.
إقترح مجموعة من الأكاديميين والضباط السابقين والخبراء الصهاينة (عقيدة الركام) كاستراتيجية للحرب على لبنان،
[مئير بن شبات، يوسي منشروف، كوبي مايكل، إينات ولف، إيدي كوهين، آدي شوارتز، مئير فينكل، أساف أوريون]،
وهي تقوم على إيلام مجتمع المقاومة نظراً لفشل العمل العسكري في التوصل إلى نزع السلاح وتحقيق هيمنة دائمة على الأرض.
كانت حرب ٢٠٢٤ ذروة في تراكم التحضير والجهد لمدة ١٧ عاما للرد والانتقام من حرب تموز، ولكن ما يجري اليوم يعكس الفشل العميق في تجريد لبنان من قدرة الدفاع والاستنزاف.
المقاومة تعمل في مسار لا يمنع التدمير كلياً، لكنه يكبح تسارعه، وقف عمليات الجرف الممنهج للبيوت وفق عاملين، الأول استهداف الجرافات والمقاولين، والثاني ملاحقة الجنود وبالتالي اضطرارهم للحفاظ على بيوت يختبئون فيها.
مسار رد المقاومة على مشروع الحرب المقرر مسبقاً، والذي تم ابلاغ حزب الله به وتخييره بين خوض الحرب قبل حرب ايران او بعدها، هو من خلال التدمير الممنهج لتجهيزات الجيش، وقتل جنوده بالتراكم، واستهداف انتشاره داخل الجليل، وتدمير منظومة القبة الحديدية لإسقاط الجدار الدفاعي عنه، وهي تمتلك القدرة والمخزون الكافي لخوض حرب طويلة تدفن جيش الاحتلال في أرض الجنوب، وتقتلع فكرة التفوق الصهيوني التي عادت الى الواجهة خلال السنوات الماضية.
التراجع أمام هذا المشروع والتسليم له سيؤدي إلى التهجير النهائي والاحتلال الدائم، الطريق الوحيد للعودة والتحرير، كما كان الحال دوماً في لبنان، هو السلاح والثبات.