيطة بالتحرك، في ظل تهديدات الاحتلال واستهدافه المتكرر لأي تحركات مدنية في الجنوب. ومع ذلك، جاء الخطاب واضحًا: «نخرج بصدور عارية وإرادة ثابتة، نحمل صوتنا وحقنا، ونقول للعالم إن أهل هذه الأرض ما زالوا متمسكين بها، وإن العودة إليها حق لا يُنتزع ولا يسقط مع الزمن!»، في إشارة إلى أن التحرك يُبنى على خيار المواجهة السلمية، ولو كان ثمنه مرتفعًا.

التحرك الذي دعت له «الأرض لنا» وضع أهدافًا مباشرة، أبرزها «كسر الحصار» وفرض حق العودة إلى القرى، إلى جانب مطالب سياسية تتصل بوقف إطلاق النار، والانسحاب الإسرائيلي الكامل، وإعادة الإعمار. كما وجّه نداءً صريحًا إلى القوى الأمنية والعسكرية اللبنانية للوقوف إلى جانب المواطنين وتأمين الحماية لهذا التحرك، في اختبار جديد لموقع الدولة بين التزاماتها الداخلية وضغوط الواقع الميداني.

في موازاة ذلك، تعكس شهادات المشاركين حجم الفجوة بين المواطنين والسلطة. أحدهم اعتبر أن «الدولة تبيع أوهامًا حول التفاوض من أجل الجنوب، وتعمل جاهدة لإخراج العدو من أرضنا، لكن في الواقع الدولة باعتنا للعدو الإسرائيلي، وفضلًا عن إخراج المحتل، اتفقت في واشنطن على إخراج الجنوبيين، وليعلم رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة معه أننا باقون نحن في الأرض ما بقي الزعتر والزيتون، وما بقيت شتلات التبغ وسنابل القمح، ولكن هم مغادرون، وسيلعنهم التاريخ إلى أبد الآبدين».

فيما رأى آخر أن التحرك يشكّل «الفرصة الأخيرة» لدفع الدولة إلى تعديل موقفها. هذه المواقف لا تنفصل عن تجربة الأشهر الماضية، حيث تكرّست قناعة لدى شريحة واسعة بأن المعالجة الرسمية لم ترقَ إلى مستوى التحديات.

ذاكرة التحريرالتحرك المرتقب يستحضر، في خلفيته، تجارب سابقة من المواجهة الشعبية مع الاحتلال، أبرزها ما جرى في بلدة أرنون عام 1999، حين نجح ناشطون في كسر الحصار وفرض واقع جديد. كما يعود إلى الواجهة خطاب السيد الشهيد حسن نصر الله الذي شدّد فيه على أن قرار العودة إلى القرى لا يملكه الاحتلال، بل أبناء الأرض أنفسهم.

اليوم، يتكرّر المشهد بصيغة مختلفة، لكن بالمعنى نفسه: صراع على الأرض والقرار. بين دولة غائبة أو مترددة، واحتلال يفرض وقائعه بالقوة، يتحرّك «أبناء الأرض» لمحاولة إعادة رسم الخطوط بأنفسهم، ولو كان ذلك عبر مسار محفوف بالمخاطر.

في المحصلة، لا يمكن فصل هذا التحرك عن سياق أوسع من التحولات في المزاج الجنوبي، حيث يتقدّم الفعل الشعبي على الانتظار، ويُعاد طرح سؤال الدور: من يملك قرار الأرض، ومن يحدد لحظة العودة؟ الإجابة، كما يبدو من هذا التحرك، لم تعد مؤجلة.



ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
«الأرض لنا» إلى النبطية: دعوة شعبية لكسر الاحتلال وفرض حق العودة إلى الجنوب
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
جورج عبد الله حُرّاً... والدولة غائبة خوفاً من الغرب لينا فخر الدين السبت 26 تموز 2025 41 عاماً من الأسر لم تُحرّك أحدا
تعاظم التهويل الأميركي بتصعيد إسرائيلي
ما بين {إِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا} وبين {إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ... }
لا انهيار كاملاً للمفاوضات: أميركا وإسرائيل تشدّدان ضغوطهما فلسطين الأخبار السبت 26 تموز 2025 لا ترى القاهرة والدوحة في
قـرار قـضـائـي بـتـشـريـح جـثـمـان حـرقـوص: تـقـاريـر مـتـنـاقـضـة... وإفـادات كـاذبـة
تصاعد الاعتقالات في الضفة الغربية المحتلة مع بداية رمضان
في اتجاه مفاوضات لبنانية ــ إسرائيلية
الخيانة في مملكة الأسرار: رحلة في نفسية الجواسيس الذين خانوا بلادهم
الديار: تحرك فرنسي ومسعى مصري... «اسرائيل» تهدد بالتصعيد
جوزف القصيفي نقيب محرري الصحافة : الكعكة السورية واستحقاقات المستقبل في ميزان المصالح الدولية والإقليمية؟!
خسوف القمر.. مرآة لدماء غزة في أعناق المتخاذلين
التداخلات الخارجية والانقسامات الداخلية وتأثيرها على سيادة سوريا في ظل التطورات الأخيرة
من التحرير إلى التثبيت: الجنوب يصوّت للمقاومة ويصون الانتصار”
دعوات إلى إعلان السويداء منكوبة الشرع يتعنّت: نحارب بالعشائر سوريا الأخبار السبت 19 تموز 2025 جاء مشهد الانتهاكات الم
عندما ترسم خرائط الدول بدم المجازر
الحكومة تتقدّم خطوة في ملف إعادة الإعمار؟
14 آب: يوم النصر وتجديد العهد لبنان
التحوّل الأخطر في خطاب «حزب الله»!
عناوين الصّحف الصادرة اليوم الأربعاء 09042025
الـ«يونيفل» تسقط مسيّرة إسرائيلية؟ الأخبار الأربعاء 24 أيلول 2025 للمرّة الأولى، استخدمت القوات الفرنسية العاملة ضمن ال
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث