logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأربعاء 10 يونيو 2026
11:59:40 GMT

هكذا دفعت طهران العدو التوسل لوقف العمليات

هكذا دفعت طهران العدو التوسل لوقف العمليات
2026-06-09 03:24:51
 د.ج.ظ 
سارعت القنوات العربية نقل البيانات الإسرائيلية بخصوص ضرب إيران بتوسع.. فيما أشارت للبيانات الإيرانية بخجل شديد وبتر وطأطأة رأس، كونها تكشف خوفهم ورعبهم من بيت العنكبوت، وطمعاً برضا السيد الراعي. 
الضربات الإيرانية استهدفت مواقع حساسة ومهمة، خاصة تلك التي ترابض فيها طائرات الشبح F35، وقاعدتي "نيفاتيم" و"تل نوف" الجويتسن، بفضل معلومات استخبارية دقيقة؛ ما أربك العدو وداعمه الأمريكي على محوري التفوق العسكري وإنهاء المفاوضات دون رجعة.
واشنطن حاولت كثيراً لأن تبدو في موقف المتفرج أو الناصح الأمين، إلا أن تغريدة "ترامب" الداعية الى وقف فوري لإطلاق النار، كشفت عورة تأنيب نتنياهو الذي بات "مزنوقا" .. 
الجيش الإسرائيلي اعترف بأن الولايات المتحدة ساهمت في التصدي لبعض الصواريخ الإيرانية، إلا أنها وصلت لأهدافها وأحدثت خسائر كبيرة في ظل تعتيم إسرائيلي معتاد.
 خبراء الكيان اللقيط أكدوا أن طهران نجحت في فرض معادلة الردع الجديدة التي ربطت حماية حلفائها في المنطقة بالدفاع عن عمقها الإستراتيجي، معتمدة على حقيقة أن ~إسرائيل~ لا تملك قدرة خوض صراع طويل ومستدام بدون مظلة حماية أمريكية ميدانية مباشرة ومستمرة على مدار الساعة.
 الهجوم الإيراني هو أول عمل عسكري تنفذه دولة في المنطقة نصرة لدولة أخرى منذ عشرات العقود (بعمر الثورة الاسلامية في ايران).
صحيفة "إسرائيل هيوم" نقلت عن مصادر حكومية بأن ~إسرائيل~ والولايات المتحدة نقلتا رسالة الى طهران بأنه لن تكون هناك ضربات جديدة إذا توقفت إيران، وهذا يعني توسلا لها لوقف الحرب.. كما نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أمريكي بأن واشنطن لا توافق على الضربات الإسرائيلية وطلبت من "نتنياهو" ضرورة إنهائها، في الوقت الذي طالت فيه الضربات الإيرانية جميع مناطق الكيان المحتل.
ردت طهران على التوسل الإسرائيلي بإعلان توقف عملياتها ولكن بصيغة "إن عدتم عدنا".. المعادلة الإيرانية تشمل وقف العمليات الإسرائيلية في الضاحية الجنوبية وبيروت.
"أبي إشكنازي" المراسل العسكري لـ«معاريف» وصف ~إسرائيل~ بـ « الصديق الجريح في ساحة المعركة». ودعا "نتنياهو" للاستقالة الفورية، قائلا: «إيران منتشية بالسلطة والقوة وتفرض واقعاً أمنياً جديداً».
"اشکنازي" نقل عن مصادر مقربة من القرار الأمريكي والاسرائيلي بأن "ترامب" وبخ وحذر "نتنياهو" بأنه « سيسحب أسطول الطائرات بالكامل من مطار بن غوريون»، اذا لم يستجب لرغبة طهران.
 ما يعني أن «العلاقة الاستراتيجية» التي بُنيت عليها ~إسرائيل~ منذ 1948 تتفكّك أمام خيارين فقط: الأوّل: ضرب إيران منفرداً دون غطاء أمريكي، وهذا انتحار عسكري لأن الجولات السابقة أثبتت أن ~إسرائيل~ بلا أمريكا لا تستطيع حتى اعتراض الصواريخ فرط الصوتية الإيرانية.
الثاني: قبول الإملاءات الأمريكية، وهذا انتحار سياسي لأن «اليمين الإسرائيلي» يطالبه علناً بالاستقالة. 
محلل "معاريف" السياسي طرح السؤال التالي:، "من سيحكم الشرق الأوسط، إيران أم ~إسرائيل~؟" .. ‏الإجابة وفق الصحف العبرية أصبحت واضحة، الجمهورية الاسلامية في إيران هي من تكتب القواعد، و ~إسرائيل~ تكتفي بقراءتها، لأن الحليف الأمريكي قرّر تركها لمصيرها، وإن «أسطورة التفوّق الإسرائيلي» التي امتدّت طوال عقود فد انتهت اليوم.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
عبد الله قمح: سقوط ترشيح سمير جعجع؟
أهل الحكم ينفّذون ورقة سرّية لأورتاغوس: إصلاحات وفق الرغبات الأميركية برّاك عائد: فَلْنَرَ إن كان ممكناً وقفُ خروقات إسرائيل!
العدو عاجز عن السيطرة وخسائر فادحة في صفوفه: زخم عملياتي متواصل للمقاومة
دريان يبحثُ عن طوقِ نجاة: هل يعزِل مجلس شورى الدولة مفتي الجمهورية؟
ديبلوماسي «مصدوم»: كما تكونون «تدجّنون» من يساعدكم!
اليوم الثاني والأربعون: طهران تُقاطع إسلام آباد.. ولبنان يسحق الميركافا في مفرمة الجنوب بينما ترامب يغرق في فضائحه الداخلية!
بيانٌ صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنية
العلويون بعد الدروز فرز طائفي يمهّد للتّقسيم
توم برّاك... Yankee, go home
صندوق النقد مفوّضاً سامياً على لبنان
الاخبار _ يحيى دبوق : التهجير والتطبيع والضغوط القصوى ترامب - نتنياهو: فصل جديد من الحرب
نتنياهو في ميامي: هل يجر واشنطن إلى حـ.ــرب في الشرق الأوسط؟
لقاء عون سلام: تباين غير ظاهر حول السلاح
عشيّة إقرار العدو بهزيمته: هل نحن أمام وقف للعدوان؟
إيران تحدّد شروطها للتفاوض: لا لتكرار الخدع الدبلوماسية
قادة المنظومة الأمنية بالاحتلال قرروا الاستقالة من مناصبهم عندما تسمح الظروف
«تمشاية وتبادل كتب» بين كرم ومندوب العدو في الناقورة و 5 شروط «قاسية على لبنان»: لقاء عسكري سري بين لبنان وإسرائيل في فلوريد
رئيس الجمهورية يرشح بول سالم لملف المفاوضات طوني بلير إلى لبنان: خطة استعمارية جديدة
قاسم للحكومة: أوقفوا «التنازلات المجانية»! لبنان
خطاب الشيخ نعيم قاسم بين المقاومة الأسطورية وإدارة المرحلة الانتقالية
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث