نفى مصدر مقرّب من فريق التفاوض الإيراني ما تداولته شبكة «سي إن إن» حول استئناف المفاوضات الإيرانية الأميركية، وذلك رغم الاشتباكات الأخيرة بين الجانبين.
وأوضح المصدر، في تصريح لوكالة «فارس» الإيرانية، أن طهران لا تزال متمسكة بمواقفها وخطوطها الحمراء المعلنة خلال المفاوضات، ولم تتراجع عن مطالبها الرئيسية. وكشف أن النص الذي شدّد عليه الجانب الإيراني سابقاً لا يزال أساس مواقف طهران.
وأضاف أن فريق التفاوض الإيراني يتوقع أن يُضطر الجانب الأميركي في النهاية إلى قبول الإطار العام للنص نفسه، مشيراً إلى أن الضغوط السياسية والتهديدات العسكرية الأخيرة من الولايات المتحدة تأتي نتيجة مقاومة إيران للمطالب الأميركية «غير المنطقية»، والتي تتجاوز بنود الاتفاقيات قيد المناقشة.
ولفت المصدر إلى أن النص الذي تعتزم إيران تقديمه لم يحظَ بعد بموافقة كاملة من الجانب الأميركي، معتبراً أن هذه المسألة تمثل أهم العقبات أمام التوصل إلى تفاهم نهائي.
يُذكر أن شبكة «سي إن إن» كانت قد نقلت في وقت سابق عن «مصدر دبلوماسي مطلع» قوله إن المشاورات بين واشنطن وطهران مستمرة رغم تبادل الهجمات الليلية بينهما، مما قد يعقّد الجهد الدبلوماسي وفق تعبيره.