logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأربعاء 03 يونيو 2026
18:46:43 GMT

تفاوض لبنان مع إسرائيل واجهة دبلوماسية لمعركة تُرسم بالنار الإيرانية

تفاوض لبنان مع إسرائيل واجهة دبلوماسية لمعركة تُرسم بالنار الإيرانية
2026-06-03 16:58:13

❗خاص ❗️sadawilaya❗

حمزة العطار 

مقدمة: طاولتان ولاعب واحد
منذ بدء النقاش حول "ترسيم الحدود البرية" بين لبنان وإسرائيل، تتصدر عناوين الصحف أخبار الوفد اللبناني المفاوض. لكن الحقيقة التي تتجنبها كل الأطراف هي: لا يوجد تفاوض لبناني-إسرائيلي أصلاً. هناك تفاوض أمريكي-إيراني تُستخدم فيه الجبهة اللبنانية كـ"ورقة نار" على الطاولة. وكلما احترقت الورقة، تقدمت المفاوضات بين واشنطن وطهران في مسقط أو الدوحة.

أولاً: التفاوض اللبناني-الإسرائيلي... مسرحية الضرورة
1. لبنان لا يفاوض بل "يقاوم بالسياسة": الدولة اللبنانية الرسمية مفلسة وعاجزة. من يملك قرار الحرب والسلم هو حزب الله. لذلك، أي اتفاق لا يمر عبر قيادة المقاومة هو حبر على ورق. وظيفة المفاوض اللبناني هي نقل رسائل المقاومة ببدلة رسمية.
2. إسرائيل لا تريد اتفاقاً، بل "تثبيت وقف إطلاق نار": نتنياهو يريد ثلاثة أشياء من التفاوض: إبعاد حزب الله عن الحدود، ضمان عدم بناء بنى تحتية جديدة، وشراء وقت لترميم جبهته الداخلية. هو يعرف أن أي اتفاق بدون موافقة إيرانية سيسقط بأول صاروخ.
3. الخلاصة: هذا ليس تفاوضاً على ترسيم، بل "إدارة اشتباك" تحت رعاية أمريكية. الهدف منع انفجار الجبهة اللبنانية ريثما تنضج الطبخة الكبرى مع إيران.

ثانياً: التفاوض الأمريكي-الإيراني... جوهر الصراع
بينما تضيع الوفود في الناقورة بتفاصيل النقطة B1، فإن التفاوض الحقيقي يدور على ثلاثة ملفات تمسك بها طهران:

1. الملف النووي: إيران اليوم على عتبة نووية. كل صاروخ يطلقه حزب الله هو رسالة: "نستطيع تحويل تل أبيب إلى رماد تقليدي، فتخيلوا لو كان نووياً". واشنطن تفاوض لتجميد البرنامج، وطهران تفاوض لشرعنة مكتسباته.
2. ملف العقوبات والنفوذ: رفع العقوبات مقابل تقليم أظافر المحور في المنطقة. لكن إيران تقلب المعادلة: "تريدون هدوءاً في البحر الأحمر ولبنان والعراق؟ ادفعوا الثمن برفع العقوبات والاعتراف بنفوذنا".
3. ملف "وحدة الساحات": هذا أهم ورقة إيرانية. واشنطن اكتشفت أنها لا تستطيع فصل الملفات. لا هدوء في غزة دون هدوء في الجنوب. ولا هدوء في الجنوب دون سعر يدفع لإيران. لذلك كل المفاوضات الإقليمية صارت تصب في قناة واحدة: طهران.

ثالثاً: كيف تُرسم النتيجة بـ"النار الإيرانية"؟
إيران لا تفاوض بالكلام، بل بـ"التهديد الموثوق". وهذا التهديد له ثلاثة مستويات:

1. النار المباشرة: 2000 صاروخ من حزب الله جاهزة. صاروخ "فتّاح" الفرط صوتي يصل ديمونا بـ 400 ثانية. غواصات حزب الله تهدد منصات الغاز. هذه ليست أوراق ضغط، بل بنك أهداف جاهز للتنفيذ.
2. النار بالوكالة: الحوثي يغلق باب المندب، المقاومة العراقية تضرب القواعد الأمريكية، سوريا تفتح جبهة الجولان. الرسالة: "تكلفة عدم التفاوض معنا هي حرب إقليمية لا تحتملها أمريكا ولا إسرائيل".
3. النار المؤجلة: "سلاح المجهول": قيادة المقاومة تكرر "ما خفي أعظم". هذا المجهول هو ما يجعل نتنياهو والإدارة الأمريكية يعيدون الحسابات ألف مرة قبل أي قرار. غباء من يختبر.

النتيجة: كل طلقة في الجنوب هي بند في الاتفاق الأمريكي-الإيراني.
عندما يصعّد حزب الله، تتحرك قنوات التفاوض الخلفية بين واشنطن وطهران، وآموس هوكشتاين يلعب دور الوسيط باعتباره مبعوث البيت الأبيض المباشر. عندما يضرب الحوثي، تراجع واشنطن شروطها على طاولة المفاوضات النووية. المعادلة باتت واضحة: الدم اللبناني والفلسطيني هو الحبر الذي تُكتب به بنود الاتفاق الأمريكي-الإيراني الشامل.

رابعاً: الخاتمة – من يفاوض من؟
1. لبنان وإسرائيل لا يملكان رفاهية القرار: بيروت لا تستطيع توقيع اتفاق لا يرضي طهران، وتل أبيب لا تستطيع شن حرب لا توافق عليها واشنطن.
2. واشنطن وطهران هما المتفاوضان الحقيقيان: الأولى تريد استقراراً بأقل كلفة، والثانية تريد رفع عقوبات واعترافاً بدورها الإقليمي.
3. العمل المقاوم المسلح هو "القلم": كل عملية، كل مسيرة، كل تهديد هو تعديل على مسودة الاتفاق. المقاومة لا ترفض التفاوض، بل تفرض شروطه بالنار.

الاستنتاج الأخير:
لا تبحث عن نتائج التفاوض اللبناني-الإسرائيلي في الناقورة. ابحث عنها في مخزون صواريخ حزب الله، وفي مدى صواريخ الحوثي، وفي حسابات الربح والخسارة في غرفة عمليات الحرس الثوري.
التفاوض الحقيقي لا يُدار بالبدلات الرسمية، بل يُرسم بالنار الإيرانية. ومن يملك النار، يملك الكلمة الأخيرة. لبنان مجرد "ساحة توقيع"، أما الموقعون الحقيقيون فهم في طهران وواشنطن .
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
علامات استفهام حول قرارات الحكومة: «كازينو لبنان» مُهدَّد بالانهيار
بين اغتصاب قطر والطوفان العجائبية رميات الله ومفاتيح النصر والمستقبل.
لا تفاوض ولا حرب... الآن!
القلبُ النابضُ يعودُ من جديدٍ في أُولِي بَأْسٍ شَدِيد.
ترامب حلب العجول وسياسته الرعناء في العالم العربي
الـعـدو يـمـدّد مـهـلـة الانـسـحـاب... 30 يـومـاً أخـرى؟
الأخبار: السعودية تعقد شراكة كاملة مع رئيس المجلس: إحياء «الترويكا» شرط لأي توافق يتعلق بالدولة والمفاوضات كتبت صحيفة الأخبا
العدو يفقد الأهداف والمقاومة تحصد الأنجاز
ترامب تحت ضغوط متعاكسة: مع الحرب... وضدّها
أميركا تعرف جيداً: لا اتفاق في لبنان خارج الاتفاق مع إيران
سوريا بين الأهل والعدو.....!
انزعوا الارواح قبل السلاح
تحت عنوان تُجّار الازمات بوجوه اعلامية كتب الاعلامي ركان الحرفوش سيف الاعلام ذو حدّين ، حدّ الحقيقة ومنشار الباطل، لنرى
إبستين في ديارنا: عندما تتحوّل الفضائح إلى أداة ضبط لا إلى لحظة تغيير...قراءة في حلقة ميخائيل عوض
مجموعات شعبية لمواجهة العدو جنوباً
بـيـانٌ صـادرٌ عـنِ الـقـواتِ الـمـسـلـحـةِ الـيـمـنـيـة بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ قال تعالى: < یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِین
واشـنـطـن والـريـاض لـحـلـفـائـهـمـا: تـحـضّـروا لـلانـتـخـابـات... وبـعـدهـا نـتـحـدّث!
مؤهلات واستقلالية المدير المؤقت للمصرف
قراءة في حلقة للكاتب والباحث ميخائيل عوض بعنوان الحسم بيد الرضوان... متى تعبر؟!
عبدي في دمشق: اتّفاق تهدئة لا ينزع الفتيل
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث