logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأربعاء 03 يونيو 2026
18:47:38 GMT

«فيتو» ترامب يروّع عسكر إسرائيل الساحات مرتبطة... قسراً!

«فيتو» ترامب يروّع عسكر إسرائيل الساحات مرتبطة... قسراً!
2026-06-02 23:17:13

الاخبار: يحيى دبوق الأربعاء 3 حزيران 2026

على وقع سوء تقدير إسرائيل للموقف الإيراني، والمدى الذي قد تذهب إليه إيران دفاعاً عن حلفائها، انقلبت المعادلة التي سعت تل أبيب إلى فرضها على الساحة اللبنانية، من «الضاحية مقابل المستوطنات»، إلى أخرى مختلفة تماماً، عنوانها «الهدوء مقابل الهدوء»، اعتبرت وسائل إعلام عبرية أنها تحمل في طيّاتها «طابع الرضوخ والإذلال». ويرجع ذلك إلى واقع أنه بعدما راهنت إسرائيل على أن تهديدها بضرب الضاحية الجنوبية لبيروت سيجبر «حزب الله» على قبول شروطها «ورفع الأعلام البيضاء»، سرعان ما وجدت نفسها أمام موقف إيراني حاسم قلَب الحسابات، وأجبر الإدارة الأميركية على التدخّل لكبح جماح حليفتها، ومنع خروج الأوضاع عن السيطرة.

وفي هذا الإطار، تفيد التسريبات بأن تل أبيب كانت تعتزم، بتنسيق كامل مع الجانب الأميركي، المُضيّ قُدُماً في تنفيذ خطّتها القاضية بشنّ هجمات جوية مكثّفة تمتدّ لعدّة أيام على الضاحية الجنوبية لبيروت، على أن يلي ذلك، مباشرة، تدخّل أميركي يهدف «إلى لجم التصعيد»، ويفرض وقف إطلاق نار تبادلياً، ضمن معادلة «الضاحية مقابل المستوطنات». وتَمثّل الهدف النهائي لهذه الخطة في إتاحة المجال لجيش الاحتلال لاستكمال تصعيده في الجنوب اللبناني واحتلاله، مع تحييد أيّ تحدّيات أو ضغوط قد تَنتج من استهداف الداخل الإسرائيلي من جانب المقاومة. بيد أنه هذه المرّة، جاء الردّ الإيراني مغايراً لكلّ التوقّعات الإسرائيلية والأميركية؛ إذ لم تكتفِ طهران بتحذيرات شفهية من مخاطر التصعيد في لبنان، بل اتّخذت جملة إجراءات «حاسمة» قلبت المعادلة، شملت التزاماً صريحاً بالردّ المباشر على أيّ اعتداء إسرائيلي يستهدف الضاحية، جنباً إلى جنب تجميد المسار التفاوضي مع الجانب الأميركي الذي يبدو متعطّشاً لإنهاء المفاوضات والخروج من مستنقع الحرب. كما وصل الأمر بـ«الجمهورية الإسلامية» إلى حدّ التلويح بإغلاق مضيق باب المندب، وقصف الأراضي الإسرائيلية في حال تمادت إسرائيل في عدوانها على الضاحية.

يبعث تراجع إسرائيل عن ضرب الضاحية برسالة ضعف «خطيرة للغاية» إلى محور المقاومة


في العقلَين الأميركي والإسرائيلي، كانت الخطوات الإيرانية الأخيرة، حتى لحظة حدوثها، «مستبعدةً تماماً»، ما يكشف عن حجم سوء التقدير الاستراتيجي لدى الطرفَين. ولذا، وبدلاً من أن تجد نفسها أمام خصم متردّد يمكن ابتزازه، اصطدمت إسرائيل بفاعل إقليمي فرض شروطه بالقوة - أي إيران -، وأجبر الإدارة الأميركية على التراجع عن تنسيقها العسكري مع تل أبيب، وفرض معادلة بديلة من تلك التي كانت تتمنّاها الأخيرة. وبغضّ النظر عمّا ستؤول إليه المعادلة الجديدة التي فرضتها طهران، وما إذا كانت ستصمد فعلياً على أرض الواقع، وفي وقت تتمسّك فيه تل أبيب باستغلال أيّ فرصة مؤاتية أو متغيّرات للعودة إلى تصعيدها العسكري المنفلت، فإن الأحداث الأخيرة رسّخت، طبقاً لمراقبين إسرائيليين، حقيقة مرّة وخطيرة، مفادها أن «الإنجاز الأهمّ» الذي كانت تعمل عليه كلّ من الولايات المتحدة وإسرائيل، أي فصل الساحة اللبنانية عن إيران، والاستفراد بها بما يتماشى مع المصالح الإسرائيلية حصراً، بدأ «ينهار».

ونتيجة لذلك، واجه رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، انتقادات شرسة من الموالاة والمعارضة على حدّ سواء، تمحورت حول ما سُمّي «رضوخه» لدونالد ترامب. وعلى الرغم من أن ردود الفعل هذه يمكن إدراجها في خانة المزايدات الحزبية، ولا سيما مع اقتراب موعد الانتخابات، إلا أنّها تكشف أيضاً عن ارتباك حقيقي في عملية صنع القرار الإسرائيلي. أمّا ردّة الفعل الأخطر، فجاءت من كبار القادة العسكريين، الذين عبّروا عن «امتعاضهم»، لا بناءً على حسابات انتخابية، بل لأنّهم يدركون أن التراجع عن استهداف الضاحية الجنوبية يمسّ «الهيبة» الإسرائيلية من جهة، ويعزّز «التلاحم» بين إيران و«حزب الله» من جهة أخرى. وبحسب ما أكّدته مصادر توصَف بـ«الوازنة» لوسائل إعلام عبرية، فإن المؤسسة الأمنية في إسرائيل «تعيش حالة قلق عميق»، لا بسبب «تفويت فرصة توجيه ضربة إلى الضاحية»، كان جيش الاحتلال يعوّل عليها لدفع «حزب الله» إلى رفع «العلم الأبيض» فحسب، بل على خلفية «التداعيات الاستراتيجية» المحتملة لعملية «التقييد» الأميركية هذه، والمرتبطة بفرض إيران إرادتها على الولايات المتحدة وإسرائيل. كذلك، يجادل القادة العسكريون بأن إجبار تل أبيب على التراجع تحت الضغط الخارجي، بعدما كانت قد صعّدت من تهديداتها، يبعث برسالة ضعف «خطيرة للغاية» إلى «حزب الله» ومحور المقاومة، ما سيؤدّي، في حال استمرار هذا الضغط، إلى تآكل حادّ في الردع الذي عملت إسرائيل، طوال أشهر من القتال، على فرضه.

في النتيجة، يبدو واضحاً، بالنسبة إلى تل أبيب، أن طهران نجحت في استخدام أوراق الضغط التي تمتلكها لحماية حلفائها، وأثبتت أن إغلاقها مضيق هرمز، وتهديدها بإغلاق مضيق باب المندب، واستثمارها نتائج المواجهة العسكرية الأخيرة، كلّها عوامل قادرة على شلّ يد الكيان، عبر ابتزاز الولايات المتحدة لها. ومن هنا، يتزايد تخوّف المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من تكريس المعادلة الجديدة هذه، والتي تجعل الضاحية الجنوبية «مُحصَّنة» بـ«غلاف» مصالح، يتجاوز لبنان وإسرائيل على السواء.

ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
التيار يطعن في موازنة 2025: مخالفة للدستور
اتّهامات للسوداني بممالأة واشنطن: «التنسيقي» متمسّك بقانون «الحشد»
عـنـاويـن الـصـحـف الـصـادرة الـيـوم الـجـمـعـة 17 تـشـريـن أول 2025
إسرائيل تصعّد هجومها على «مجالس ترامب»: غزة شأننا
جعجع «أنهى» حزب الله ويستعدّ لـ«القضاء» على بري!
الاخبار : الحريري متريث وأنصاره يُراقبون المتغيّرات في سوريا والإقليم: «المستقبل» يعود إلى الواجهة بعد سقوط الأسد
«إسرائيل» وإمكانية الولادة الثانية
لسنا مرتزقة يا فخامة الرئيس جوزيف عون، تحدثت خلافاً لتاريخ الجيش
خريجو الجامعات اليمنيةبين معاناة الفقر وآمال السلام
رقص على أنقاض غزة: «عرب السلام» يستعدون لجني الأرباح
المقاومة العراقية لنتنياهو: لدينا خياراتنا
العرب وقواعد اللعبة الأميركية
مصر تستعدّ لسيناريو «اقتحام الحدود» العدوّ يحسم موقفه: لا لصفقة جزئية
علامات استفهام حول قرارات الحكومة: «كازينو لبنان» مُهدَّد بالانهيار
القوات» تطالب واشنطن والرياض بسحب الثقة بالرئيس وقائد الجيش: لماذا يريد جعجع إسقاط عون وهيكل؟
في مواجهة قرارات الحكومة خطة الحزب للصمود والمواجهة
سفير أميركي ينقز الأتباع ....!
لوقوعهم في شِباك «أبو عمر» حلفاء السعودية «يسقطون من عينها»!
من التهدئة إلى إعادة الاشتعال: ماذا ورغء وقف إطلاق النار المؤقت.
دخول فرنسي على خطّ الوساطة دمشق - «قسد»: جمود تفاوضي سوريا الأخبار الخميس 24 تموز 2025 أكّد مدير المركز الإعلامي لـ«ق
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث