الوساطة الباكستانية تقترب من اتفاق لإنهاء الحرب على ايران وإعادة فتح مضيق هرمز وفك الحصار عن الموانئ الإيرانية يونيوز
الوساطة الباكستانية تقترب من اتفاق لإنهاء الحرب على ايران وإعادة فتح مضيق هرمز وفك الحصار عن الموانئ الإيرانية
يونيوز | إيران – طهران | الأحد 24 أيار/مايو 2026
أفادت تقارير إعلامية ومصادر دبلوماسية بأن الوساطة الباكستانية تقترب من الإعلان عن اتفاق ينهي الحرب الاميركية الاسرائيلية المفروضة على ايران في وقت لاحق من هذا اليوم الأحد، بعد إحراز تقدم ملموس في المحادثات الجارية. وأشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أن الاتفاق المحتمل قطع شوطاً كبيراً، لافتاً إلى أن التفاهمات ستشمل إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية.
وبحسب ما تناقلته وسائل إعلام أمريكية، سيتضمن الاتفاق السماح بمرور السفن عبر مضيق هرمز الحيوي للاقتصاد العالمي، مقابل تخفيف العقوبات المفروضة على طهران. وتقرر تأجيل مناقشة الملف الشائك الخاص بالبرنامج النووي الإيراني إلى جولة مفاوضات لاحقة بين الطرفين.
ونقلت شبكة "سي بي إس نيوز" وصحيفة "وول ستريت جورنال" عن مصادر مطلعة أن المقترح الأخير يتضمن الإفراج عن جزء من الأصول الإيرانية المجمدة في البنوك الأجنبية، مع تمديد فترة المفاوضات لمدة 30 يوماً إضافية. وفي السياق نفسه، أوضحت صحيفة "نيويورك تايمز" أن الاتفاق قيد البحث لا يحسم مسألة التخلص من مخزون اليورانيوم المخصب، والتي ستكون محور جولة أخرى من المحادثات في الأسابيع أو الأشهر المقبلة.
من جانبه، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن طهران تمر حاليًا بمرحلة إنجاز إطار التفاهم مع واشنطن، مبيناً أن هذا التقارب لا يعني حتمية التوصل لاتفاق حول جميع القضايا، ومشدداً على استبعاد الملف النووي من الاتفاق الحالي. ويشمل الاتفاق المنتظر رفع الحصار البحري الأمريكي عن الموانئ الإيرانية وإعادة فتح مضيق هرمز الذي تتحكم فيه البحرية الإيرانية بالكامل منذ إعلان الحرب عليها في شباط/فبراير الماضي.
وتحدث رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الذي يتولى وساطة المفاوضات، عن حل تدريجي للنزاع، معرباً عن أمله باستضافة الجولة المقبلة من المحادثات قريباً جداً. وكانت الجولة الأولى من المفاوضات قد عُقدت في العاصمة إسلام آباد في 11 نيسان/أبريل دون التوصل لاتفاق نهائي.
وكان ترامب قد ذكر عبر منصته "تروث سوشال" أن المفاوضات شهدت تقدماً كبيراً بانتظار الصيغة النهائية بين واشنطن وطهران ودول أخرى. وجاء تصريح الرئيس الأمريكي عقب اتصالات هاتفية مع قادة دول خليجية ومصر وتركيا والأردن وباكستان، بالإضافة إلى مكالمة منفصلة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وأثارت هذه التطورات تساؤلات حول اختلاف الاستراتيجيات بين ترامب وحليفه نتنياهو، حيث يسعى الأول لحل دبلوماسي بينما يميل الثاني لاستئناف العمليات العسكرية ضد إيران.
وكان كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف توعد برد ساحق إذا استأنفت الولايات المتحدة حربها ضد إيران، وذلك خلال لقائه بقائد الجيش الباكستاني في طهران في إطار جهود الوساطة المستمرة. وكان وقف إطلاق النار بين الطرفين قد دخل حيز التنفيذ في 8 نيسان/أبريل، الماضي بعد أكثر من شهر من الحرب التي وهزت الاقتصاد العالمي.
وعلى الصعيد الإقليمي، يسعى الدبلوماسيون لمنع استئناف القصف، حيث حث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، خلال اتصال مع ترامب، على تغليب الحلول السلمية. وتسببت الحرب بأضرار بالغة للاقتصاد العالمي كون خُمس إنتاج المحروقات العالمي يُنقل عبر المضيق.
وأكدت تقارير إعلامية ان الاتفاق المرحلي يشمل لبنان في بنوده التي تنص على وقف إطلاق النار على جميع الجبهات بما فيها لبنان.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها