logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الاثنين 01 يونيو 2026
18:51:31 GMT

أمونيا حيفا مقابل الضاحية نتنياهو يقود إسرائيل للانتحار الكيميائي

أمونيا حيفا مقابل الضاحية نتنياهو يقود إسرائيل للانتحار الكيميائي
2026-06-01 12:33:49

❗خاص ❗️sadawilaya❗
حمزة العطار

من يلعب بالنار يحترق بها
تصعيد نتنياهو الأخير وتهديداته باستهداف الضاحية الجنوبية ليس مجرد مناورة سياسية. هو مقامرة وجودية تدفع إسرائيل إلى حافة "توازن رعب كيميائي" لم تشهده من قبل. ففي مقابل كل تهديد إسرائيلي للضاحية، تلوح في الأفق ورقة الردع الأخطر: خزانات الأمونيا في خليج حيفا. ورقة لا تحتاج إيران أو حزب الله لقنبلة نووية لاستخدامها، بل لصاروخ تقليدي واحد فقط.

التصعيد يقابله تصعيد: ماذا لو هدد الحزب بالأمونيا؟
لن يكون الرد بخطاب ناري. الردع سيكون "رمادياً" ومدروساً: تسريب عبر قنوات إعلامية مفاده أن "بنك أهداف المقاومة يشمل كل المنشآت الكيميائية المدنية التي يضعها العدو درعاً بشرياً لسكانه". الهدف ليس الضرب، بل شلّ يد نتنياهو. إفهامه أن ثمن الضاحية هو حيفا ومحيطها، وأن كل طابق يُهدم في حارة حريك يقابله سحابة سامة فوق جبل الكرمل.

كلفة استمرار نتنياهو: ماذا لو حصلت الضربة؟
إذا تجاهل نتنياهو التهديد واستمر بالتصعيد، فإن سيناريو "اليوم التالي" كارثي، والخبراء الإسرائيليون هم من قالوا ذلك قبل غيرهم. استهداف خزانات الأمونيا في حيفا، التي تحتوي على 12 ألف طن، سيؤدي إلى نتائج مدمرة خلال أول 30 دقيقة فقط.

أولاً، الخسائر البشرية ستكون مرعبة. الحديث عن 16 إلى 20 ألف قتيل فوري بسبب الاختناق بالغاز السام الذي سينتشر بسرعة مع الرياح. يضاف إليهم أكثر من 100 ألف إصابة خطرة بحاجة لعناية طبية فورية، ما يعني انهياراً كاملاً للنظام الصحي في الشمال خلال ساعات.

ثانياً، ستشهد إسرائيل أكبر موجة نزوح في تاريخها. قرابة 1.5 مليون شخص سيهربون من حيفا وعكا ونهاريا ومنطقة الشمال كلها بليلة واحدة. مشهد الفوضى على الطرقات سيشلّ الدولة.

ثالثاً، الانهيار الاقتصادي سيكون فورياً. ميناء حيفا، شريان الحياة الاقتصادي، سيتوقف. مصافي النفط ستغلق. البورصة ستنهار بخسائر تقدر بمليارات الدولارات في اليوم الأول فقط.

رابعاً، الضرر البيئي سيكون طويل الأمد. منطقة خليج حيفا بأكملها قد تصبح غير صالحة للسكن لسنوات بسبب التلوث الكيميائي، لتتحول إلى منطقة منكوبة تُذكر الأجيال القادمة بثمن مقامرة سياسية.

هذه ليست قنبلة نووية، لكنها "قنبلة قذرة" بنتائج استراتيجية مماثلة. والفارق الوحيد: إيران وحزب الله يمتلكان القدرة على إطلاقها غداً، دون الحاجة لتخصيب غرام يورانيوم واحد.

نتنياهو أجبن من أن يجرّب، لكنه أخطر من أن يُترك
تاريخ نتنياهو يقول إنه مقامر جبان. يهدد إيران لسنوات ولا يضرب. يماطل في غزة شهوراً خوفاً من واشنطن. هو يعلم أن ضربة الأمونيا تعني نهايته السياسية والأخلاقية. الخطر الحقيقي ليس في شجاعته، بل في يأسه. رئيس وزراء محاصر بالقضاء، يخسر في الاستطلاعات، يرى في الحرب طوق نجاته الوحيد.

الحل: إيقاف نتنياهو قبل أن يحرق الهيكل
الكارثة ليست قدراً محتوماً. مفتاح إيقافها ليس بيد طهران أو الضاحية، بل بيد ثلاث جهات:

أولاً، أمريكا وترامب تحديداً. يجب أن تصل رسالة واضحة من واشنطن: "لا غطاء لأي حرب موسعة". تجفيف الدعم العسكري والسياسي هو أسرع طريقة لشلّ حركته.

ثانياً، الجنرالات والمؤسسة الأمنية. واجب الجيش الإسرائيلي هو حماية الدولة، حتى من رئيس وزرائها. "الأمر غير القانوني بشكل فاضح" يشمل أي أمر يقود لكارثة أمونيا. على رئيس الأركان أن يملك شجاعة قول "لا".

ثالثاً، الشارع الإسرائيلي. بعد 7 أكتوبر، لم يعد الإسرائيليون يسامحون على "الإهمال". يجب أن يدرك الشارع أن نتنياهو لا يقامر بأمنهم فحسب، بل بحياتهم المباشرة. نزول مليون متظاهر يطالب بإقالته "لمنع كارثة حيفا" كفيل بإسقاطه في أيام.

بين كابوسين
إسرائيل اليوم أمام خيارين: إما إيقاف نتنياهو، أو استنشاق الأمونيا. المعادلة باتت صفرية: بقاء نتنياهو في الحكم يساوي تهديداً وجودياً لإسرائيل نفسها. الردع لم يعد نووياً، بل كيميائياً. ومفتاح منع الانفجار ليس في الضاحية ولا في طهران، بل في تل أبيب وواشنطن. على من يملك القرار أن يتحرك الآن، قبل أن يحوّل رجل واحد خوفه من السجن إلى مقبرة جماعية لشعبه.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الاخبار ؛ صراع الصلاحيات بين عون وسليم: المحكمة العسكريّة توقّفت عن العمل!
الاخبار : 60 شهيداً يحتضنهم ركام الطيبة
سوابق الانتخابات المصرية: السلطة توجّه بتظهير الانتهاكات!
لاريـجـانـي فـي بـيـروت داعـمـاً... وقـادة الـعـدو يـتـجـوّلـون جـنـوبـاً
ثلاثة سيناريوات على الطاولة أميركا - إسرائيل: إيران ليست لقمة سائغة
العدو يستولي على المجيدية والعباسية وبسطرة
محمد عفيف بعد سنة من نيل الشهادة
إسـرائـيـل دمّـرت آلـيـات مـخـصّـصـة لإعـمـار 38 قـريـة: غـارة الـمـصـيـلـح تـوقـظ الـسـلـطـة مـن سُـبـاتـهـا
الباحث في العلاقات السياسية والدولية الدكتور حسن احمد
الديار: «اسرائيل» ترفض الهدنة المؤقتة خلال زيارة البابا
روسيا في سوريا: حلم «المياه الدافئة»... وكلّ ما عداه يهون عبد المنعم علي عيسى الخميس 7 آب 2025 عزفت موسكو، إبان زيارة
بري يغلق باب تعديل القانون: مناصفة بيروت رهن الأتفاق الصعب
صومال لاند توقظ العرب.....!
رأسمالية الحروب :المنطقة الاقتصادية في جنوب لبنان.
زكريا حجر… من هندسة العقل إلى هندسة الردع: كيف هزّ شهيدٌ يمنيّ منظومات الاستكبار العالمي.
ويبقى الجيش هو الحل...
طهران ترفض «الدبلوماسية القسرية»: الخطوط الحمر ثابتة
المقاومة في مواجهة حقبة الحسم
العراق يدرس المشاركة في إعادة الإعمار
شرعية عدم تسليم سلاح المقاومة لبنان يكثر الحديث عن «نزع سلاح المقاومة» و«حصر السلاح بيد الدولة» وشعارات أخرى انتشرت في وسائ
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث