الأخبار الخميس 4 حزيران 2026
وقال الحرس الثوري إنّ «شرطنا الأساسي لقبول وقف إطلاق النار في الصراع الإقليمي كان التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار في جميع الجبهات بما فيها لبنان».
وشدد على أنّه «على العدو أن يوقف وبشكل فوري اعتداءاته على الشعب اللبناني والانسحاب سريعاً من الأراضي اللبنانية المحتلة إلى ما وراء الحدود الدولية».
الحـ.رس الثـ.وري: لن يتحقق أي هدوء في المنطقة ما لم ينسحب الصهـ.اينة من الأراضي اللبنانية المحـ.تلة
وأضاف: «الشعب اللبناني يمثل مصدر فخر للأمة الإسلامية ونحن سندعمه بكل ما نملك»، مؤكداً أنّ «شعوب المنطقة لن تترك لبنان وحيداً والشعب اللبناني لن يسمح للكيان المحتل بتحقيق ما عجز عن تحقيقه بالحرب».
وأشار الحرس الثوري إلى أنّ «الجيش الصهيوني العاجز والجبان يسعى لتعويض إخفاقاته في ساحات القتال عبر استهداف المدنيين وتدمير المنازل والمستشفيات والمدارس»، لافتاً إلى أنّ «هذا الكيان لم ينجح طوال تاريخه في كسب ثقة سكان قرية واحدة من الأراضي المحـ.تلة وظل إرثه قائماً على الخراب والدمار».
واعتبر أنّ «التدخلات الأميركية تحت شعار إحلال السلام لم تؤد إلاّ إلى تصاعد الجرائم وعمليات الإبادة».
وفي وقتٍ سابق من اليوم، أكد قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، العميد إسماعيل قاآني، أنّ دعم المقاومة في لبنان «واجب على الجميع»، مشيراً إلى أنّ «إزالة إسرائيل من المنطقة هدف يمكن تحقيقه للمسلمين».
وأضاف قاآني أنّ «الحد الأدنى لمطالب المقاومة هو انسحاب النظام الغاصب إلى ما قبل بداية حرب الأربعين يوماً»، مشيراً إلى أنّ هذا الانسحاب يمثل نقطة أساسية في أي تسوية مرتبطة بالوضع القائم.
وأمس، صدر في واشنطن بيان لبناني – أميركي – إسرائيلي يعلن أن لبنان وإسرائيل اتفقا على تنفيذ وقف لإطلاق النار عقب جولة المفاوضات الرابعة التي استضافتها واشنطن يومي 2 و3 حزيران الجاري، في حين تواصلت الغارات والاعتداءات الإسرائيلية على مناطق لبنانية عدة اليوم ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى.

