logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
السبت 23 مايو 2026
20:19:40 GMT

الإنذار الاستراتيجي خديعة الزفاف الترامبية وغليان الوقود.. واشنطن تُذخّر مسلخ الشرق الأوسط!

الإنذار الاستراتيجي خديعة "الزفاف" الترامبية وغليان "الوقود".. واشنطن تُذخّر مسل
2026-05-23 07:57:57
طلال نحلة

الجمعة 22 أيار/مايو 2026 (اليوم 84 للحرب)
لم تكن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتخبطة حول المفاوضات سوى قنبلة دخانية. إعلانه المفاجئ عن عدم حضور حفل زفاف ابنه "للبقاء في البيت الأبيض"، ليس التزاماً أبوياً أو وطنياً بريئاً، بل هو استنساخ حرفي لخديعة نتنياهو الشهيرة في حرب الماضية. هذه الإشارة الرمزية، مقترنة باستقالة (أو إقالة) مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد، وتحول مطار "بن غوريون" الإسرائيلي إلى أكبر قاعدة أمريكية عائمة للوقود في العالم، تُطلق صافرات الإنذار القصوى.
نحن لسنا أمام وساطة باكستانية لإنهاء الحرب، بل أمام غطاء دبلوماسي ميت لشرعنة الضربة العسكرية الأضخم والأكثر دموية. في المقابل، انتقل المحور (من إيران إلى لبنان) من مرحلة الاستعداد إلى "الهجوم الوقائي التكتيكي"، محولاً ثكنات الاحتلال في الجليل إلى محارق للمحلقات، ومُحكماً قبضته على هرمز.
إليكم التفكيك المرجعي لأخطر أيام هذه الحرب:

أولاً: "خديعة الزفاف" وسقوط أقنعة الدبلوماسية
البيئة السياسية في واشنطن وتل أبيب تشهد تحضيرات كلاسيكية لـ "ساعة الصفر":
1. تكرار سيناريو الخداع: غياب ترامب عن زفاف ابنه هو "كلمة السر" (Code Word). تماماً كما فعل نتنياهو سابقاً لتنويم المحور مغناطيسياً، ترامب يُوحي بأزمة طوارئ تُبرر بقاءه في غرفة العمليات. هذا يعني أن قرار استئناف القصف قد اتُخذ وسيدخل حيز التنفيذ فوراً.
2. رغبة الكابينت الإسرائيلي: تسريب "القناة 13" بأن نتنياهو والمنظومة الأمنية يرغبون بـ "عودة الحرب لعدة أيام لإضعاف إيران واستهداف منشآت الطاقة"، يؤكد أن إسرائيل تبتز ترامب لدفع أمريكا في مقدمة الجبهة. تل أبيب لا تُريد إنهاء الحرب ومسودة الاتفاق (التي لا تتضمن إخراج اليورانيوم) تُمثل هزيمة وجودية لها.
3. تطهير الاستخبارات (استقالة غابارد): استقالة تولسي غابارد المفاجئة (بذريعة رعاية زوجها) في هذا التوقيت الحرج، تُثير الريبة. غابارد، بخلفيتها العسكرية ومعارضتها التاريخية للحروب المفتوحة، قد تكون رفضت التوقيع على تقييمات استخباراتية تُبرر الضربة الجديدة، أو حذرت من كارثة ارتدادية. غيابها يُخلي الساحة لـ "الصقور" (روبيو، فانس) لدفع ترامب نحو الانتحار العسكري.

ثانياً: القاعدة العسكرية "بن غوريون".. وتكديس الوقود للضربة الكبرى
صور الأقمار الصناعية فضحت النوايا العملياتية الأمريكية:
1. أسطول الرضاعة الجوية: وجود أكثر من 52 طائرة تزويد بالوقود أمريكية متكدسة في مطار بن غوريون، مع محادثات لبقائها حتى 2027، يُحول المطار المدني الأول لإسرائيل إلى المنصة اللوجستية المركزية للحرب. هذه الطائرات لا تحمي إسرائيل، بل هي مُخصصة حصراً لدعم وتمديد مدى القاذفات والمقاتلات التي ستضرب العمق الإيراني.
2. الهدف المشروع: تحذير خبراء القانون الدولي (مثل ماركو ميلانوفيتش) من أن هذا التحويل يجعل "بن غوريون" هدفاً عسكرياً مشروعاً، يُعطي المحور (وخاصة صواريخ إيران الثقيلة وحزب الله) المبرر القانوني والعسكري لمسح المطار من الوجود في أولى ساعات الرد.

ثالثاً: عقدة اليورانيوم والابتزاز الأمريكي في لبنان
المفاوضات الباكستانية وصلت إلى الحائط المسدود (Deadlock):
1. اللاءات الإيرانية المزدوجة: التأكيد الإيراني (عبر الخارجية ولجنة الأمن القومي) على أن: "لا خروج لليورانيوم"، و"لا تنازل عن سيادة هرمز"، يُسقط شروط واشنطن بالضربة القاضية. إيران ترفض الخوض في تفاصيل النووي قبل إيقاف الحرب، بينما تشترط واشنطن تسليم اليورانيوم قبل أي اتفاق. هذا تناقض لا يُحلّ إلا بالنار.
2. العقوبات كـ "سلاح العاجز": فرض واشنطن عقوبات على 9 شخصيات (بينهم نواب لبنانيون وسفير إيراني) هو عقاب سياسي لرفض لبنان القبول بخطة "إعلان النوايا" وفخ البنتاغون الأمني. طهران قرأت هذه الخطوة جيداً، واعتبرتها دليلاً قاطعاً على التواطؤ الأمريكي لتقويض سيادة لبنان وإطالة أمد الإبادة.

رابعاً: المقاومة في لبنان.. "أبابيل" تحرق ثكنات الاحتلال
رداً على التعنت الدبلوماسي وتوسع الغارات الإسرائيلية (ياطر، شوكين، حانويه، برعشيت)، انتقلت المقاومة اللبنانية إلى مستوى "التدمير الجراحي" لجيش الاحتلال:
1. شلل الشمال الإسرائيلي: 16 بياناً لحزب الله توجت بسلسلة اختراقات نوعية بمسيرات "أبابيل" الانقضاضية. استهداف ثكنة "برانيت" مرتين (ضرب تجمع جنود ثم منصة قبة حديدية)، واستهداف مسكاف عام، ومرتفعات راميم، أدى إلى سقوط عشرات الإصابات الإسرائيلية (بينهم جندي بإصابة بليغة)، وإجلاء بالطيران المروحي.
2. عجز الرصد والتخبط الإسرائيلي: دوي صفارات الإنذار المتواصل (في زرعيت، مسكاف عام) والاعتراف الإسرائيلي بصعوبة كشف مسيرات حزب الله، يؤكد أن إسرائيل فقدت السيادة التكتيكية في سمائها. العمليات تؤكد تصريح رئيس كتلة الوفاء للمقاومة: "نحن أمام حرب تدميرية تهدف لكسر الإرادة.. ولن نتراجع".

الخلاصة وتحديد "ساعة الصفر":
تغريدة "الزفاف" الترامبية هي ناقوس الخطر النهائي. المفاوضات عبر الوسيط الباكستاني كانت مجرد عملية "تنويم مغناطيسي" لامتصاص الرد الإيراني وإخفاء عملية التعبئة اللوجستية الأمريكية.
الإنذار الاستراتيجي: واشنطن وتل أبيب أتمتا استعداداتهما. وجود 52 طائرة وقود في بن غوريون، والميزانية العسكرية الجديدة الضخمة لترامب، وتصريحات روبيو، تؤكد أن حملة جوية وصاروخية مكثفة ستُشن ضد إيران (وربما تتزامن مع تصعيد عنيف جداً وتدميري في لبنان) في غضون الساعات الـ 48 إلى 72 القادمة.
وإذا نفذت إسرائيل خطتها باستهداف منشآت الطاقة الإيرانية (كما سربت القناة 13)، فإن الرد الذي توعد به أئمة طهران وقادة الحرس سيفُعّل: مضيق هرمز وباب المندب سيُغلقان بالنار، والكابلات البحرية ستتعطل، والقواعد والبنى التحتية للطاقة في المنطقة (بما فيها بن غوريون والقواعد التي سهلت الهجوم) ستُمطر بمئات الصواريخ يومياً. أمريكا وإسرائيل تلعبان بـ "الروليت الروسية"، والنتيجة ستكون انهيار الاقتصاد العالمي (وسعر بنزين غير مسبوق في أمريكا) وتغيير جذري لخريطة القوة في الشرق الأوسط.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
تـقـيـيـمـات جـديـدة تُـغـضِـب تـرامـب: «الـنـووي» الإيـرانـي غـيـر مُـدمّـر ريـم هـانـي - الأخـبـار تستمر إدارة الرئيس
«إسرائيل» وإمكانية الولادة الثانية
الاخبار _ امال خليل : الأسبوع الأخير للهدنة: العدو لا يزال يتمدّد
الوفاء للشهداء: ننتخب الأصلح
فضيحة إبستين: هل تُسقط ترامب كما أسقطت ليفنسكي كلينتون؟
نتنياهو يستعجل لقاء ترامب: هذه شروطنا للاتفاق فلسطين يحيى دبوق الإثنين 9 شباط 2026 في خطوة تعكس قلق تل أبيب من المفاوضا
ماليزيا ترفض زيارة ترامب....!
مقترح إيران يقسم إدارة ترامب: فانس للاتفاق وهيغسيث لاستمرار الحصار آسيا محمد خواجوئي الأربعاء 29 نيسان 2026 توازن القوى
محفوظ: يجب دفع المتأخّرات بقيمتها الحقيقية قنوات «العفّة والثورة» تجبي الملايين ولا تدفع الملاليم
فضيحة «أبو عمر» من الاحتيال المالي إلى الاشتباه الأمني: كيف اخترق «الأمير الوهمي» السياسة والقضاء والمال؟
وفد الخزانة الأميركية يطلب من لبنان إقفال «القرض الحسن»!
أميركا تخاطر بإطاحة القرار 1701... وتعلن تمديد وقف النار ثلاثة أسابيع أيام التحرير بدأت... والمقاومة أوقفت التفاوض
قالت مصادر مطلعة لـ«الديار»: ان موقف حزب الله حول كل ما يجري واضح ومعلن، وانه اكد على لسان امينه العام على وقف العدوان الاسرائي
كيف يقوّض ترامب الأمن القومي الأمريكي من الداخل؟
الإمارات في صدارة المطبّعين فلسطين
بين شبح الحرب ووهم السلام الشرق الأوسط على حافة الهاوية
لماذا تنقلب الحكومة على تعهداتها ؟
تعقّد حسابات إسرائيل: الرهان على «سايغون» إيرانية يتبدّد
قانون هرمز... إعادة تعريف السيادة البحرية في زمن الفوضى الدولية
إنـجـازات الـزحـف الـشـعـبـي تـؤسّـس لـنـتـائـج إسـتـراتـيـجـيـة
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث