logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 22 مايو 2026
20:40:28 GMT

نداء رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد إلى أهل المقاومة وأبطالها بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين وال

نداء رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد إلى أهل المقاومة وأبطالها  بسم الله الرحمن الرحيم، وا
2026-05-22 18:26:47
نداء رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد إلى أهل المقاومة وأبطالها:

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق وأعز المرسلين سيدنا ونبيّنا محمد وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين وصحبه الأبرار المنتجبين.

يا أهلنا الأعزاء، أتوجّه إليكم اليوم لأخاطبكم مباشرة مخاطبة العقل والروح والقلب والمسؤولية، أنتم أبناء سماحة الشهيد الأسمى السيد حسن نصرالله (قدّس سرّه) وأبناء سماحة الإمام المغيب السيد موسى الصدر (أعاده الله سالما)، ويقيني بكم كما هو يقين كل إخواني في قيادة حزب الله والمقاومة الإسلامية.. أنّكم أنتم المضحّون الصابرون الشرفاء.. وأمثولة الأحرار في لبنان والمنطقة والعالم.
أنتم عناوين العز والإباء والكرامة الإنسانية. أنتم أهل وبيئة المجاهدين المقاومين الأبطال.. وكل المقاتلين والمناضلين من أجل الحريّة والأمن والسيادة. أنتم في السلم كما في الحرب: معيار صدق الالتزام الوطني والرسالي والإنساني المسؤول بالموقف والخيار. أنتم تردّدات صرخة الإمام الحسين (ع) في كربلاء، الملتزمون نهجه التغييري والإصلاحي القويم بقيادة أولي الأمر من قادتنا، ومراجعنا العظام والعلماء المجاهدين الأعلام. أنتم أهلنا الصابرون الشرفاء.

نحن أبناؤكم وإخوانكم في حزب الله والمقاومة الإسلامية، وأبناؤكم وإخوانكم في حركة أمل، نمثّل في هذا المقطع الزمني جيلًا من أجيالكم التي نشأت في أحضانكم مؤمنة ملتزمة، مواليةً لله ولرسله ولأولي الأمر المؤمنين الصالحين، عاشقةً للتحرّر والعدالة، مكافحة من أجل تحقيق الأمن والسيادة والكرامة، أبيّة الضّيم، ترفض الذّل والهوان، وتترفّع عن الإذعان والاستسلام لعدوّ.. العظيم عندها هو الله وحده، ثم من يتقرّب إليه بالإيمان والعمل الصالح من خلقه وعباده..

نحن في المقاومة الإسلامية، جيلٌ من أجيالكم الثابتة على الحق، المحبّة للخلق والمنفتحة عليهم والمحترمة لحقوقهم، والمعاندة للباطل ولرموزه، والمتفانية في نصرة المظلومين وقضاياهم..

يكفيكم يا أهلنا فخرًا، صدقُ نصرتكم لقضية فلسطين، وثبات موقفكم ضدّ الاحتلال الصهيوني وكيانه العنصري، وتأييدكم ودعمكم لحركات التحرّر ضدّ المستعمرين، وحرصكم على تقوية ومساندة الموقف المناهض للعدوان وللتّسلّط على المستضعفين ولمصادرة قرارهم وهدر حقوقهم..

ويزيدكم الله رفعةً وكرامةً، لأنكم أنصار المظلومين أيًّا تكن هويتهم وانتماؤهم، ولأنكم دعاة خير وصلاح وعدالة واستقرار، بجواركم يأمن الضعفاء، ويقوى الشرفاء.. ومعكم يُراهَنُ على الوفاء بالعهود والالتزام بالمواثيق مع أبناء الوطن والحلفاء والأصدقاء ومن له معكم اشتراك في المواقف أو المصالح.

كنتم وما زلتم، وستبقون شركاء أوفياء في وطنكم لبنان، يكبر بكم وتكبرون بما يتحقّق فيه من سيادةٍ وعزٍ وكرامةٍ وأمنٍ وعدلٍ وحريّةٍ وعيشٍ انساني واحد..
ولئن أخطأ البعضُ حسابه، أو هانت عليه نفسُه فارتضى خضوعًا أو مذلّةً أو وصاية، طمعًا في سلطةٍ أو أمانٍ أو نفوذ أو مصلحة شخصيّة، على حساب وطنه وشعبه، فيقينكم بوجوب الثّبات على حقّكم، سجيّةٌ لا تغادركم... وإيمانكم هو أعظم حصانةٍ ضد أن تُلدغوا من جحرٍ مرّتين.

يا أهلنا الشرفاء.. يا عوائل الشهداء.. والجرحى والأسرى.. بكم يسمو الوطن ويتشرّف المواطنون.. وأنتم حيثما كنتم، في إقامتكم أو نزوحكم، في موطنكم أو مغترباتكم، في سلمكم أو مقاومتكم، مع أرحامكم أو مع جيرانكم وأهل وطنكم،.. أصحابُ جميلٍ دائم بإخلاصكم وصبركم وتضحياتكم وتعاونكم وتواضعكم ومحبّتكم للآخرين من أبناء شعبكم وحرصكم على استقلال وسيادة وكرامة بلدكم وكلّ أبنائه من كل المناطق والطوائف والمذاهب.

ولأنكم عمود خيمة الوطن، الذي ترفضون بحزم أن يكون محتلًّا أو مهدّدًا، أو منتهك السيادة أو رازحًا تحت ضغط ابتزازٍ أو وصاية، ولأنّكم تشكّلون السدّ المنيع أمام توسّع النفوذ والهيمنة الصهيونية، تتعرّضون اليوم لأشرس حرب تدميرية تهدف إلى كسر إرادتكم عبر تجريف بيوتكم وقراكم، وتهجيركم من أرضكم، وتهديدكم المتواصل بالإخلاء والقتل والتفجير..

ولأن إرادة أبنائكم وإخوانكم المقاومين هي امتداد لإرادتكم الصلبة، ولأن سلاح المقاومة الذي تحرّكه هذه الإرادة، يشكّل المانع الحقيقي لتثبيت الاحتلال واستقراره وهيمنته.. تتآمر اليوم قوى الشّر الداعمة للكيان الصهيوني والمؤيدة لمشروعه العدواني عليكم، فتتوزّعُ الأدوارَ دوليًّا وإقليميًّا ومحلّيًا من أجل ليّ ذراعكم وفرض الإخضاع والاستسلام عليكم.. كم أنتم أقوياء يا أهلنا؟!!

ولأنّنا نعرف وإيّاكم خطورة ما يريدونه، وما يسعون إليه من استهداف مريع لأمننا جميعًا ولسيادتنا ولحقوقنا ولمصالحنا ولثقافتنا ولثرواتنا ولمواردنا ولاقتصادنا ولقرارنا الوطني الحر.. فقد أبينا ورفضنا وأبيتم ورفضتم مشروعهم وتصديّنا معًا لعدوانهم وحربهم، نقاتل ونقاوم ولا نضعف أو نستكين.. نصبر ونصمد.. نألم ونؤلِم.. ونؤدّي ما علينا من واجب الدفاع حتى ينصرنا الله أو نظفر بالشهادة، ليكون موقفنا وأداؤنا درسًا وعبرة للأجيال القادمة التي لا شك ستواصل حملَ راية التحرّر والإباء والكرامة.. برؤوس مرفوعة وهامات شامخة..

يا أهلنا الصابرين المضحين الأوفياء.. إنّنا نقاتل عدوّنا في الميدان فيضيق ذرعًا ببأس مقاومينا وبطولاتهم.. ويعمد إلى صب جحيم غيظه وجبروته وطغيانه لتدمير قراكم وتهجيركم وهو يعلم أن ذلك لن يؤدي إلى تثبيت احتلاله أو استقرار له في أرضنا..
أعداؤنا وكل الآخرين في بلدنا والعالم.. يعرفون أنّنا وأنتم نواجه ونصمد من أجل حماية وجودنا وتعويضًا عن تقصير دولتنا.. ولا نقاتل ونبذل أغلى دمائنا من اجل من يسمونهم البعض بـ"الآخرين"، ليبرّروا تقصيرهم وعجزهم..

نحن وإياكم يا أهلنا نقوم بواجبنا الدفاعي الوطني والإنساني والأخلاقي، ضد العدو الصهيوني حفظًا وحمايةً لوجودنا وأرضنا ووطننا وشعبنا ومنعًا لتمادي المجرمين في استهداف بلدنا ومنطقتنا التي لن يحمي شعوبها وسيادة دولها من الأطماع الصهيونية لا تحالفٌ مع أمريكا راعية الإرهاب الصهيوني ولا حتّى تطبيع مع العنصريين الصهاينة المحتلّين والغاصبين.

من دعمنا وأيّدنا ووقف إلى جانب حقّنا فله الشكر والتقدير.. ومن خذلنا ووقف يتفرّج على جرائم عدوّنا دون أن يطلق ولو موقف إدانة أو يحرّك ساكنًا بوجهه، فالتاريخ سيحكم على موقفه الانهزامي.. أمّا من تواطأ مع العدوّ الصهيوني وادّعى صداقةً لبلدنا وأمدّ المحتلّين بالسلاح والعتاد والذخائر وكل القدرات فإن نفاقهم معروف لدينا، ومدرج في حساباتنا.. لكننا ننصح شركاءنا في الوطن المأخوذين بهؤلاء المنافقين الدوليين، ألّا يراهنوا على أكاذيب هؤلاء ووعودهم.. لأن خير هؤلاء هو لهم ولعدوّنا.. ومن الخير الذي يأملون تحقيقه لمصلحتهم هو خداعكم والتحكّم ببلدكم، واقتسام جبنة المغانم مع الصهاينة الغزاة المدعومين منهم.

أمّا نحن.. فعلى عهدكم بنا يا أهلنا، وعلى أملكم فينا، ثابتون في مواجهة الاحتلال والعدوان المجرم على بلادنا.. لقد وَتَدْنا في الأرض أقدامنا وأَعَرْنا الله جماجمنا، نبذلُ في سبيل رضاه كلّ وجودنا.. هو ربّنا ومولانا فنعم المولى ونعم النصير..
لقد وعد الله المؤمنين الصابرين والمجاهدين الصادقين بالنصر العزيز المؤزر، ووعده حق، وذلك لطفٌ منه وتفضّل نأمل أن نستحقه وتقرّ به عيوننا في الدنيا، وإن كتب لنا الشهادة.. فذلك وسام عزّ لنا ورفعةٍ في الدّنيا والآخرة..

يا اهلنا الشرفاء.. نحن أبناؤكم وإخوانكم.. ماضون في مقاومتنا.. نقول لكل من يسمعنا، ما قاله إمامنا الحسين سيد الشهداء عليه السلام:
"ألا ترون إلى الحقّ لا يُعمل به، وإلى الباطل لا يُتناهى عنه، فليرغب المؤمن بلقاء ربّه محقًّا"
"إنّا لا نرى الموت إلا سعادة والحياة مع الظالمين إلا برمًا"
"وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون والعاقبة للمتّقين"
"وما النصر إلا من عند الله القويّ العزيز"
"وكان حقًّا علينا نصر المؤمنين"

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
التمويل مقابل الولاء: استثمار خليجي في الانتخابات
أوهام إصلاح القضاء: تشكيلات مكررة وتكريس المحاصصة
رأسمالية الحروب :المنطقة الاقتصادية في جنوب لبنان.
كفى تهويلاً… دعوا الناس تعيش بطمأنينة
تباين سعودي - مصري حيال المطالب الإسرائيلية مقترح جديد بيد «حماس»: قوات عربية وسلاح «مجمّد!» فلسطين الأخبار الأربعاء 1
قصة كوشنر والمبادرة الفرنسية: من فرمل اندفاعة ماكرون؟
المقاومة العراقية متمسّكة بسلاحها: واشنطن لا تنوي الانسحاب
مفوّض الحكومة يتمرّد على الحكومة بمساندة من مجلس الخدمة: صراع على النفوذ في مجلس الإنماء والإعمار
الخيام تدافع ولا تسقط... و59 شهيداً في مجازر في بعلبك - الهرمل
الشيخ نعيم قاسم… عقل المقاومة وروح الصمود في زمن التحديات
لبنان الساحة «الرخوة»
مرة جديدة، السلم الاهلي بيد عون وسلام قبل بقية اللبنانيين: أميركا تطلب 6 خطوات نحو ... التطبيع!
سقوط القوة والهيمنة الأمريكية حتمي والعالم يشهد مرحلة تتبدل فيها موازين القوى
بيانات صادرة عن المقاومة الإسلامية من 16الى 26
تيمور جنبلاط يطيح بـ«أباطرة» الجبل
لماذا خسرت الأحزاب معركة نقابة المحامين أمام مارتينوس؟
الاخبار _رلى ابراهيم : القرار الظني قريباً: نحو إبقاء سلامة موقوفاً؟
ترامب وجنون العظمة.....!
الاخبار _ايهم مرعي : انكسار الهجوم على «القرى السبع»: تكاتف الجيش والأهالي يخيّب واشنطن
يوم مقارعة الاستكبار العالمي: روح المـ..ـقاومة والصمود أمام الغطرسة الأميركية
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث