١- المستويات الأمنية والعسكرية والسياسية الإيرانية تقود موقفاً موحداً بشأن الملف اللبناني، وقرار الرد على الهجوم الإسرائيلي على الضاحية فيما لو تم تنفيذه يوم الاثنين الماضي اتُّخِذ بالإجماع، والحرس الثوري كان يستعد لتنفيذ الرد فوراً بقصف جميع القواعد الإسرائيلية والثكنات العسكرية في شمال فلسطين المحتلة بصليات مدمرة.
٢- إيران أبلغت باكستان وقطر وعواصم عدة أن استهداف بيروت وضاحيتها يعني تجدد الحرب في الإقليم، وقوى المقاومة جاهزة للانخراط في الرد على إسرائيل.
٣- طهران ترى أن إلزام "إسرائيل" بجدول زمني للانسحاب من الجنوب ضروري للحفاظ على سيادة لبنان ووحدة أراضيه، ووقف إطلاق النار يجب أن يكون شاملاً وكاملاً، وأن طهران تريد إنهاء الحرب على لبنان.
٤- المقاومة في لبنان سترد بالمثل على أي عدوان إسرائيلي على البلاد، ولن تمنح الإسرائيلي حرية التحرك العسكري في لبنان تحت أي ظرف. والمبادرة الأميركية لا يمكنها منع المقاومة من استهداف القواعد الإسرائيلية في شمال فلسطين المحتلة بينما تنطلق من تلك القواعد هجمات ضد لبنان.
٥- التزام المقاومة بوقف إطلاق النار مرتبط بالتزام من الجانب الإسرائيلي بوقف شامل لإطلاق النار براً وبحراً وجواً، وجدول زمني للانسحاب. والمقاومة ترى أن الجيش الإسرائيلي يستطيع أن ينسحب في ٢٤ ساعة ولا عوائق أمامه في ذلك بعدما قلص عديده إلى مستويات منخفضة.