عون أريد اتفاق «عدم اعتداء» الأخبار الثلاثاء 9 حزيران 2026 أكد رئيس الجمهورية جوزيف عون، في الجزء الثاني من الحديث الذ
عون: أريد اتفاق «عدم اعتداء»
الأخبار
الثلاثاء 9 حزيران 2026
أكد رئيس الجمهورية جوزيف عون، في الجزء الثاني من الحديث الذي أجرته معه محطة CNN الجمعة الفائت، استعداده للاستمرار في المفاوضات مع إسرائيل برعاية أميركية، لأنه ليس هناك خيار آخر، و«أحاول الاستفادة من الرغبة الشخصية للرئيس (دونالد) ترامب لإنهاء هذا الصراع. ونعوّل عليه وعلى فريقه لإحداث خرق، وقد تمكنّا من تحقيق خرق كبير (في المفاوضات) وهو وقف إطلاق النار مقابل انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني».
وأوضح أن العمل حالياً هو على اتفاق عدم اعتداء أو اتفاق أمني أو غيره، «أما في ما خص اتفاق السلام، فنحن جزء من المبادرة العربية التي تم طرحها العام 2002 (...) ولا يمكن الانتقال من أول نقطة إلى آخر نقطة مباشرة، بل يجب المرور بخطوات عديدة، بينها إنهاء حال العداء بين لبنان وإسرائيل، وهذا قد يكون توطئة لسلام عادل وشامل»، مشيراً إلى أنه لا يمكن أن يلتقي رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو «في الوقت الحالي»، وإلى أن على إسرائيل أن تظهر بعض الالتزام والرغبة بإنهاء الحرب. وأضاف أن المفاوضات محصورة برئيس الجمهورية وفقاً للدستور، «لكنني أقوم بها بالتشاور الوثيق مع رئيسي الحكومة ومجلس النواب، ونحن موحّدون لإنهاء الحرب».
واعتبر عون أن حزب الله نشأ كرد فعل على الاجتياح الإسرائيلي عام 1982، وكان يجب أن تنتهي الحرب عام 2000. وقال إن استراتيجيته تقوم على إزالة جذور الأسباب لوجود هذا السلاح، عبر إنهاء حال الصراع وتعزيز مؤسسات الدولة، الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة اللبنانية، ومؤسسات حكومية أخرى، والتحدث بمنطق مع حزب الله وتقديم خيارات له بأن الدولة جاهزة لحماية البلد والجميع.
وشدد على أن مناصري حزب الله لبنانيون ولديهم الحق في العيش بكرامة إنما تحت حماية الدولة. وفي حال لم يوافقوا على تسليم سلاحهم أو التفاوض مع الحكومة، فسيتحملون المسؤولية أمام شعبهم. وأكد «أننا نسعى إلى علاقة جيدة مع إيران ترتكز على الاحترام المتبادل وعدم التدخل (...) شعب لبنان يدفع الثمن ويقتل وتدمر منازله خدمة لمصالحكم». وشدد على أن اللبنانيين «يستحقون عدم رؤية منازلهم تدمّر كل 5 أو 10 سنوات، لقد ملّوا، وهم يعتمدون عليّ. هم الشعب اللبناني وليسوا شعب نعيم قاسم».
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها