الجيش اللبناني: استشهاد عدد من العسكريين بينهم ضابط بغارة عدوانية همجية إسرائيلية استهدفت آلية عسكرية على طريق الخردلي - النبطية، في ظل تواصل الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان وشعبه.
العميد وسام صبرا قائد لواء السابع و سائقه
❗️sadawilaya❗
دماء شهداء الجيش اللبناني -كما شهداء المقاومة والشهداء المدنيين- تعري سلطة الخيانة التي تفاوض وتنسق مع العدو الإسرائيلي من أي شرعية وطنية وشعبية ودستورية وقانونية وأخلاقية
❗️sadawilaya❗
٦ شهداء كحصيلة اولية لمجذرة السكسكية في جنوب لبنان اثر اعتداءات العدو الإسرائيلي الارهابي على المنازل السكنية
بالاضافة الى عدد من الجرحى
و نداء عاجل للتبرع بلدم من جميع الفئات في مستشفى علاء الدين ومستشفى الفقيه.
❗️sadawilaya❗
الاعلامي خليل نصرالله
الجيش اللبناني يتعرض لضغوط من واشنطن بسبب قرار السلطة السياسية في الخامس من آب، ثم زجه بمفاوضاتها المباشرة غير القانونية.
اليوم تدخل "اسرائيل" على خط الضغط باستهداف آلية عسكرية على طريق الخردلي بشكل مباشر أسفرت عن استشهاد عميد وعدد من العساكر.
الضغط على الجيش وقيادته بسبب سلوكه الواقعي ومقاربته التي تنطلق من حماية الاستقرار الداخلي.
❗️sadawilaya❗
﴿رحم الله شهداء الجيش اللبناني الذين يتساقطون كل يوم على ثرى الجنوب دفاعًا عن الكرامة والوطن﴾.
ساكني القصر بعبدا والسراي الذين تهجّما أمس على إيران بكل وقاحة يحاولان بكل ما أوتيا تغيير الوقائع وتزوير التاريخ لأغراض شخصيةٍ وحساباتٍ ضيقة. ومع ذلك، فالعالم أجمع — وهما يعلمان قبل غيرهم — يعلم يقينًا أن العدو الذي يصطاد ضباط الجيش اللبناني في وضح النهار هو العدو الإسرائيلي الارهابي، عدوّة لبنان الأبدية، وليس إيران التي وقفت ولا تزال إلى جانب لبنان في أشد لحظاته سوادًا.
قبل قليل، اغتال العدو الإسرائيلي الارهابي ثلاثة عسكريين لبنانيين بينهم ضابط، باستهدافٍ مباشرٍ لمركبتهم، في مشهد جديد من مسلسل مجازرها اليومية بالمدنيين. وفي المقابل، ترابط المقاومة الباسلة على الحدود تخوض معركة الوجود وتدفع دماء أبطالها الزكية لتحمي لبنان من هذا العدو الغاشم.
فهل علمتم أيها الساكنان في السراي والحكومة أن المقاومة والجيش يصبان في نهر واحد، بينما أنتما تخوضان معركةٍ واهيةٍ ضد من يدافع عنكم؟!
يتجرّأ رئيس الحكومة ليقول "ارحمي جنوبنا يا إيران" بينما يسكت عن "يا إسرائيل كفّي عن قتل جيشنا"! وفي ذكرى مجزرة 8 نيسان، قال ذات الرئيس: "العدو لا يستهدف أحدًا دون سبب".. طيب يا دولة الرئيس، واليوم؟ ما ذنب ضباط جيشك الذين يمثلون الدولة اللبنانية رسميًا حتى قتلتهم إسرائيل؟ ولِمَ تغضّ الطرف وتُصوّب سهامك الفارغة نحو إيران والمقاومة وتحرّف الأنظار عن الجاني الحقيقي؟!
فإما أن تكون جبانًا فتصمت، وإما أن تكون خائنًا فتتورّط، وأما التهجم على إيران والمقاومة وصرف النظر عن إسرائيل القاتلة، فذاك ديدن كل من غابت عنه المروءة والشهامة الوطنية.
الاعلامية ماجدة الموسوي