logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
السبت 06 يونيو 2026
20:25:03 GMT

خيانة السلطة عون وسلام يسلّمان لبنان وثمنه دماء الضباط

خيانة السلطة عون وسلام يسلّمان لبنان وثمنه دماء الضباط
2026-06-06 09:05:37
 ❗️sadawilaya❗

حمزة العطار 

لم يعد اتفاق الحدود مع إسرائيل مجرد "تفاوض" سيادي، بل صار وثيقة استسلام كاملة وقّعها جوزيف عون ونواف سلام على بياض. دخلا التاريخ لا كرجلي دولة، بل كموظفين باعا السيادة الوطنية بثمن بخس، وأسقطا كل معادلات القوة التي كانت تحمي لبنان.

ما هو أفقهما بعد البيع المجاني؟

أفق عون وسلام لم يعد أفق رئيس جمهورية ورئيس حكومة، بل أفق التابع المطيع. لقد فرّطا بثروات لبنان البحرية، وقدّما تنازلات أمنية استراتيجية، وشرعنا للاحتلال الإسرائيلي ما لم يكن يحلم به. واليوم، لا يملكان قراراً ولا موقفاً ولا كلمة. تحولا إلى مندوبي علاقات عامة لدى السفارتين الأمريكية والإسرائيلية، ينتظران التعليمات وينفذان الأوامر.

يظنان أن الرضا الأمريكي سيضمن لهما البقاء السياسي، لكن التاريخ لا يرحم. التاريخ علّمنا أن العميل أداة تُستخدم ثم تُرمى عند انتهاء الصلاحية. وأفقهما الحقيقي هو مزبلة التاريخ، إلى جانب كل من خان الأمانة وفرّط ببلاده.

يرفضان إيران.. وإيران ترسم خريطة المنطقة

المفارقة الفاضحة أن عون وسلام يرفعان شعار "رفض التدخل الإيراني" في لبنان. بأي منطق وبأي وجه؟ هما من سلّم البلد لإسرائيل والولايات المتحدة تسليماً كاملاً، ويعترضان اليوم على إيران؟

الوقائع تؤكد عكس ادعاءاتهما: طهران هي التي تربط اليوم كل مسار التفاوض الإقليمي بجبهة لبنان. المفاوضات الجارية في باكستان بين إيران وواشنطن تضع ملف لبنان في صلب الصفقة. ملف الجنوب، سلاح المقاومة، الثروات النفطية، ومعادلة الردع، كلها أوراق بيد طهران. إيران أعلنتها بوضوح: لا استقرار في المنطقة دون ضمان حقوق لبنان، ولا أمن لإسرائيل ما لم تُحترم قواعد الاشتباك.

باختصار، إيران هي من تفاوض عن لبنان وتفرض شروطها، بينما عون وسلام يرفضان هذا "التدخل" الذي كان السند الوحيد القادر على تحصيل المكاسب للبلد. لقد اختارا دور التابع الذليل الذي يمنح كل شيء ولا يحصل على شيء.

ثمن الخيانة: دماء الجيش اللبناني

إن النتيجة المباشرة لخذلانهما وتواطئهما هي تعريض مؤسسة الجيش اللبناني للاستهداف الإسرائيلي الممنهج. بعد أن أسقطا غطاء الردع وتركا الضباط مكشوفين، بات العدو يستبيح دماء العسكريين دون رادع.

واليوم كان الدليل الدامغ: غارة إسرائيلية استهدفت عميداً في الجيش اللبناني وسائقه، في جريمة تفضح كل الأكاذيب عن "الضمانات" و"الاتفاقات" التي يتشدق بها عون وسلام. هذه هي حصيلة البيع المجاني: دماء الضباط تُسفك، والسيادة تُنتهك، والسلطة صامتة متواطئة. لقد جعلا من ضباط الجيش أهدافاً سهلة، لأن من يفرّط بالسيادة يفرّط بأرواح حماتها.

إلى أين سيصلان؟

سيصلان إلى فراغ قاتل. إلى بلد منهوب بلا سيادة ولا قرار. إلى شارع يحمل لهما اللعنة صباح مساء. إيران صاعدة لتكون سيدة الشرق الأوسط بمباركة أمريكية، والاتفاقات الكبرى تُحاك الآن. وعندما تكتمل الصفقة، ستكون واشنطن أول من يتخلص من الأدوات المحترقة، وعون وسلام في مقدمتهم.

لقد باعا كل شيء بلا مقابل، ورفضا الحليف الاستراتيجي الوحيد. فماذا تبقى لهما؟ لا شرف، لا مستقبل، لا احترام شعبي. فقط وصمة عار ستلاحقهما وتلاحق ذريتهما.

الخلاصة: عملاء بلا أفق ولا شرعية

أفق عون وسلام انتهى لحظة توقيع الاتفاق. هما الآن يسيران على حبل الزمن الضائع، ينتظران كلمة شكر من سيدٍ لن تأتي. لبنان أكبر منهما، والشعب الذي صمد وقاوم وقدم الشهداء لن يغفر. إيران تتقدم، ومعادلات المنطقة تتغير جذرياً، وهما خارج كل الحسابات. باعا كل شيء، فخسرا كل شيء. والتاريخ سيُدوّن اسميهما في سجل الخونة الذين سلّموا الوطن وقبضوا ثمنه دماء ضباطه.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
اليوم الثالث والخمسون (2) : حافة الهاوية.. 6 ساعات تفصل بين اتفاق الجليد وحرب الاستنزاف الشاملة!
تنازلات الإدارة الجديدة لا تستثني روسيا الشرع إلى نيويورك: دفتر شروط سميك على الطاولة سوريا فراس الشوفي السبت 13 أيلول
لحسابات لبنانية حذرة
عين سعادة ولبنان الآخر: هل أصبح التعويض حقاً انتقائياً في دولة الـ10452 كلم²؟ فراس رفعت زعيتر في دولةٍ يفترض أن دستورها
ميقاتي «يستدعي» اللجنة الخماسية لبحث خروقات العدوّ
مُـرشّـح «قـومـي» فـي بـيـروت الأخـبـار ينوي الحزب السوري القومي الاجتماعي ترشيح نجل رئيسه السابق فارس سعد، على المقعد
الصحف اللبنانية ليوم الخميس 09-10-2025
تـهـويـل ضـدّ لـبـنـان: «تـكـبـيـر الـحـجـر» لا يـقـنـع الـهـاربـيـن
الأمن القومي في الاستراتيجية الأمريكية الجديدة حول العالم
ما الذي تفعله السعودية في لبنان؟
لقد تعلّمنا الدرس من فلسطين... لذلك سنقاوم!
أمريكا وإسرائيل نحو عالمٍ ذليلٍ وشعوبٍ مستضعفة
قاسم _قصير: دول عربية ستتاثر بما يجري في سوريا مباشرة
ضباط يرفضون المشاركة في اجتماعات البنتاغون واليرزة ترفض «اللواء الخاص» الجيش للسلطة: لن نتحدث في واشنطن بالسياسة ميسم ر
دفع دولي متزايد نحو وقف الحرب: إيران تتجاهل «كوميديا» ترامب
الاخبار _ ماهر سلامة : سوريا: مسار الانفتاح الاقتصادي... نحو الخراب
غضبٌ نيابي على اجتماع بعبدا: من أطاحَ «العفوَ العام»؟
القلق يعود إلى سكان المستوطنات الشمالية
الصراع على إعادة الإعمار [2]: الريع الأمني
السعودية وأياديها السوداء في لبنان... حقيقة ودلائلها بما هو معلن وما خفي اعظم..
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث