logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأربعاء 10 يونيو 2026
12:45:07 GMT

عن حمزة... أوّل الفدائيين الجدد

عن حمزة... أوّل الفدائيين الجدد
2026-06-10 09:25:58
الاخبار: حسين الامين

الأربعاء 10-6-2026

لم يكن حمزة حمود (2001 - 2026)، ابن بلدة مركبا الحدودية، وابن حيّ بئر العبد في الضاحية الجنوبية لبيروت، مقاتلاً في المقاومة.

لم يكن حمزة حمود (2001 - 2026)، ابن بلدة مركبا الحدودية، وابن حيّ بئر العبد في الضاحية الجنوبية لبيروت، مقاتلاً في المقاومة. بل كان شاباً عادياً، ابن عائلة جنوبية عرفت الاحتلال جيداً منذ عام 1978 على الأقلّ، ونزحت إثر ذلك إلى الضاحية، حيث أنجب الوالد طفله حمزة. ومع أن حمزة لم يختبر الاحتلال بنفسه، إلا أنه خَبِر نقيضه: المقاومة وانتصاراتها، وما تفرضه من حالة عنفوان ورفض، تصبح، مع تراكم السنوات والتجارب، حالة عامة يعيشها مجتمع المقاومة. ويبدو أن حمزة لم يحتَج، في رحلته الأخيرة، سوى إلى الشعور الغامر بالغضب ورفض الاحتلال، ليمتشق سلاحه، مهما كان، وفي حالته لم يكن سوى مسدّس وسكين، ويخرج على درّاجته النارية من بئر العبد إلى أقصى الجنوب.

ويروي أصدقاء الشهيد أنه اتصل ببعض أصدقائه وأقاربه، قبل يومين، وهو في أقصى الجنوب، وعبّر عن غضبه من مشاهد الاحتلال وجرائمه، وعن قراره الانتقام، مدركاً تماماً أن آخر الطريق هو القتل. ويبدو أن طريق حمزة من بيروت إلى عمق المنطقة المحتلة لم يكن سهلاً، إذ احتاج إلى النوم في أحد الأودية على مقربة من قوات العدو، قبل أن يكمل طريقه إلى بلدته مركبا، التي يبدو أنه قرّر إلقاء التحية الأخيرة عليها وعلى شهدائها وبيوتها المدمّرة، قبل أن يعبر منها إلى الأراضي المحتلة، حيث واجه قوات العدو واشتبك معها، في مستوطنة حدودية، بسلاحه الفردي الخفيف، حتى استشهد.

وتفتح قصة حمزة حمود نافذة جديدة على شكل مقاومة الاحتلال في جنوب لبنان، إذ يدفع تعميق الاحتلال وطول أمده شبّاناً، لا ينتمون بالضرورة إلى حركات وتنظيمات مقاومة، إلى البحث عن طرق لمقاومة الاحتلال وطرده. وإذا كان حمزة، اليوم، وحده، فإن التجارب التاريخية القديمة والحديثة، المحلية والعالمية، تؤكد أن هذا النوع من المسارات يبدأ بحالة فردية، ثم ما يلبث أن يتوسّع ويكبر، ككرة الثلج التي كلما سارت ودارت كبرت وتراكمت. وبلا أدنى شكّ، حفّز فعل حمزة الشهيد، أمس، قلقاً إسرائيلياً كبيراً، سيتطلّب من العدو دراسات وتحقيقات، وإعادة تقييم لكثير من الجوانب العسكرية والأمنية.

إذ حطّم حمزة، الشاب المنفرد، غير المدرّب، ومن دون تجهيزات متطوّرة، أو دعم، أو حتى معرفة تفصيلية بالمنطقة الحدودية وجبالها وتلالها وأوديتها ومغاورها، سرديةً روّج لها جيش العدو ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو طوال عامين تقريباً، وتدور حولها كل دائرة الحرب اليوم، وهي «المنطقة الأمنية العازلة»، أو منطقة «الخط الأصفر» المزعوم، التي يُفترض أنها ستؤمّن لمستوطنات الشمال ومستوطنيها الأمن والأمان.

فإذا بحمزة، الفدائي الذي عبر، والاستشهادي الذي وصل، يلاقي جنود العدو في قلب موقع عسكري إسرائيلي داخل المستوطنة، وهم ملء الأرض هناك، وحمزة فرد، غير مبالٍ ولا مستوحش، وفي باله يمرّ شريط صور أصدقائه الشهداء، عشرات هم، وربما أكثر. وتمرّ صورة «الزاروبة» في بئر العبد، فيشعر حمزة بالشوق، ثم يدير وجهه إلى مركبا القريبة، بلدته المحتلّة، يلفحه هواؤها، فيخمد شوقه، ويهدأ قلبه، ويلقي خدّه على تراب فلسطين، ويغفو إلى الأبد، ويرسم بدمه الحارّ السائل طريقاً لفدائيين قادمين، لاستشهاديين سيصلون يوماً، سيعبرون.!

أرشـيــف / الــعــراب الــجــنــوبـي الـعـامــلـي
 لــــنــدن الأربـــعــاء/ 10 / حــزيــــران/ 2026
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
غزة تقسم الجمهوريين أيضاً «ماغا» لترامب: لحبّ إسرائيل حدود خضر خروبي الأربعاء 6 آب 2025 تزايد حجم الفجوة بين «ماغا» (
هل ينجح الحاج في تهريب مرسوم ترخيص «ستارلينك»؟
إبراهيم بين القرآن والتوراة
حين يهدد الهارب من بابِ المندبِ مضيق هرمز:من فر من البابِ سيغرق في هرمز.
عن جوهر المشروع الصهيوني: لا مفاجأة بـ«إسرائيل الكبرى»
مستوطنو الشمال يشعرون بـ«الخيبة والخيانة»: إسرائيل تقرّ بـ«اليد الإيرانية» في وقف إطلاق النار
الشيباني في موسكو ولقاء سوري – إسرائيلي جديد: روسيا تشارك في «هندسة الجنوب»
صحف سعودية بارزة، الشرق الأوسط وعكاظ والرياض والجزيرة والمدينة والوطن تحرض على شيعة لبنان وحزب الله
نصف مليون غزي يعودون إلى «محبوبتهم» غزة وشمال القطاع
ترامب يعلنها حرباً تجارية على العالم: «ما يفعلونه بنا نفعله بهم»
الاخبار _رلى ابراهيم : الـتـيـار بـيـضـة الـقـبـان فـي تـسـمـيـة الـرئـيـس الـمـكـلـف
خطّة الإخضاع تستوجب حرباً جديدة
قراءة باكستانية في الحرب وما بعدها: لا مصلحة في سقوط إيران
التحولات الجيوسياسية في الشرق الأوسط الضربات الثلاث القاصمة لإيران وتأثيرها على الصراع مع الولايات المتحدة وإسرائيل
إربـاك مـزدوج: تـهـديدات إسـرائـيـلـيـة وتطمـيـنـات أمـيـركـيـة!
«لجنة التضامن والأخوّة»: المسألة الكردية لا تبلغ خواتيمها محمد نور الدين الخميس 7 آب 2025 بدأ الحديث حول تشكيل اللجنة ا
تغيير رئيس لجنة الإشراف: تبديـل روتيني أم وجهة جديدة؟
حلف الناتو نمر ....!
اليوم الثالث والستون: واشنطن تنشر الدارك إيغل وقاذفات الردع لاختراق الجبال.. وتل أبيب تُنفذ انسحاباً صامتاً من مسلخ لبنان!
مصر تكبّر فضيحتها: «اتفاقية غاز» في عزّ الإبادة فلسطين الأخبار الجمعة 8 آب 2025 ولّد الاتفاق حالة من الغضب لدى الشارع ا
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث