عباس شمس الدين ابن القاضي عفيف شمس الدين، رئيس إحدى لجان تخمين وسط بيروت!!! كتب حسن علي طه. ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي
عباس شمس الدين ابن القاضي عفيف شمس الدين، رئيس إحدى لجان تخمين وسط بيروت!!!
كتب حسن علي طه.
ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي والمنصات الإعلامية بتسجيل صوتي لشخص يُدعى عباس شمس الدين، وقيل إنه دكطور.
ومضمون الكلام يتضمن تهجّمًا على شخص أجّر منزله لعائلة نازحة، نساؤها من ذوات الحشمة والسترة.
وفي معرض تهديده لصاحب الشقة، يتضح حجم الكره والحقد في كلامه على سترهم ، إذ يقول إنه لا يستطيع رؤية هؤلاء الناس حتى لو لم يكونوا نازحين، مستهزئًا بلباسهم وسترهم.
ثم ينتهي التعريف بهذا الشخص بأنه ابن القاضي عفيف شمس الدين.
وهنا، متى عُرف السبب بطل العجب. فمن غير المستهجن على هذا الدكطور أن يسلك هذا السلوك العدائي، وهو ابن عفيف شمس الدين الذي كان في تسعينيات القرن الماضي رئيسًا لإحدى لجان التخمين التي سرقت أصحاب الحقوق في وسط بيروت، في المشروع الذي سُمّي «سوليدير».برتبة قاضي.
وطالما أن هذا الدكطور قد تخصّص وتعلّم على حساب أموال أصحاب الحقوق في وسط بيروت حتى نال اختصاصه، فليس غريبًا على أمثاله أن يحمل هذا الحقد تجاه الشرفاء من الناس.
عباس، والاسم منك براء.
شمسٌ لكن دون ضياء،
ودينٌ فيه كل الادعاء.
يقول المثل: «الولد العاق يجلب الشتيمة لأهله».
وهكذا عدتَ لتوقظ الناس على تاريخ من أمعنوا ظلما في وجع أهل بيروت ، وأيقظت في ذاكرتنا قتل العم عمر اللبابيدي الذي كان يمتلك محلاً اسمه «ميندور» للثياب في العقار الرقم 851 قرب ساحة الشهداء.
اللبابيدي الذي مات قهرا في إحدى الحلقات التلفزيونية على الهواء مباشرة من حرقة قلبه على حقّه الذي سىق وضاع، لقاء أن تكون دكطورًا.
عباس شمس الدين، ابن جون التي لا تشبه كرم أهلها ولا شجاعتهم.
100 ألف هو عدد أصحاب الحقوق في وسط بيروت التجاري، الذين سُلبت أملاكهم وأُجبروا على حمل أسهم في شركة سوليدير لم تدرّ عليهم ولو جزءاً صغيراً مما خسروه من عقارات وأبنية ومحال، علماً بأن التنازل عن العقارت كان جبرياً لا طوعياً.
لماذا كل هذا الحقد على ستر بناتنا ونسائنا؟
أم أن تخرّجك من الولايات المتحدة سحرك، فجعلك شخصًا عاريًا من الأخلاق والإنسانية، قبل أن يكون عاريًا من الفكر؟
ونحن يا دكطور عباس، لا يشرفنا أن يكون أمثالك منا وفينا. ولكن هكذا هي الحياة؛ لا بد أن يكون في كل منزل بيت خلاء.
باي باي دكطور.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها