ما سيحصل في المستقبل القريب سيكون شبيها بما حصل في العام 2000
- الاحتفال بعيد المقاومة والتحرير هذا العام يأتي في لحظةٍ تاريخيّة، خصوصاً أنّ العدوّ نفسه، الذي تحرّرنا منه في العام ٢٠٠٠، يسعى الى احتلال الجنوب من جديد، ولكنّه يصطدم بأبطال المقاومة".
- الفارق أنّه لن يستغرق هذه المرّة عشرات السنوات بل أيّاماً، لأنّ هذا العدو، على الرغم من إجرامه، لم يتمكّن من فرض أمرٍ واقعٍ لا في لبنان ولا في المنطقة".
- التهنئة الى لبنان والى أبطال المقاومة "الذين رفعوا رؤوسنا في العام ٢٠٠٠ ويرفعوه اليوم، وهم جزءٌ لا يتجزأ من هذا الوطن، في ظلّ المعادلة الذهبيّة شعب وجيش ومقاومة.