logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الثلاثاء 02 يونيو 2026
18:19:20 GMT

لعبة الأمم في بحر العرب.. خدعة ترامب في الضاحية، وأرمادا واشنطن تستعد للضربة الكبرى! — طلال نحلة الثلاثاء 2 حزيرانيونيو 2

"لعبة الأمم" في بحر العرب.. خدعة ترامب في الضاحية، وأرمادا واشنطن تستعد للضربة الكبرى! — ط
2026-06-02 08:31:20
"لعبة الأمم" في بحر العرب.. خدعة ترامب في الضاحية، وأرمادا واشنطن تستعد للضربة الكبرى! — طلال نحلة

الثلاثاء 2 حزيران/يونيو 2026 (اليوم 95 للحرب)
يعيش مسرح الشرق الأوسط أضخم مناورة تضليل استراتيجي منذ بدء الحرب. إعلان دونالد ترامب "تجميد" الهجوم الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية، وتوبيخه العلني لنتنياهو (الذي سُمي بـ "المكالمة الأسوأ")، ليس صحوة ضمير أو انتصاراً للدبلوماسية، بل هو خدعة تكتيكية لشراء الوقت.
ترامب، الذي يعاني من أزمة تآكل المخزون الصاروخي، أدرك أن قصف الضاحية الآن سيُشعل حرباً شاملة (بمشاركة إيران وأنصار الله) قبل أن تكتمل الحشود البحرية الأمريكية. التجميد هو محاولة لـ "عزل الساحات" وتهدئة الرأي العام الأمريكي المحتقن، بينما في الكواليس، تكشف بيانات (OSINT) البحرية الأمريكية عن احتشاد أكبر "أرمادا" عسكرية في بحر العرب ومحيط إيران، مما يثبت أن واشنطن لا تفاوض للسلام، بل تُهيئ المسرح لضربة ساحقة إذا لم تركع طهران.
إليكم تفكيك المشهد بين الخداع الدبلوماسي في بيروت والحشد المرعب في بحر العرب:

أولاً: خدعة التجميد.. ترامب يشتري الوقت ونتنياهو يبحث عن المخرج
إيقاف قرار استهداف الضاحية (بعد إعلان نتنياهو وكاتس عنه رسمياً) يكشف ديناميكيات التفاوض والخداع:
1. الصدمة الإيرانية المضادة: عندما أعلن نتنياهو خطة الضاحية، هددت إيران بوقف التفاوض، وأعلن "مقر خاتم الأنبياء" أوامر إخلاء لشمال إسرائيل، فيما رفعت "أنصار الله" في اليمن جاهزيتها للالتحام. ترامب استشعر أن قصف بيروت سيعني نهاية "مذكرة التفاهم" وإغلاق هرمز نهائياً بالقوة. لذلك تدخل، ليس حباً بلبنان، بل لمنع المحور من توجيه ضربة استباقية.
2. "الشمال مقابل الضاحية".. معادلة فاشلة: محاولة ترامب تسويق أن "إسرائيل لن تهاجم بيروت مقابل عدم مهاجمة حزب الله لإسرائيل" هي تسوية مرفوضة تماماً من المقاومة اللبنانية، التي أعلنت مراراً (وأكدها بري ومحمود قماطي) أنها لن تقبل بأي وقف إطلاق نار جزئي أو مشروط يبقي الاحتلال في الجنوب. المقاومة ترفض معادلة "أمن الضاحية مقابل الاستسلام في الجنوب".
3. توزيع الأدوار: التوبيخ المزعوم من ترامب لنتنياهو قد يكون مسرحية متفقاً عليها. نتنياهو يظهر لجمهوره كبطل مقيد بالضغوط الأمريكية، وترامب يظهر للمجتمع الدولي كـ "صانع سلام"، بينما الجيش الإسرائيلي يواصل طحن قرى الجنوب (معركة، حبوش، شرناي) بالغطاء الأمريكي ذاته.

ثانياً: الأرمادا الأمريكية في بحر العرب.. الحشد للحرب الكبرى
في مقابل الدبلوماسية التخديرية، يكشف تقرير المعهد البحري الأمريكي (USNI) عن حشد استراتيجي مرعب في "بحر العرب" (المطل مباشرة على السواحل الإيرانية ومضيق هرمز)، والذي يُعد التحرك العسكري الأهم:
مجموعتان ضاربتان لحاملات الطائرات (CSG): لا توجد مجرد سفن، بل يتمركز في بحر العرب أسطولان كاملان:
مجموعة (USS Abraham Lincoln CVN-72): تضم السرب (VMFA 314) بطائرات الجيل الخامس الشبحية (F-35C)، وأسراب الحرب الإلكترونية (VAQ 133).
مجموعة (USS George H.W. Bush CVN-77): بكامل أسرابها الهجومية والإلكترونية.
حزام المدمرات الكثيف: لحماية هذا الأسطول من الصواريخ الباليستية الإيرانية والمسيرات اليمنية، تم نشر أكثر من 8 مدمرات صاروخية (مثل USS Spruance, USS Mason, USS Michael Murphy وغيرها) محملة بصواريخ "توماهوك" و "ستاندرد ميسايل".
القوة البرمائية للتدخل السريع: تواجد مجموعة (USS Tripoli ARG) التي تضم سفن إنزال بري وعناصر من الوحدة 31 التابعة لمشاة البحرية (المارينز)، يؤشر على استعدادات لعمليات إنزال أو تأمين جزر حاكمة في هرمز أو بحر العرب.
الرسالة الاستراتيجية: هذا الحشد الهائل ليس لغرض "الضغط التفاوضي" فحسب. واشنطن، التي تعاني من نقص صواريخ باتريوت وثاد في قواعدها البرية، تعتمد الآن على منصاتها البحرية العائمة لتنفيذ عملية (Epic Fury) إذا فشلت في انتزاع استسلام إيراني. هذه الأرمادا هي "السيف" الذي يلوح به ترامب أثناء حديثه عن "السلام".

ثالثاً: المقاومة في لبنان.. تفكيك "المنطقة الأمنية" بالمسيرات
بينما تلعب واشنطن بوقت المفاوضات، يقوم حزب الله بهندسة مستنقع الموت لجيش الاحتلال في الجنوب:
1. إسقاط الخدع الإسرائيلية (1099 إنذاراً): تصريحات إسرائيل بأنها ستحتفظ بمنطقة أمنية بين الليطاني والزهراني هي مجرد أوهام. المقاومة أصدرت 41 بياناً في 24 ساعة، محولة الجليل الأعلى والغربي إلى ساحة رعب مستمرة بمسيرات الانقضاض، مسقطة ادعاء كاتس بتحقيق الأمان.
2. محارق المدرعات (281 ميركافا): الميدان يتحدث بلغة الحديد والنار. الكمائن المتتالية في يحمر الشقيف، دبين، زوطر، وحداثا (تدمير دبابات ميركافا بصواريخ موجهة وتفجير عبوات بالقوة المتقدمة) تُثبت أن التوغل البري الإسرائيلي هو "حقل رماية مفتوح" للمقاومة.
3. رفض الانتداب (مقترح اليونيفيل): خيارات غوتيريش بنشر آلاف الجنود المسلحين كـ "قوات حماية"، والمطالب الإسرائيلية بمناطق تجريد سلاح، تُعتبر فلسطينياً ولبنانياً بمثابة "انتداب مقنع" لن يمر، وسيقابله الميدان بمزيد من التصعيد.

الخلاصة والإنذار (لعبة حافة الهاوية):
ترامب يمارس خداعاً مكشوفاً؛ يمنع استهداف الضاحية مؤقتاً لتجنب إشعال حرب إقليمية قبل أن تستكمل أساطيله في بحر العرب جهوزيتها الهجومية، ويحاول إغراء لبنان بهدنة مجتزأة لكسر "وحدة الساحات".
التوقع الاستراتيجي للأيام القادمة: نحن أمام مفترق طرق. إذا أصرت إسرائيل وأمريكا في مفاوضات 2 و3 يونيو (حزيران) على إبقاء قوات الاحتلال جنوب الليطاني كأمر واقع، فإن المقاومة اللبنانية، مدعومة بمحور مستنفر بالكامل من طهران إلى صنعاء، ستلجأ إلى التصعيد الأقصى.
الحشد البحري الأمريكي الضخم في بحر العرب يُنذر بأن أي خطأ حسابي في لبنان، أو أي ضربة إيرانية لكسر الحصار، سيشعل البحار من المحيط الهندي إلى المتوسط، ولن تجد إسرائيل من يحمي مستوطناتها حين تنهمر عليها آلاف الصواريخ والمسيرات من كل حدب وصوب.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
ملفات إبستين وهند العويس - ما يحدث في أمريكا خطير
السيد القائدرمز الإرادة والعزة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي ودعوة للأمة الإسلامية للوحدة في الجهاد
من غرناطة إلى صبرا: تسليم السلاح يعني الإبادة
الاتفاق هدية نتنياهو لترامب!
قوة بديلة عن اليونيفيل.. هذا الخيار يتقدّم ! (المدن)
الفوضى الآتية أصعب من الحرب الأهلية؟ طوني عيسى السبت, 19-تموز-2025 خلف الستارة، مشاهد ساخنة يتمّ تحضيرها على مسرح الشر
من أدوات شطب الودائع: آلية لتصنيف «الحسابات المشبوهة»
الاخبار _رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد : إشـكـالـيـاتٌ تُـثـيـرهـا أحـداث سـوريـا
زياد الرحباني... وقرطة ناس مجموعين بقلم الإعلامي خضر رسلان جلسوا في القاعة الوزارية، يحملون وقارًا رسميًا، وربطات عنق محكمة
هل يستفيد بوتين من الدرس الإيراني؟ ولماذا لا نتعلم من الحوثي؟
«لجنة التضامن والأخوّة»: المسألة الكردية لا تبلغ خواتيمها آسيا محمد نور الدين الخميس 7 آب 2025 بدأ الحديث حول تشكيل الل
مُـرشّـح «قـومـي» فـي بـيـروت الأخـبـار ينوي الحزب السوري القومي الاجتماعي ترشيح نجل رئيسه السابق فارس سعد، على المقعد
تأجيل «مؤتمر المكوّنات 2» «قسد» - دمشق: تهدئة مؤقتة... بدفع خارجي
توتّر على تخوم السويداء: شبح تغيير ديمغرافي سوريا حيان درويش الأربعاء 23 تموز 2025 تواصل «قوات العشائر» التحشيد في محيط
الشهيد الشجاع: البيان الأخير لمحمد عفيف
الاخبار _عمر نشابة : استئنافان ضد قرار «الجنائية»: القضاء الإسرائيلي يتسلح بالكذب
ما بعد الحرب على إيران: أميركا «تهندس» ترتيباً إقليمياً... من بوابة غزّة
للتعجيل بالنصر والتمكين وتصحيح المسار لاقامة دولة المؤسسات
هل لا يزال هناك حديث عن ضمانات أميركية؟
فلسطين بوابة الكرامة والتحدي اليمن مثالًا في دعم المقاومة العربية ضد الاحتلال
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث