logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأربعاء 27 مايو 2026
16:09:46 GMT

الامام مجتبى خامنئي الولايات المتحدة تفقد مكانتها في الشرق الأوسط ولن تجد قواعدها العسكرية بقعة آمنة، وأنفاس الكيان الصهيون

 الامام مجتبى خامنئي الولايات المتحدة تفقد مكانتها في الشرق الأوسط ولن تجد قواعدها العسكرية بقعة آمن
2026-05-26 13:03:37
الامام مجتبى خامنئي: الولايات المتحدة تفقد مكانتها في الشرق الأوسط ولن تجد قواعدها العسكرية بقعة آمنة، وأنفاس الكيان الصهيوني باتت معدودة

يونيوز | طهران | الثلاثاء 26 أيار/مايو 2026

أكد المرشد الأعلى للثورة الاسلامية في ايران الإمام السيد مجتبى علي الخامنئي أن "عقارب الساعة لن تعود إلى الوراء"، مشدداً على أن الولايات المتحدة لن تجد بعد اليوم "بقعة آمنة" لإقامة قواعدها العسكرية في المنطقة، وأنها تفقد تدريجياً مكانتها ونفوذها في الشرق الأوسط.

وفي رسالة مكتوبة بمناسبة عيد الأضحى وموسم الحج لهذا العام، قال الامام الخامنئي إن "أراضي المنطقة وشعوبها لن تكون بعد الآن درعاً لحماية القواعد الأمريكية"، مضيفاً أن الولايات المتحدة "تبتعد يوماً بعد يوم عن وضعها السابق في المنطقة".

وتحمل رسالة الحج هذه، دلالات سياسية واضحة بشأن تمسك طهران بخيار المقاومة في الميدان وفي الدبلوماسية، في إطار مساعيها لإنهاء الحرب المفروضة عليها، مع استمرار رفضها للوجود العسكري الأميركي في المنطقة.

وتواصل ايران اغلاق مضيق هرمز، وتمنع سفن الأعداء الناقلة للنفط والغاز من عبوره تحت أي ظرف كان، وفشلت محاولات أميركية سابقة في فتح المضيق بالقوة العسكرية، قبل أن تعود واشنطن الى سلوك مسار المفاوضات لفتح المضيق.

وشدد الخامنئي في رسالته على أن "الأنفاس باتت معدودة" للكيان الصهيوني، معتبراً أن الولايات المتحدة وإسرائيل "اقتربتا من المراحل الأخيرة لحياتهما المشؤومة". كما دعا إلى توسيع نطاق "البراءة من أمريكا والكيان الصهيوني" هذا العام، مطالباً برفع شعار "الموت لأمريكا" و"الموت لإسرائيل" في إيران ومختلف أنحاء العالم.

وتبدي إسرائيل خشيتها من أي اتفاق محتمل بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب، إذ تصر على إسقاط النظام الإيراني بدلاً من التوصل إلى تسوية معه، ما يعكس تبايناً أميركياً إسرائيلياً يكبر كلما تقدمت المفاوضات، بشأن إدارة الحرب ومسار المفاوضات وآليات إنهائها.

وتطرق قائد الثورة الإسلامية إلى”الحرب المفروضة الثالثة"، مؤكداً أن القوات المسلحة الإيرانية وقوى "جبهة المقاومة" ولاسيما في لبنان حققت "انتصارات باهرة" في وجه “جيشين إرهابيين مدججين بالسلاح حتى النخاع، هما الجيش الأمريكي والصهيوني”. وقال إن إيران تمكنت عبر صواريخها وطائراتها المسيّرة من "ترجم الشيطان الأكبر أمريكا وحيوانها المروض الكيان الصهيوني".

وتأتي هذه التصريحات، مع استمرار الجهود الدبلوماسية، وبينها وساطة باكستانية، للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، التي اندلعت في 28 شباط/فبراير الماضي، عقب ضربات استهدفت طهران وأسفرت في بدايتها عن اغتيال المرشد الأعلى السابق الامام السيد علي الخامنئي، في محاولة فاشلة لاسقاط النظام الاسلامي في ايران.

وترد طهران منذ ٨٨ يوما على العدوان الاميركي الاسرائيلي، وقصفت القواعد والمصالح الأميركية في الخليج، إضافة إلى هجمات صاروخية استهدفت العمق الإسرائيلي. ورغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في الثامن من نيسان/أبريل الماضي، إلا أن الحصار البحري الاميركي على الموانئ الايراني يتسبب بمناوشات عسكرية محدودة.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني اليوم الثلاثاء أنه أسقط طائرة مسيّرة أميركية دخلت المجال الجوي للجمهورية الإسلامية وأطلق النار على مقاتلة F35 وطائرة الاستطلاع بدون طيار من طراز آر كيو-4 RQ4 ومسيّرة أخرى اخترقتاه أيضا. وحذّر الحرس الثوري في بيان "من أيّ انتهاك لوقف إطلاق ّالنار من قبل الجيش الأميركي المعتدي"، معتبرا أن "حقه في الردّ بالمثل مشروع ومؤكد".

وكانت القيادة المركزية الأميركية، أعلنت مساء امس الاثنين، أن قواتها استهدفت مواقع صاروخية في جنوب إيران وقوارب قالت إنها كانت تحاول زرع ألغام بحرية، في حين لم تؤكد طهران تلك الضربات رسمياً.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الاغتيالات الانتقامية: إسرائيل تعوّض قصورها في اليمن
عودة الخارج إلى نغمة الضغط والتهويل: تصرّفوا مع حزب الله أو تتكفّل إسرائيل بالأمر
عن الحاج المحمدّي العفيف.. قائد إعلام المـ..ـقاومة
الخطة الكاملة كما وردت في موقع “أكسيوس” «منطقة ترامب الاقتصادية»… الخطة الأميركية الجديدة لجنوب لبنان..
طهران تستخدم صواريخ دولار ١٥٠٠...!
روسيا في سوريا: حلم «المياه الدافئة»... وكلّ ما عداه يهون عبد المنعم علي عيسى الخميس 7 آب 2025 عزفت موسكو، إبان زيارة
كتائب القسام: وجهُه إلى القدس وخطاهُ إلى الجبهة فلسطين الأخبار الإثنين 21 تموز 2025 لم يكن الشهيد المجاهد محمد سعيد إيز
إطلاق ألكسندر يكسر الجمود: لغة التصعيد الإسرائيلية باقية
القاهرة: نتحدّث مع إيران بشأن لبنان
مفاوضات واشنطن: إعلان نوايا يلبّي مطالب العدو بتغطية أميركية
ترامب يدعو إلى الاتفاق ويتجاهل التفاوض… عندما يتحوّل شراء الوقت إلى قوة إيرانية
ساعة الحقيقة
العدو يواجه حرب استنزاف تعطل قدرته علــى الردع تتحوّل الحرب الإسرائيلية على لبنان من محاولةٍ لاستعادة الردع إلى معركة استنز
تـبـدّل أمـيـركـي: لـيـونـة فـي انـتـظـار مـوقـف تـل أبـيـب!
الاخبار _عمر نشابة: ما لا يمكن أن نختلف في شأنه
عن عقم التهديد بـ«سناب باك»: فَلْيَسقط «سيف ديمـوقليس»
زينب حمود : MEA لا تزال تعتمد تسعيرة الحرب: 18 ألف نازح لبناني عالقون في العراق
خطّة العدو البديلة: إطلاق العنان للفتنة الداخلية
الهدف 600 مؤسسة صناعية في ثلاثة أعوام: مشروع بلدي لدعم «العمود الفقري» لاقتصاد الضاحية
واشنطن - طهران: بغداد أيضاً على خطّ الوساطة
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث