و146 بحالة متوسطة.
دافيد أزولاي، رئيس المجلس المحلي للمطلة، علق على محاولة التسلل وقال: "هذا دليل إضافي على أنه لا يوجد أمان حتى بعد ما يقرب من 3 سنوات من الحرب في الشمال، حتى عندما أنشأ الجيش الإسرائيلي ما يشبه منطقة أمنية.
وسائل إعلام إسرائيلية: عدد من الجرحى بحالة خطيرة في صفوف الجيش الإسرائيلي جراء إصابة بطائرة مسيرة لحزب الله في جنوب لبنان.
حدث أمني كبير جنوب لبنان
إخلاء عشرات الجنود والضباط الإسرائيليين مصابين من جنوب لبنان خلال الساعة الماضية
مروحية إنقاذ عسكرية تهبط القطاع الشرقي جنوب لبنان
مروحية إنقاذ عسكرية عدد 2 إضافي يدخل أجواء جنوب لبنان فوق السلسلة الشرقية شمال البلاد
إذاعة جيش العدو الإسرائيلي:
بعد تحقيق أولي – تفاصيل إضافية حول حادثة تسلل المُهاجم إلى "الأراضي الإسرائيلية" في منطقة سلسلة جبال رميم:
تسلل المُهاجم إلى جيب إسرائيلي يقع خلف السياج الحدودي داخل لبنان، وكان يرتدي زيًا عسكريًا تابعًا لحزب الله.
خلال نشاط لقوات الجيش الإسرائيلي داخل جنوب لبنان، رصدت القوات إطلاق نار باتجاهها. وقد أُطلق النار على القوات التي كانت تعمل داخل الأراضي اللبنانية، ودار تبادل لإطلاق النار مباشرة عند السياج الحدودي.
بعد أن قتلت القوات المُهاجم وقامت بتمشيط المنطقة، عُثر على جثته داخل جيب إسرائيلي يقع خلف السياج الحدودي. أي أنه، من الناحية الرسمية، تسلل إلى "الأراضي الإسرائيلية"، لكن وفقًا للمعلومات المتاحة حتى الآن، لم يخترق السياج الأمني ولم يدخل إلى منطقة مدنية. ويُعد هذا الجيب الواقع خلف السياج الحدودي منطقة عسكرية بطبيعة الحال.
كان المُهاجم الذي عُثر على جثته يرتدي زيًا عسكريًا تابعًا لحزب الله، وعُثر بحوزته على سلاح وسكين.
حتى هذه المرحلة، لم يتم العثور على أي مؤشرات أو أدلة إضافية. ولا تزال عمليات التمشيط مستمرة، سواء باستخدام طائرة مسيّرة من الجو أو بواسطة قوات خاصة وقوات مشاة على الأرض، إلا أنه لم يتم العثور على أي شيء إضافي حتى الآن.
«واشنطن بوست» تحقق في اغتيال الشهيدة آمال خليل
لبنان
|
قضاء وأمن
خلص تحقيق أجرته صحيفة «واشنطن بوست» إلى أن رفض جيش الاحتلال الإسرائيلي منح إذن لفرق الإنقاذ للتوجه نحو الصحافية الشهيدة آمال خليل، بعد استهدافها في جنوب لبنان، حرمها من فرصة الحصول على رعاية طبية كان يمكن أن تنقذ حياتها.
الأخبار
الثلاثاء 9 حزيران 2026
الصحافية الشهيدة آمال خليل (من الويب)
الصحافية الشهيدة آمال خليل (من الويب)
الخط
خلص تحقيق أجرته صحيفة «واشنطن بوست» إلى أن رفض جيش الاحتلال الإسرائيلي منح إذن لفرق الإنقاذ للتوجه نحو الصحافية الشهيدة آمال خليل، بعد استهدافها في جنوب لبنان، حرمها من فرصة الحصول على رعاية طبية كان يمكن أن تنقذ حياتها.
وذكرت الصحيفة، في تحقيق، أن خليل قُتلت جراء هجمات شنّها جيش الاحتلال في محيط بلدة الطيري الجنوبية، بعدما مُنعت فرق الإنقاذ لساعات من الوصول إليها رغم بقائها على قيد الحياة لفترة بعد الغارات.
وبحسب إعادة بناء أحداث يوم 22 نيسان، نجت خليل من عدة غارات استهدفت المنطقة الحدودية، قبل أن تُحاصر تحت أنقاض مبنى دمّرته غارة لاحقة، فيما كان عناصر الإنقاذ اللبنانيون ينتظرون السماح لهم بالدخول إلى الموقع.
وأشارت السجلات الطبية التي اطّلعت عليها الصحيفة إلى أن خليل توفيت عند الساعة السابعة مساءً، أي قبل أكثر من ساعتين من حصول فرق الطوارئ على إذن العودة إلى المنطقة المستهدفة.
وخلص التحقيق، المستند إلى وثائق طبية وسجلات هاتفية وصور أقمار صناعية ومقابلات مع شهود وناجين وعناصر إنقاذ، إلى أن التأخير في الوصول إليها حرمها من مساعدة طبية حيوية خلال الساعات الأخيرة من حياتها.
عرقلة جهود الإنقاذ
وأفادت «واشنطن بوست» بأن الجيش اللبناني والدفاع المدني و«الصليب الأحمر» و«اليونيفيل» باشروا تنسيق جهود الإنقاذ بعد وقت قصير من الغارة الأولى. إلا أن فرق الطوارئ لم تتمكن من الوصول إلى الجريحتين بسبب تأخر الموافقات المطلوبة للدخول إلى المنطقة. وتمكن المنقذون من الاقتراب لفترة وجيزة قبل أن ينسحبوا إثر هجوم جديد وقع في مكان قريب.
ونقلت الصحيفة عن مشاركين في عمليات التنسيق أن الإذن بالعودة لم يُمنح إلا قرابة الساعة 8:15 مساءً، أي بعد استشهاد خليل. وبعد دخول المنطقة بآليات إسعاف وإنقاذ، عثرت الفرق عليها تحت كتل خرسانية منهارة بعدما سقط فوقها عمود إنشائي.
مطالب بالمساءلة
وأثار مقتل خليل إدانات واسعة من منظمات معنية بحرية الصحافة وحقوق الإنسان، اعتبرت أن استهداف الصحافيين وحرمانهم من الوصول السريع إلى الرعاية الطبية يشكلان انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي الإنساني.
وقالت المديرة التنفيذية لـ«لجنة حماية الصحافيين»، جودي غينسبيرغ، إن «الصحافيين مدنيون ويتمتعون بالحماية بموجب القانون الدولي»، معتبرة أن «التجاهل الإسرائيلي الصارخ لهذه المعايير، وفشل المجتمع الدولي في محاسبتها، أمر مروّع».
كما دعا المدير العام لـ«اليونسكو»، خالد العناني، إلى فتح تحقيق في استهداف خليل، مؤكداً أن «الصحافيين يؤدون دوراً حاسماً في ضمان تدفق المعلومات الضرورية لبناء السلام في حالات النزاع».
ورأت «واشنطن بوست»، أن استشهاد خليل يعيد تسليط الضوء على الهجمات التي يشنها جيش الاحتلال ضد الصحافيين في لبنان، والتي تعتبرها منظمات الدفاع عن حرية الصحافة جزءاً من نمط متواصل منذ بداية الحرب.
«إسرائيل هيوم»: خسائر تتجاوز نصف مليار دولار جراء الضربات الإيرانية
«إسرائيل هيوم»: خسائر تتجاوز نصف مليار دولار جراء الضربات الإيرانية
فلسطين
كشفت صحيفة «إسرائيل هيوم» أن الهجمات الإيرانية خلال 12 ساعة فقط تسببت بأضرار مادية كبيرة في البنية التحتية داخل الأراضي المحتلة، تقدر بنصف مليار دولار، وسط تقديرات تشير إلى ارتفاع الكلفة مع استمرار تداعيات المواجهة.
الأخبار
الثلاثاء 9 حزيران 2026
الدمار في مدينة تل أبيب جرّاء القصف الإيراني (من الويب)
الدمار في مدينة تل أبيب جرّاء القصف الإيراني (من الويب)
الخط
كشفت صحيفة «إسرائيل هيوم» أن الهجمات الإيرانية خلال 12 ساعة فقط تسببت بأضرار مادية كبيرة في البنية التحتية داخل الأراضي المحتلة، تقدر بنصف مليار دولار، وسط تقديرات تشير إلى ارتفاع الكلفة مع استمرار تداعيات المواجهة.
وأفادت الصحيفة، وفق ما نقلت وكالة «تسنيم»، بأن حجم الأضرار الناجمة عن الهجمات الإيرانية تجاوز نصف مليار دولار خلال فترة وجيزة. وأشارت إلى أن الكشف عن هذه الخسائر جاء رغم القيود الرقابية التي تفرضها سلطات العدو على وسائل الإعلام بشأن نشر تفاصيل الأضرار والخسائر.
وأضافت: «الإعلان العلني عن حجم الأضرار والخسائر البشرية يعكس خطورة الوضع الذي تواجهه إسرائيل».
ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية قولها إن هذا الرقم لا يمثل سوى تقدير جزئي للخسائر، مؤكدة أن «القتال لم ينتهِ بعد»، وأن عمليات تقييم الأضرار لا تزال مستمرة، ما يجعل من المبكر تحديد الكلفة النهائية للأحداث.
إقرأ أيضاً: مسؤول عسكري إيراني: مستعدون لحرب طويلة ولن نتخلى عن المقاومة في المنطقة
وأضافت المصادر أن حجم الخسائر مرشح للارتفاع مع استكمال عمليات المسح والتقدير، في ظل الأضرار التي لحقت بمواقع ومنشآت مختلفة داخل الأراضي المحتلة.
وفي موازاة ذلك، وجّهت مصادر في وزارة مالية الاحتلال انتقادات حادة إلى الإدارة المالية للمنظومة الأمنية، معتبرة أن «الأرقام الجديدة تعكس مجدداً إخفاق الجيش في إدارة موازنته بكفاءة».
وأشارت المصادر إلى أن «ميزانية المؤسسة العسكرية تبلغ حالياً نحو 200 مليار شيكل، مع توقعات باستمرار مستويات الإنفاق المرتفعة خلال السنوات المقبلة».