logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 12 يونيو 2026
20:06:30 GMT

إعلان ترامب يصدم إسرائيل كابوس «الاتفاق السيئ» يتحقّق

إعلان ترامب يصدم إسرائيل كابوس «الاتفاق السيئ» يتحقّق
2026-06-12 04:21:42

الأخبار الجمعة 12 حزيران 2026

مع إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أمس، «التوصّل إلى تسوية رائعة مع إيران»، وإسهابه في الحديث عن اتفاق «شبه مكتمل»، ساد الصمت والذهول في إسرائيل. ولولا بيان موجز وعام صدر عن مكتب رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، حول اتصال ترامب به، لبدا أن أحداً في تل أبيب لم يقرأ تصريحات الرئيس الأميركي، فضلاً عن أن يكون قد اطّلع مسبقاً على احتمال إعلان التوصل إلى اتفاق. إذ كانت إسرائيل، خلال اليومَين الماضيين، مزهوّة بعودة الاشتباك المحدود بين إيران والولايات المتحدة، وتحاول، بكلّ ما أوتيت من حيلة وقدرة، توسيعه ليطاولها، فتدخل الحرب مجدداً، وتعيد تدشين عملية «زئير الأسد»، والتي يرى المسؤولون الأمنيون في تل أبيب أنها بُترت قبل أن تكتمل أهدافها. وبالفعل، خلال يوم أمس، وقبل إعلان ترامب بساعات قليلة، كان قادة المؤسسة الأمنية في إسرائيل يتحدثون عن رفع الجاهزية للعودة إلى الحرب، وعن انتظار «ضوء أخضر» من الولايات المتحدة لإطلاق الهجمات الجديدة على إيران.

إلّا أنه في أعقاب الاتصال الأخير بين ترامب ونتنياهو، قال مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية إن الاتصال تناول «مذكرة التفاهم مع إيران»، التي يجري إعدادها تمهيداً لبدء المفاوضات. وأضاف المكتب: «رغم أن إسرائيل ليست طرفاً في المذكرة، فهي أعربت عن تقديرها لالتزام ترامب بأن أيّ اتفاق نهائي سيشمل إزالة المواد المخصّبة، وتفكيك بنية التخصيب التحتية، والحدّ من إنتاج الصواريخ، وإنهاء دعم إيران لوكلائها الإقليميين». ويبدو واضحاً من لغة البيان، أن نتنياهو أراد توضيح موقفه من المذكرة، السلبي بطبيعة الحال، من دون أن يكون في مواجهة مع ترامب، وذلك عبر استعراض شروط إسرائيل، التي يعلم تماماً أنها غير مضمونة في الاتفاق المنتظر إعلانه.

نتنياهو علم بإعلان ترامب عبر رسائل مكتوبة خلال اجتماعه بأعضاء الكابينت


وفي هذا السياق، علّق مراسل «القناة 12»، ألموغ بوكير، بأنه لا يعرف ما الذي يتضمنه مشروع مذكرة التفاهم الناشئة بين الولايات المتحدة وإيران، لكنه رأى أن «تصريحات رئيس الحكومة تُظهر بوضوح ما لا تتضمّنه، أي إزالة المواد المخصبة، وتفكيك بنية التخصيب التحتية، والحدّ من إنتاج الصواريخ، ووقف دعم إيران لوكلائها في المنطقة»، وهي الشروط التي تحدّث عنها نتنياهو في البيان. وبحسب موقع «أكسيوس»، فإن «نتنياهو لم يكن لديه أيّ إشعار مسبق، وفوجئ عندما أصدر ترمب بيانه الأوّلي بشأن الاتفاق مع إيران».
وقبل اتصال ترامب- نتنياهو، نقلت «القناة 12» عن مسؤول إسرائيلي قوله إن «معلومات تل أبيب تفيد بأنه لم يتمّ التوصل إلى اتفاق». وأضاف المسؤول أن «إسرائيل فوجئت بتغريدة ترامب»، وأن «نتنياهو أُحيط بها عبر إدخال رسائل مكتوبة إليه خلال اجتماعه بأعضاء الكابينت». وبدورها، أفادت قناة «i2 NEWS» بأن «مسؤولين في إسرائيل أعربوا عن تفاجئهم بإعلان الرئيس الأميركي إلغاء الضربات والاتفاق القريب مع إيران»، مشيرة إلى «حال ترقّب في الأوساط الأمنية والعسكرية الإسرائيلية لمتابعة تداعيات هذا التطوّر المفاجئ على مسار المواجهة».

وفي السياق نفسه، قال مراسل «I24news»، عميخاي شتاين، إن «من الواضح أن هذا الاتفاق الإطاري سيصبح حدثاً سياسياً في المنطقة»، مضيفاً أن «على كلّ مواطن إسرائيلي أن يشعر بالقلق إزاءه، وأنه لا ينبغي لأحد أن يكون سعيداً بفشل إسرائيل في منع اتفاق سيئ مع إيران». أما «القناة 14» فنقلت عن سياسي إسرائيلي رفيع، اعتباره شمول لبنان ضمن التفاهمات بين واشنطن وطهران، «أمراً سيئاً»، وإشارته إلى أن «إسرائيل كانت تدرس تنفيذ هجمات بقوة ضدّ حزب الله»، إلا أن «جزءاً من تلك الخطط سيبقى على الرفّ».

ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
هل ينجح بري في «التطبيع» بين عون و«الحزب»؟
سوريا في عيون القوة الطموحات الأمريكية والاستراتيجيات لكيانات اسرائيلية في قلب الأزمة
هل تتجسّس هواتف سامسونغ على المستخدمين لصالح الكيان الإسرائيلي الارهابي؟
السلطة تكابر: أحقاد وغرائز تهدد وحدة البلاد
الاخبار _ اسعد ابو خليل : معالمُ سياسات ترامب الشرق أوسطية
اليمين الأميركي الإسرائيلي: جنون «التوحّش»
اليمن قيامة أمة في زمن الانهيار قيادة شجاعة ورؤية ملهمة نحو السيادة والكرامة
الزين تُؤخِّر مستحقات الدولة من الكسارات
في الصراع بين ايران والكيان الصهيوني: اهمية معركة الوعي
كاتس يحذّر الحكومة اللبنانية: نحن من سيمنع حزب الله من تهديدنا
فشل وهزيمة العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران.. والضغط الأمريكي على روسيا متعلق بموقفها من إيران
لبنانيّون يتواصلون مع أدرعي: «نحبّك اضربْ لبنان»... أين الدولة؟
وَكر إيجاره 1000 دولار يومياً.. هذا ما يجري في مخيم شاتيلا
وزير العدل والسم بالدسم....!
أمريكا من ١١أيلول إلى اغتيال تشارلي كيرك زمن التغير أو النهايات.
‏ابستين أكبر من ابستين:
سفيرة «إسرائيلية» تهدّد لبنان عماد مرمل الثلاثاء, 23-تموز-2024 تواكب القيادة الروسية بقلق التصعيد العسكري المتفاقم في
الجمهورية _جوني منيّر : حلب نقطة التحوّل
لماذا يعيد الحزب الخطأ مرتين ؟ رغماً عنه ام تفرض العددية العائلية نفسها في بعض المناطق؟
بين السيادة والدور الوظيفي: قاعدة العديد في مرمى التساؤلات
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث