إلى القيادة والسلطات الأردنية،
بناءً على التطورات الأخيرة في المنطقة، وفي ظل استمرار العدوان الصهيوني الغاشم على مقدساتنا وأهلنا، فإن الحرس الثوري الإيراني يوجه تحذيراً جاداً وواضحاً إلى المملكة الأردنية الهاشمية من مغبة الاستمرار في نهج التصدي للصواريخ والمسيّرات التي تطلقها قوى المقاومة مستهدفةً عمق الكيان الصهيوني الغاصب.
إن محاولات اعتراض هذه الصواريخ لا تُعد فقط خروجاً عن واجبيْ العروبة والإسلام، بل تضع الأردن في خندق واحد مع العدو الصهيوني، وتشكل تهديداً مباشراً لأمن الأمة وحقها في الدفاع عن مقدساتها.
وبناءً على ما تقدم، نعلن للرأي العام وللسلطات الأردنية ما يلي:
إن أي محاولة لصد أو اعتراض الصواريخ والمسيّرات التابعة للمقاومة بعد الآن ستقابل برد حازم وقاسي ومباشر من قبل قواتنا.
لن تتوانى القوات المسلحة للحرس الثوري عن استهداف أي جهة أو طرف يساهم في حماية الأجواء الصهيونية أو يعمل كدرع واقٍ لهذا الكيان المؤقت.
ننصح القيادة الأردنية بالعودة إلى حضن الأمة، والكف عن تقديم الخدمات الأمنية والعسكرية للاحتلال، تجنباً لتبعات قد لا تحمد عقباها على أمن واستقرار المنطقة.
لقد أعذر من أنذر، وإن دماء شهدائنا وأحرار أمتنا لن تكون سلعة لحماية أمن الصهاينة.