حذار من تكرار مجازر الثامن من نيسان التي ارتكبها العدو بتغطية من جوزاف عون ونواف سلام. كتب حسن علي طه إذا تأكد الاتفاق الإي
حذار من تكرار مجازر الثامن من نيسان التي ارتكبها العدو بتغطية من جوزاف عون ونواف سلام.
كتب حسن علي طه
إذا تأكد الاتفاق الإيراني الأمريكي بما عُرف بالمبادرة الباكستانية،
والذي سيلزم العدو الإسرائيلي بوقف النار وفق شروط المقاومة في لبنان والجمهورية الإسلامية في إيران، لما في ذلك من هزيمة للعدو الإسرائيلي وأدواته في لبنان.
وبعدما ظهر عجز جوزاف عون ونواف سلام، وبالرغم من كل التنازلات والانبطاح للعدو الإسرائيلي، مما أدى إلى انكشاف مستوى عمالتهما وانفضاح أمر تعيينهما في مواقع الرئاسة.
والغاية تنفيذ أجندة العدو الإسرائيلي، وهذا ما أدلت به الوزيرة السابقة مي شدياق.
وصولًا إلى كشف جميع المتورطين مع العدو من سياسيين ودبلوماسيين وإعلاميين، الذين ظنوا أن المقاومة هُزمت شر هزيمة.
حتى إن بعض من يدّعون أنهم مقاومة وقعوا في نفس التقدير الخاطئ، وليس إعلان المقاومة خارجة عن القانون في جلسة ٢ آذار إلا عيّنة.
لأول مرة يكون المشهد جليًا وواضحًا بما لا يحتمل الشك.
وبعد تأكد جوزاف ونواف أنهما لا يمثلان أي شيء، ولا يُحسب لهما أي حساب، وذلك بعدما تحادث ترامب مع رؤساء دول المنطقة، وبقي جوزاف عون ينتظر قرب الهاتف دون أن يكلّف ترامب نفسه عناء الاتصال ولو مجاملة، أو حتى يكلّف جاريد كوشنر الاتصال، كما حصل في المرة السابقة يوم ادعى جوزاف عون أن صديقه ترامب هاتفه.
هنا يصبح الحذر واجبًا من الغدر الإسرائيلي، حتى في استهداف بيروت كما حصل في الأربعاء الأسود في الثامن من نيسان، يوم ارتكب العدو مجازر راح ضحيتها ٤٠٠ شهيد.
هذه المجازر يتحمل مسؤوليتها جوزاف عون ونواف سلام، اللذان أعطيا العدو مبرر ارتكابها برفضهما وقف النار ورفض المبادرة الباكستانية نفسها.
هنا يجب على جميع قادة المقاومة وممثليها السياسيين اتخاذ أقصى درجات الحذر، لأن حجم هزيمة مشروع العدو الإسرائيلي أكبر من التوقعات.
فالمقاومة، بشهدائها وجرحاها ومجاهديها، جعلت أحلام نتنياهو كوابيس.
وعليه، توقّعوا جنونًا إسرائيليًا قبل وقف النار بمستوى الهزيمة.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها