logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 05 يونيو 2026
19:28:43 GMT

حكمة القيادة ووحدة الساحات تكسر غطرسة ترامب وتفرض معادلة النصر لغزة ولبنان

حكمة القيادة ووحدة الساحات تكسر غطرسة ترامب وتفرض معادلة النصر لغزة ولبنان
2026-06-04 19:37:41
❗خاص ❗️sadawilaya❗

نبيل الجمل 


في عالم تمزقه البراغماتية السياسية الغربية وتتحكم في مساراته لغة المصالح الاستعمارية، تبرز الجمهورية الإسلامية الإيرانية كركيزة ثبات وحصن استراتيجي لا يتزعزع، مقدّمةً نموذجاً فريداً في الإدارة السياسية والعسكرية القائمة على الحكمة والصلابة والوفاء للمبادئ. إن القراءة المتأنية للمشهد الإقليمي والدولي تكشف بوضوح حجم الخداع والمراوغة التي تمارسها الإدارة الأمريكية، ولا سيما مع عودة دونالد ترامب إلى الواجهة بسياساته القائمة على الابتزاز وإضاعة الوقت والالهاء، محاولاً فرض شروط تعجيزية ومستحيلة على طهران لإفشال المفاوضات وتحميلها المسؤولية، من خلال ربط أي اتفاق سياسي بملف التطبيع ودفع دول عربية وإسلامية جديدة إلى "اتفاقيات أبراهام" الخيانية. هذا الاشتراط الأمريكي يمثل ذروة الصلف السياسي؛ فالتطبيع مع كيان غاصب هو طعنة في جسد الأمة يرفضها كل حر ومقاوم وعربي ومسلم، وهي محاولة بائسة لشرعنة وجود الاحتلال على حساب دماء الشعب الفلسطيني واللبناني.

أمام هذا المنعطف التاريخي الخطير، وفي ظل استمرار قوات الاحتلال الصهيوني في اعتداءاتها الهمجية وحرب الإبادة المستمرة على قطاع غزة وفلسطين وجنوب لبنان، لم تقف طهران موقف المتفرج، بل أثبتت قيادتها الحكيمة والرشيدة، ممثلة في المرشد الأعلى آية الله السيد مجتبى خامنئي حفظة الله، بعد نظر وعمقاً استراتيجياً غيّر قواعد الاشتباك السياسي والعسكري. لقد صاغت القيادة الإيرانية معادلة جديدة تقوم على الصمود وبسالة القوات المسلحة، معلنةً بكل حزم: لا اتفاق ولا مفاوضات مع الولايات المتحدة ما لم يتم وقف إطلاق النار والعدوان بالكامل على لبنان وغزة. هذا الموقف التاريخي يمثل تجسيداً حقيقياً لمفهوم "وحدة الساحات" لمحور المقاومة؛ حيث رفضت إيران بشكل قاطع فصل ملفها النووي أو السياسي عن قضايا الأمة، جاعلةً من فلسطين وغزة شرطاً أساسياً غير قابل للتفاوض، لتؤكد للعالم أجمع أن دماء الشهداء في غزة وبيروت هي خط أحمر إيراني لا يمكن تجاوزه.

هذه الحكمة السياسية لم تكن لتؤتي أكلها لولا الاستناد إلى قوة رادعة على الأرض، وهو ما ترجمته تصريحات القيادة العسكرية للحرس الثوري الإيراني بدقة وبأس شديد. إن تحذيرات طهران بأن تجاوز الخطوط الحمر في لبنان وغزة يعد بمثابة مواجهة مباشرة مع الجمهورية الإسلامية لم تكن مجرد مناورة كلامية، بل هي عقيدة عسكرية مفعلة. وجاء الموقف الصارم لقائد مقر خاتم الأنبياء، اللواء علي عبد اللهي، ليعيد رسم حدود الردع، محذراً سكان المستوطنات العسكرية الشمالية في الأراضي المحتلة بضرورة المغادرة الفورية في حال نفذ بنيامين نتنياهو تهديداته بقصف الضاحية الجنوبية لبيروت، معتبراً أن هذه التحذيرات تأتي رداً طبيعياً على الانتهاكات الصهيونية المتكررة لاتفاقيات وقف إطلاق النار. بالتوازي مع ذلك، جاءت كلمات قائد فيلق القدس لترسخ الرعب في قلوب الأعداء، مؤكداً أن الاستمرار في الاعتداء على غزة ولبنان سيجعل الملاحة في باب المندب مطابقة للأوضاع في مضيق هرمز، مما يعني شللاً تاماً للاقتصاد الصهيوني والدولي الداعم له، ومشدداً على أن هذا الصلف الإسرائيلي لن يؤدي إلا إلى ترسيخ عزم محور المقاومة على تفعيل جبهات أخرى وأكثر إيلاماً.

هذا التلاحم العضوي والضغط الإيراني الذكي، عسكرياً وسياسياً، أثمر في نهاية المطاف تراجعاً أمريكياً وصهيونياً واضحاً وانكساراً لغطرسة ترامب ونتنياهو. والنتيجة السياسية اليوم تتحدث عن نفسها؛ إذ يجد الرئيس الأمريكي نفسه مجبراً على تحديد السياسة الإسرائيلية القادمة بناءً على قاعدة "الهدوء مقابل الهدوء"، وهي القاعدة التي فرضتها المقاومة بصمودها وضرباتها. وما تصريحات ترامب الأخيرة إلا اعتراف صريح بالهزيمة السياسية والعسكرية وفشل مشروع الابتزاز؛ فحين يصرح بأن نتنياهو أكد له عدم إرسال أي قوات إلى بيروت وإعادة القوات التي كانت في طريقها، وحين يقر بإجراء اتصالات رفيعة المستوى مع حزب الله للالتزام بوقف إطلاق النار الشامل، فإن ذلك يمثل إعلاناً رسمياً بانتصار إرادة المحور. إن انصياع الاحتلال لمعادلة "إسرائيل لن تهاجم حزب الله وهو لن يهاجم إسرائيل" هو نتاج مباشر للموقف الإيراني الحكيم والتلاحم الأسطوري لساحات المقاومة، ليثبت التاريخ مجدداً أن الحقوق لا تُستجدى في أروقة المفاوضات المخادعة، بل تُنتزع بصمود الشعوب وبنادق المقاومين وحكمة القيادة التي لا تساوم على دماء أمتها.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الوسيط الأميركي متفائل في إحراز تقدّم في إسرائيل...
احتواءُ السلاح لا يلبّي المطلوب
مجرم حرب يرشح ترامب لنيل جائزة نوبل للسلام...!
مفاوضات واشنطن: السلطة تتجاوز التنازل إلى الاستسلام الكامل
جوزف عون والتفاوض مع إسرائيل: بداية نهاية المارونية السياسية؟
البنتاغون يُبلغ الكونغرس بأن تكلفة الأسبوع الأول من الحرب مع إيران تجاوزت 11.3 مليار دولار
خيارات أميركا تضيق: إيران ليست فنزويلا
لم تبدأ الحرب تم تشغيل الصبر الاستراتيجي
نتنياهو - ترامب: بازار استثمار الإبادة
مفاوضات سلام والثنائي: من سقف الحكومة إلى الأثاث؟
النزف الجنوبي: العدو يلاحق المدنيين من القرى إلى طرقات النزوح
قراءة في خطاب نتنياهو: «النصر المُطلق» لا يزال بعيداً
الاخبار _عمر نشابة : تسريع وتيرة التدمير شمالاً وجنوباً: العدو يصعّد مع «اقتراب» الصفقة
جوزف عون والتفاوض مع إسرائيل: بداية نهاية المارونية السياسية؟ لبنان دخل جولة جديدة من التفاوض غير المباشر مع إسرائيل برعاي
عـون يـعـد بـمـتـابـعـة مـوقـوفـي الـسـعـوديـة والإمـارات
بعد امتعاض الثنائي... ارتفع صوت «القوات» والتيار اعتراضاً معايير سلام: خرّيجو أميركا أو حملة جنسيتها!
ترقبٌ لبنانيّ لخطوة أميركية تجاه إسرائيل!
الاخبار _ راجانا حمية : «عيديّة» المستشفيات الخاصة: زيادة الفاتورة الاستشفائية
“الحزب” في مواجهة “الناتو”: المعركة مستمرّة قاسم قصير ذا يقول “الحزب” في المجالس الخاصّة؟ ما هي رؤيته للمنطقة بعد التغييرا
‏بين شهيد كربلاء وشهيد القدس: صرخات الألم والفقد ولعنة الفراق وحرمان التشييع
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث