logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأربعاء 03 يونيو 2026
22:06:30 GMT

ترامب ثائر على النظام أم أداة لإعادة هندسته؟

ترامب ثائر على النظام أم أداة لإعادة هندسته؟
2026-06-02 20:25:39
الثلاثاء 02 حزيران 2026 
أميركا كانت تفاوض على رأس الحزب... واليوم تتفاوض معه

بري وقاليباف وقاآني وعراقجي
في العلاقات الدولية، لا تكفي القوة العسكرية وحدها لصناعة الانتصار، كما لا تكفي الرغبات السياسية لفرض الوقائع. فالتاريخ الحديث للصراعات الكبرى يُظهر أن الحروب تبدأ عادةً بأهداف معلنة، لكنها تنتهي عند حدود موازين القوى الحقيقية. ومن هذه الزاوية تحديداً يمكن قراءة ما جرى خلال الساعات الأخيرة في لبنان، لا بوصفه حادثة عابرة أو سجالاً دبلوماسياً بين واشنطن وتل أبيب، بل باعتباره مؤشراً على تحوّل استراتيجي أعمق يتعلق بطبيعة الصراع نفسه وبالجهات التي تملك القدرة على التأثير في مساراته.

فالمشهد الذي تكشّف خلال يوم واحد حمل مفارقة سياسية لافتة وهي أن الولايات المتحدة التي أمضت سنوات طويلة في محاولة احتواء حزب الله ومحاصرته وإضعافه، وجدت نفسها مضطرة للتفاوض معه وهي منشغلة بمنع انفجار مواجهة أوسع قد تفرض عليها التعامل مع الوقائع التي أنتجتها المقاومة في الميدان. أما الكيان الإسرائيلي الذي دخل الحرب تحت شعارات فضفاضة مستحيلة: تغيير الشرق الأوسط،  سحق إيران والمحور، القضاء على المقاومة، نزع السلاح، وتأمين المستوطنات في الشمال، وجد نفسه أمام قيود متزايدة فرضها الحلفاء هذه المرة قبل الخصوم.

من هنا، لا تبدو العبارة القائلة إن "أميركا كانت تفاوض على رأس حزب الله واليوم تتفاوض مع حزب الله" مجرد توصيف إعلامي أو شعار سياسي، بل محاولة لقراءة مسار كامل من التحولات التي راكمتها السنوات الماضية، وانعكست بصورة مكثفة في أحداث الأمس. وتركت تأثيرا مفصليا في المشهد اللبناني ما أغضب وكلاء أمريكا في لبنان وأدواتها.

هذا ما حدث في يوم (أمس) الاثنين الماراتوني الطويل:

إيران تدخل المعركة بقوة عسكرياً ودبلوماسياً إلى جانب المقاومة

الحدث الأكثر أهمية في تطورات يوم الاثنين لم يكن التهديد الإسرائيلي للضاحية الجنوبية بحد ذاته، بل الرد الإيراني المفاجئ الذي أعقبه. فبحسب المواقف والتصريحات التي صدرت من طهران، بدا واضحاً أن القيادة الإيرانية تعاملت مع احتمال توسيع العدوان نحو الضاحية وبيروت باعتباره تطوراً يتجاوز الإطار اللبناني الضيق، ويمس مباشرةً  أمنها القومي والتوازنات الإقليمية التي تشكلت خلال الأشهر الأخيرة.

في هذا السياق برز الاتصال الذي أجراه رئيس مجلس الشورى الإسلامي في إيران محمد باقر قاليباف مع رئيس مجلس النواب نبيه بري باعتباره محطة سياسية بالغة الدلالة. لم يكن الاتصال بروتوكولياً، بل حمل رسائل مباشرة وواضحة.

قاليباف أكد أن أي تفاهم أو اتفاق في سياق المفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة يجب أن يتضمن وقف الاعتداءات في مختلف الجبهات، وخصوصاً في لبنان. كما شدد على أن طهران تتابع بصورة مباشرة وحثيثة وقف الاعتداءات الإسرائيلية، وأن استمرار الجرائم لن يؤدي فقط إلى وقف مسار المفاوضات، بل إلى انتقال إيران إلى مرحلة مختلفة من المواجهة.

الأهم أن قاليباف تحدث بوضوح عن تصميم إيران على تحقيق وقف إطلاق نار في كامل الأراضي اللبنانية، وخصوصاً الجنوب، مؤكداً أن العلاقة بين إيران ولبنان ليست علاقة ظرفية أو مصلحية، بل علاقة مصير وشراكة استراتيجية.

وجاءت عبارته بأن "أرواحنا وأرواحكم واحدة" لتلخص جوهر المقاربة الإيرانية الحالية: لبنان ليس ساحة منفصلة عن الحسابات الإقليمية الكبرى، بل جزء من منظومة ردع متكاملة ترى طهران أن المساس بأحد عناصرها ينعكس على بقية العناصر. الرئيس بري بدوره، أكد لنظيره الإيراني على "ان لبنان لن ينسى أبداً المواقف الإيجابية لإيران في هذه المرحلة الحساسة".

لكن، لم يقتصر الأمر على قاليباف وحده فخلال الساعات نفسها، صدرت سلسلة مواقف لافتة وجدية من مؤسسات أمنية وعسكرية في الجمهورية الإسلامية، فقد أصدر مقر خاتم الأنبياء تحذيراً لافتاً اعتبر فيه أن أي استهداف للضاحية أو بيروت سيستتبع إجراءات مقابلة تطال المستوطنات في شمال الكيان" ونظراً للخروقات المتكررة لوقف إطلاق النار من قبل الكيان، فإننا نحذر سكان المناطق الشمالية والمستوطنات العسكرية في الأراضي المحتلة بأنه في حال تنفيذ هذا التهديد (للضاحية) فعليهم مغادرة المنطقة إذا كانوا لا يريدون التعرض لأذى".

وفي السياق نفسه، جاءت تصريحات قائد قوة القدس العميد إسماعيل قاآني لتؤكد أن توسيع العدوان لن يبقى محصوراً بالساحة اللبنانية، بل قد يفتح الباب أمام تفعيل ساحات أخرى في الإقليم، مشيرا الى مضيق باب المندب وإمكانية إغلاقه" إن شرور الصهاينة في لبنان وغزة في ظل الدعم الوقح من أمريكا ستعزز عزم محور المقاومة على توسيع دعمه لكلا الجبهتين"، مضيفاً "إن العمل على تفعيل الجبهات الأخرى وجعل الوضع الملاحي في مضيق باب المندب مماثلاً للوضع في مضيق هرمز سيأخذ زخمه". فيما أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في تغريدة على منصة X معنونة بعبارة "تنبيه عاجل" على "أن وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة هو بشكل لا لبس فيه وقف لإطلاق النار على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان، وأي خرق له على جبهة واحدة يُعد خرقا على جميع الجبهات"، وأضاف " تتحمل الولايات المتحدة وإسرائيل المسؤولية المشتركة عن تداعيات أي انتهاك أو خرق".

كما تحدثت تقارير إيرانية نقلاً عن مصادر معنية عن أن أي تجاوز للخطوط الحمراء في لبنان وغزة سيُنظر إليه باعتباره مساساً مباشراً بالأمن القومي الإيراني وفق وكالة تسنيم الإيرانية التابعة للحرس الثوري.

كيف كُسرت معادلة نتنياهو وخسرت إسرائيل الجولة بشكل مهين مع إيران؟

كان نتنياهو يحاول الانتقال من معادلة قائمة هي جنوب لبنان مقابل الشمال الفلسطيني المحتل إلى معادلة أكثر خطورة عنوانها "الشمال مقابل الجنوب والضاحية معاً". بمعنى آخر، أراد الاحتلال توسيع نطاق الضغط النفسي والعسكري على المقاومة عبر إدخال الضاحية الجنوبية في دائرة الاستهداف المباشر، بما يتيح له تحقيق ثلاثة أهداف دفعة واحدة: زيادة حجم الدمار، إرباك البيئة الحاضنة للمقاومة، وتحييد الجبهة الشمالية الإسرائيلية من خلال فرض أثمان مضاعفة على الجانب اللبناني غير أن هذه المحاولة اصطدمت برد فعل إيراني قوي واسع النطاق وغير مسبوق.

فقد تحركت المؤسسات الإيرانية السياسية والعسكرية والدبلوماسية بصورة متزامنة، وجرى التلويح بوقف المفاوضات مع واشنطن، ورفع مستوى التهديدات المتعلقة بإمكان توسيع المواجهة إقليمياً، الأمر الذي أدخل عوامل جديدة على حسابات الإدارة الأميركية.

ودخلت وساطات إقليمية متعددة على الخط، وقد لعب الرئيس بري دوراً محورياً في إدارة قنوات التواصل غير المباشر خلال هذه المرحلة الحساسة.

والنتيجة، كانت سقوط مشروع توسيع العدوان على الضاحية، وإجهاض المعادلة التي كان نتنياهو يسعى إلى فرضها. هذا الواقع عبر عنه أستاذ النزاعات الدولية د. إبراهيم فريحات في حديثه لقناة الجزيرة بالقول:” إيران هي من انتصرت في جولة (يوم الاثنين)، وإسرائيل خسرتها بشكل مهين".

ترامب ينفجر بوجه نتنياهو ويكيل له الشتائم.. المكالمة التي هزّت إسرائيل

إذا كان الضغط الإيراني هو العامل الأول في المشهد، فإن رد الفعل الأميركي كان النتيجة السياسية المباشرة لهذا الضغط. فبحسب ما نشره موقع أكسيوس الأميركي المتصل بالاستخبارات الأميركية في رسالة ذات دلالة واضحة، أن الاتصال الهاتفي بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو شهد واحدة من أكثر المكالمات توتراً بين الطرفين منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض.

ووفق المعلومات المنشورة، فقد أبدى ترامب غضباً شديداً من مسار التصعيد الإسرائيلي في لبنان، واعتبر أن تهديد بيروت والضاحية الجنوبية يهدد بإفشال المسار التفاوضي الذي تعمل عليه واشنطن مع إيران. ويشير اكسيوس الى استخدام ترامب لغة قاسية وغير مألوفة في مخاطبة نتنياهو، حيث اتهمه بالتصرف بصورة متهورة، وأبلغه أن توسيع العدوان سيؤدي إلى مزيد من عزلة إسرائيل على المستوى الدولي. وقال غاضباً:" أنت مجنون بحق الجحيم، لكنت في السجن لولاي، أنا أنقذ مؤخرتك، الجميع يكرهك الآن، الجميع يكره إسرائيل بسببك". وذكّره بالدعم السياسي الذي قدّمه له في ملفات داخلية حساسة، وأنه لا يقبل بأن تؤدي حسابات نتنياهو السياسية إلى نسف أولويات الإدارة الأميركية في المنطقة.

وبعد ساعات قليلة فقط، بدأت التسريبات تتحدث عن وقف ضربة كبيرة كانت معدّة ضد الضاحية الجنوبية، وعن ضغوط أميركية مباشرة لمنع توسيع الحرب نحو بيروت. وهنا ظهر مشهد نادر في العلاقات الأميركية الإسرائيلية. الرجل الذي أمضى سنوات طويلة يقدّم نفسه باعتباره قائد مشروع تغيير الشرق الأوسط وجد نفسه مضطراً للتراجع تحت ضغط البيت الأبيض.

هل بات نتنياهو دمية بيد ترامب!

لم تمر هذه الصورة من دون تداعيات داخلية، فقد انفجرت موجة انتقادات واسعة ضد نتنياهو في الإعلام الإسرائيلي. وشن الكاتب الإسرائيلي بن كاسبيت هجوماً لاذعاً عليه، معتبراً أنه فشل في تحقيق النصر على أي جبهة، وأن ما يملكه هو الخطابات والوعود والشعارات الفارغة.

أما إيتمار بن غفير فدعا نتنياهو إلى أن يقول "لا" لترامب، في إشارة إلى حجم الغضب داخل أوساط اليمين الإسرائيلي من مشهد التراجع أمام الضغط الأميركي.

لقد بدا وكأن إسرائيل التي كانت تتحدث عن إعادة تشكيل الشرق الأوسط اكتشفت فجأة حدود قدرتها على اتخاذ قرار استراتيجي منفرد عندما تتعارض حساباتها مع حسابات واشنطن. وأنها أصبحت أسيرة الولايات المتحدة التي تتخذ القرارات نيابة عنها وهذه سابقة خطيرة في علاقات الطرفين وفق الإعلام العبري.

حزب الله يرفض المقايضة ويتمسك بوقف إطلاق النار الشامل

في خضم هذه التطورات، جاء موقف حزب الله حاسماً ليغلق الباب أمام أي محاولة لتحويل الضاحية إلى موضوع تفاوض منفصل عن الجنوب وبقية الساحة اللبنانية. وكشف النائب حسن فضل الله أن الأميركيين طرحوا عبر القنوات المعروفة صيغة تقوم على وقف عمليات حزب الله مقابل عدم استهداف الضاحية الجنوبية وبيروت. لكن الطرح رُفض بصورة قاطعة.

فالضاحية ليست جزيرة منفصلة عن الجنوب، وأمن بيروت لا يمكن أن يكون بديلاً عن أمن القرى الحدودية. ولهذا جاء الموقف الموحد بين حزب الله والرئيس نبيه بري واضحاً وحاسماً على النحو الآتي:

-وقف شامل لإطلاق النار.

-انسحاب إسرائيلي كامل من الأراضي اللبنانية المحتلة.

-إنهاء ما يسمى بحرية الحركة العسكرية الإسرائيلية داخل لبنان.

-رفض العودة إلى الوقائع التي فرضها الاحتلال بعد الثاني من آذار.

وهنا تكمن أهمية الموقف، فالمقاومة لم تتعامل مع الطرح الأميركي بوصفه مكسباً جزئياً يمكن البناء عليه، بل بوصفه محاولة لإعادة إنتاج الحرب بأشكال مختلفة، لذلك تمسكت بمعادلة الحل الشامل لا التهدئة الجزئية.

من يتفاوض مع الأمريكي اليوم؟

تكشف طبيعة الرسائل المتبادلة بين الأطراف المعنية يوم الاثنين حقيقة موازين القوى. وحين تتحدث التقارير عن رسائل أميركية وصلت عبر قنوات متعددة، وعن اتصالات أميركية غير مباشرة مع حزب الله، يصبح السؤال مختلفاً. من يتفاوض مع من؟

فالقضية لم تعد مرتبطة بمجرد وقف إطلاق نار مؤقت أو تحييد الضاحية الجنوبية، بل باتت مرتبطة باعتراف عملي بأن أي صيغة للاستقرار في لبنان لا يمكن أن تتجاوز حزب الله والقوى الفاعلة على الأرض، وهنا تظهر المفارقة حيث ان حزب الله الذي كان يُراد إخراجه من المعادلة، بل التفاوض على رأسه أصبح الآن جزءاً من معادلة الحل، وأن الطرف الذي كان يُراد فرض الشروط عليه أصبح طرفاً تُناقش مطالبه وشروطه ورسائله.

مفاوضات لبنان الرسمي في واشنطن

في ظل كل هذه التطورات، تتجه الأنظار إلى المفاوضات الجارية برعاية أميركية بين لبنان والكيان الإسرائيلي في واشنطن اليوم "الثلاثاء" وما يمكن ان يتمخض عنها، لكن التجربة التاريخية للصراع تؤكد أن طاولة التفاوض لا تخلق التوازنات، بل  الميدان والتوازنات هي التي تحدد ما يمكن للطاولات أن تنتجه. ولهذا فإن أي تفاوض يجري اليوم يبقى محكوماً بالسقف الذي يرسمه الميدان، فالوقائع العسكرية هي التي تحدد حدود الممكن سياسياً، لا العكس.

غضب وخيبة أمل وكلاء أمريكا في الداخل

على المستوى اللبناني الداخلي، كشفت التطورات الأخيرة حجم المأزق الذي تعيشه القوى التي بنت حساباتها على أن يؤدي التصعيد الإسرائيلي إلى فرض وقائع جديدة في الداخل اللبناني. لا سيما التيار اليميني المتشدد ووكلاء أمريكا في معراب والصيفي.

فبينما كان البعض ينتظر أن تتحول الضغوط العسكرية إلى أداة لتغيير التوازنات السياسية، جاءت الأحداث في اتجاه معاكس. فقد مُنع العدو من تنفيذ الضربة التي أرادتها، واشنطن تدخلت لكبح نتنياهو، إيران رفعت سقف التهديد، والمقاومة رفضت تقديم أي تنازل سياسي.

وفي ظل هذه المعطيات، بدا واضحاً أن الرهان على كسر التوازنات الداخلية بالقوة الخارجية سقط سقطة مدوية وفق مصادر مطلعة.

القضية لا تتعلق بإلغاء استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت بمكالمة هاتفية متوترة أو برسالة سياسية عابرة إنما القضية تتعلق بتحول أعمق في طبيعة الصراع، فمحور المقاومة أثبت تماسكه وقوته وترابطه وفرض شروطه، وأثبت أن إيران لم تبع لبنان ولن تبيعه كما أشاعت جوقة عوكر في لبنان من خلال إعلامها التحريضي منذ أسابيع، بل إن الجمهورية الإسلامية مستعدة لخوض حرب إقليمية واسعة من أجل لبنان ودفاعا عن شعبه ومقاومته، هكذا تتعامل إيران مع حلفائها لا كما تفعل أمريكا مع وكلائها.

ويمكن فهم ما جرى خلال الساعات الأخيرة بأنه لم يكن مجرد اشتباك سياسي عابر، بل لحظة كشفت أن الصراع في لبنان والمنطقة يدخل طوراً جديداً عنوانه أن من يفرض حضوره في الميدان يفرض نفسه أيضاً على طاولة المفاوضات. ويبقى ان السلطة السياسية التي راهنت على عصر القوة الأميركية باتت مربكة عاجزة تتلقى الإملاءات وتنتظر التعليمات من واشنطن، إما لشعورها بالضعف نتيجة خلل وطني بنيوي في شخصيتها، او لقناعتها بأنها تنفذ أجندة أميركية جاءت في الأساس لتنفيذها. لا سيما ان العدو الاسرائيلي يواصل عدوانه ويسعى لفرض معادلاته بطريقة أو بأخرى.

الكاتب: د. محمد شمص
-إعلامي وباحث سياسي.

- استاذ الإعلام في الجامعة اللبنانية.

-دكتوراه في الفلسفة وعلم الكلام.

- مدير ورئيس تحرير موقع الخنادق الالكتروني.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الهاغانا الإسرائيلية... وترهيب الطائفة المقاومة!
هـل الـمـنـاخ جـاهـز لـمـقاربـة الـسـلاح؟
إسرائيل تثبّت نفوذها بغطاء أميركي: «سوريا الوظيفية» على طريق الولادة علي حيدر الجمعة 18 تموز 2025 التوهّم بأنّ الثناء ا
اليابان تمهّد لإعادة تشغيل أكبر محطة نووية في العالم
تساؤلات حول مصير اليورانيوم: طهران تدخل «الغموض النووي»
«إسرائيل» وإمكانية الولادة الثانية
طوني_عيسى : هكذا تستعد طهران للمواجهة الكبرى
ضغط أميركي على العدوّ لتغطية الضغط على المقاومة ردّ «حماس» وشيك: إيجابيون شرط إنهاء الحرب
ممداني و«التفاحة الكبيرة»: نقطة تحوّل
كلمة حق تقال
التهجير بيد العدو... والسلطة أيضاً: ركام «الشريط الحدودي» على الأرض
ما بعد ليلة «خلْع القلوب»: أميركا اللاتينية لا ترفع الراية البيضاء
الديار: إغتيال وضغوط... المفاوضات والتسويات مستهدفة
ترامب يُعاقب «الجنائية الدولية»: أمن إسرائيل من أمننا!
الديار: اورتاغوس تشيد برئيس الجمهورية: قائد مصمّم على تعافي وطنه
وزراء في الكوما بعد شهرين على النزوح: المساعدات الخارجية تغطّي 20% من الاحتياجات
«الجمارك» أمام اختبارها الأول: من هم المرشحون إلى المراكز الشاغرة؟
صنعاء تخيّب آمال واشنطن: القدرات اليمنية محفوظة
أميركا تتمسّك بـ«الغموض الاستراتيجي»: كفّة المواجهة تَرجح
الغرب يدفن اتفاقاً وُلد ميتاً إيران تحت العقوبات: جاهزون للمواجهة
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث