logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الاثنين 25 مايو 2026
21:17:13 GMT

25 أيار... يوم حرره الدم فأرادوه أن يُنسى بالتسويات

25 أيار... يوم حرره الدم فأرادوه أن يُنسى بالتسويات
2026-05-25 15:39:40

❗خاص ❗️sadawilaya❗

حمزة العطار
حين صنعت المقاومة انتصاراً، اختار رئيس الجمهورية والحكومة اليوم أن يستبدلوه بورقة تفاوض لا توقف رصاصة

مقدمة: بين تحريرٍ صنع بالأرض وتخاذلٍ يُساوم عليها
في الخامس والعشرين من أيار عام 2000، خرج آخر جندي إسرائيلي من جنوب لبنان تحت ضغط المقاومة، لا بفضل قرارات دولية ولا بفضل تفاوض مباشر. كان ذلك اليوم إعلاناً عملياً أن معادلة "القوة تفرض الانسحاب" لا تزال سارية في وجه الاحتلال. 

اليوم، وبعد خمسة وعشرين عاماً، يعود المشهد ليختبر الذاكرة اللبنانية من جديد. فبينما لا تزال مزارع شبعا وكفرشوبا والجزء الشمالي من الغجر تحت الاحتلال، انتقلت الأولوية الرسمية من استعادة الأرض إلى البحث عن "تسوية" لا تمنع اعتداءً ولا تسترد حقاً، بل تمنح غطاءً لما هو قادم.

أولاً: دور المقاومة... حين كانت المعادلة واضحة
لم يكن انسحاب إسرائيل في 2000 هدية سياسية، ولا ثمرة مفاوضات عقيمة في فنادق الخارج. كان نتيجة تراكم عمليات عسكرية نوعية، وتضحيات قدمها مقاتلون من مختلف المناطق، وكلفة يومية جعلت بقاء الاحتلال في الجنوب مستحيلاً عسكرياً ومعنوياً.

المقاومة لم تحر الأرض فقط، بل حررت القرار اللبناني من وهم العجز. أثبتت أن لبنان قادر على فرض معادلة ردع، وأن دماء أبنائه ليست أرخص من حدود جيرانه. يومها لم يكن هناك حديث عن "تسويات أمنية" ولا عن "ترسيم برعاية أجنبية" مقابل سكوت عن الاعتداءات. كان هناك مبدأ واحد: الأرض لا تُستعاد إلا بالمقاومة.

ثانياً: التخاذل الرسمي اليوم... من التحرير إلى التوقيع
المفارقة أن رئاسة الجمهورية والحكومة اللتين احتفلتا لسنوات بـ"عيد المقاومة والتحرير"، أصبحتا اليوم تخوضان معركة سياسية من نوع آخر: معركة تسويق أي هدنة، ولو لأسبوع، على أنها "إنجاز تفاوض مباشر مع إسرائيل".

العمل جارٍ على إطالة أمد النار لسبعة أيام إضافية، لا لوقف العدوان، بل ليُقال إن التفاوض المباشر أثمر، وإن لا دور للمسار الإيراني-الأميركي ولا لأي معادلة ردع ميدانية. المطلوب صورة إعلامية تُعرض على اللبنانيين كدليل على أن "الدولة وحدها تتفاوض وتجلب الحلول".

هذا المنطق يتجاهل حقيقة بسيطة: أي هدنة لا تُبنى على ميزان قوة، تتحول إلى غطاء زمني لإعادة بناء القدرة الإسرائيلية على الاعتداء من جديد، وبكلفة أقل.

ثالثاً: وهم الاتفاق الذي لا يخدم لبنان
ما يُعرض على لبنان اليوم ليس اتفاقاً يوقف العدوان، بل تفاهماً يضبط قواعد الاشتباك لصالح العدو. اتفاق لا يعيد شبراً من الأرض المحتلة، ولا يلزم إسرائيل بوقف القصف الجوي والبري، بل يطلب من لبنان ضبط جبهته مقابل وعود غامضة بوقف التصعيد "إذا التزم الطرف الآخر".

أي اتفاق اليوم لا يتضمن:
1. انسحاباً كاملاً من مزارع شبعا وكفرشوبا والغجر،
2. وقفاً فعلياً للخروقات الجوية والبحرية،
3. آلية ردع حقيقية تمنع تكرار 2006 أو 2024،

سيكون مجرد ورقة تُعرض في الإعلام كإنجاز دبلوماسي، بينما تبقى البلدات الحدودية تحت النار، ويبقى لبنان أسير سياسة "الاحتواء" التي تخدم العدو قبل أن تخدمه.

خاتمة: التحرير لم يُصنع بالتوقيع ولن يُحفظ به
25 أيار ليس ذكرى بروتوكولية تُستحضر بالكلمات، بل اختبار صدق. فإما أن نبني على درسه ونحافظ على معادلة الردع التي أعادت للبنان هيبته، أو أن نستبدلها بورقة تفاوض تمنح العدو ما عجز عن أخذه بالحرب.

التاريخ لا يرحم من يفرّط بدماء من حرروا الأرض. والمقاومة التي حررت في 2000، هي نفسها التي تذكرنا اليوم أن لبنان لا يُحفظ بالمفاوضات وحدها، بل بميزان قوة يمنع العدو من التفكير بالاعتداء أصلاً.

فليحتفل من شاء بالتسويات. أما نحن، فسنحتفل بمن دفع دمه ليرفع علم لبنان على حدوده. 

 
                 
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
كذبة انقسام القيادة: لا أزمة قرار في إيران
ثقب أسود في الهيئة العليا للإغاث؟
لا خيار إلّا مقاومة الوحش... فالكلفة واحدة!
حزب الله بعد عام على الحرب: ورشة ترافقها حيرة وغموض
ياسين جابر مصرّ على زيادة الضريبة على البنزين وقف ضريبة المحروقات: الطاقة طبّقت و«الجمارك» تنتظر الأخبار الإثنين 21 تم
انتبهوا أيها الحمقى
خطابُ التلبيسِ والتحريف: محاولةٌ فاشلةٌ لطمسِ انتصارِ المقاومة.
أجيال السيد.. الكابوس الذي يقلق الاستخبارات الإسرائيلية.
البناء: ترامب لبوتين وبينغ: تعالوا نتفق على نصف الإنفاق العسكري ووقف إنتاج النووي
ترسيم الحدود البحرية مع قبرص: واشنطن تريد العودة إلى اتفاق 2007!
واشنطن تهدّد لا مساعدات قبل نزع السلاح: لدينا خطة لتدخّل عسكري إذا فشلت مساعي الحكومة الأخبار السبت 20 أيلول 2025 بين
جيل زد يهز المكسيك، والتتمة آتية
ما بعد خطاب الشيخ نعيم : الحوار والوحدة الوطنية في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي والضغوط الأميركية الطريق الاقصر لمنع الحرب الاهلي
الاخبار _ندى ايوب : «المعارضات» الشيعية: محاولة جديدة للتحوّل إلى قوة سياسية
ناصر قنديل :سورية تحت الانتداب التركي والاحتلال الإسرائيلي
بين الاستعراض السياسي وإعادة هندسة المسرح الإقليمي. قراءة في حلقة للكاتب والباحث ميخائيل عوض بعنوان مجلس السلام لتمويل الحرب!
تقارب أم حدة في الصراع
العدو فشل في تطبيق توصيات «فينوغراد»: نجاح تكنولوجي... واستمرار الفشل الميداني
إيران ليست دولةً عابرة… بل إمبراطوريةُ نارٍ وحديدٍ تفرض شروطها على أمريكا وإسرائيل
انطلاقة مبكرة للانتخابات البرلمانية: الصدر يستعدّ للعودة
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث