logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الثلاثاء 16 يونيو 2026
19:11:22 GMT

المستشارية الثقافية للجمهورية الاسلامية الايرانية في لبنان وجمعية مراكز الامام الخميني الثقافية تقيم حفلا في بيروت

المستشارية الثقافية للجمهورية الاسلامية الايرانية في لبنان وجمعية مراكز الامام الخميني الثقافية تقيم
2026-05-22 09:22:32
بمناسبة عيد المقاومة والتحرير والذكرى السنوية الثانية لاستشهاد الرئيس الايراني إبراهيم رئيسي ورفاقه 

❗خاص ❗️sadawilaya❗

الاعلامية ماجدة الموسوي 

في أَجْوَاءِ عِيدِ الْمُقَاوَمَةِ وَالتَّحْرِيرِ. وَالذِّكْرَى السَّنَوِيَّةِ لاسْتِشَهَادِ رَئِيسِ الْجُمْهُورِيهِ الإسلاميةِ الإِيرَانِيَّةِ آيَةِ اللهِ السَّيِّدِ إِبْرَاهِيمَ رَئِيسِي وَرِفَاقِهِ أقامت 
 الْمُسْتَشَارِيَّةُ الثَّقَافِيَّةُ لِلْجُمْهُورِيَّةِ الْإِسْلَامِيَّةِ في لبنان وَجَمْعِيَّةُ مَرَاكِزِ الْإِمَامِ ألخْمَيْنِي (قُدِّسَ سِرُّهُ الثَّقَافِيَّةِ) 
لقاءا تكريميا في مجمع اهل البيت عليهم السلام في بيروت تحت عنوان 
«القُرْآنُ: عَهْدُ النَّصْرِوَالْعِزَّةِ ».

حضره جمع من المثقفين والسياسيين والاعلامين والفعاليات الاجتماعية والتربوية والثقافية 
وقد رحب مسؤول مراكز الامام الخميني الثقافية الشيخ مزار سعيد بالحضور والقى كلمة قال فيها 
ان الرَّئيسُ الشَّهِيدُ إبراهيم رئيسي الَّذِي تَرَكَتْ شَهَادَتُهُ حَرقَةً كبيرةً فِي قَلْبِ قَائِدِنَا الْعَظِيمِ الْإِمَامِ الْخَامَنَنِي، وَالَّذِي عَبَّرَ عَنْهُ بِأَجْمَلِ الْأَوْصَافِ وَأَعْطَاهُ أَفْضَلَ الْأَوْسِمَةِ، إِذْ وَصَفَهُ بـ:
خَادِمِ الشَّعْبِ الْإِيرَانِي الَّذِي لَمْ يَعْرِفِ التَّعَبَ؛ لَمْ يَكُنْ رَئِيسِي الْعَزِيزُ يَعْرِفُ مَعْنَى لِلتَّعبِ، لَقَدْ فَقَدْ شَعْبُ إِيرَانَ فِي هَذَا الْحَادِثِ الْمَرِيرِ خَادِمًا صَادِقًا وَمُخْلِصًا وَذَا قِيمَةٍ لَقَدْ كَانَ صَلَاحُ النَّاسِ وَرِضَاهُمْ الَّذِي يُحَاكِي الرضا الإلهي - مقدمًا عَلَى كُلِّ شَيْءٍ بِالنِّسْبَةِ إِلَيْهِ.
وحين وصفه بـ "خادم الرضا"؛ تقديرًا لجهوده الدَّؤُوبَةِ وَتَوَلَّيهِ سِدَانَةَ الْعَتَبَةِ الرَّضويَّةِ الْمُقَدَّسَةِ.
العالم المجاهد، والرئيس الشَّعْبِيِّ الْكُفُوءِ وَالدَّوُوب
لقد كان رَمَزا لِرِجَالِ الثوْرَةِ حِينَ قَالَ (قَدَّسَ اللَّهُ سِرَّه): إِنَّ الرَّئيس رئيسي وَزَمَلَاءَهُ أَثْبِتُوا أَنَّ الثوْرَةَ الْإِسْلاميَّة مَا زَالَتْ تُخْرِجُ رِجَالًا مُضَحِينَ وَكَفَؤينَ.
أَمَّا إِمَامُنَا وَقَائِدْنَا وَوَلِيُّ أَمْرِنَا الْإِمَامُ السَّيِّدُ عَلِيُّ الْحُسَيْنِيُّ الْخَامَنَنِيُّ، فَقَدْ صَرْحِ بالقول بأن ذكرى استشهاد الرئيس إبراهيم رئيسي ورفاقه، تُذكَّرنا باستشهاد كوكبة من خدامِ الْجُمهورية الإسلامية في إيران من مطهري وبهشتي وَرَجَانِي وَبَاهنر وآل هاشم وأمير عبد اللهيان و لاريجاني.
وأَكَدَ أَنَّ مِئاتِ الشَّخْصِيَّاتِ الْبَارِرَةِ وَالْمُتَرَبِّيَةِ فِي مَدْرَسَةِ الْإِمَامِ الْخَمَيْنِيِّ زَيَّنُوا سِجِلٌ الخدمة المخلصة والجهادية لمسؤولي الجمهورية الإسلامية بدمائهم.
كمَا بَيْنَ قَائِدْنَا الْمُفدَّى أن هذه الخصائص للشهيد السَّيِّدِ رَئِيسِي كَانَتْ تَبْعَثُ الطَّمَأْنِينَةَ في نفوس أصدقاء إيران، وَمِنْهُمْ مُجَاهِدُو جَبْهَةِ الْمُقَاوَمَةِ الْقَوِيَّةِ وَكَثِيرٌ مِنَ الْحَرِيصِينَ عَلَى النَّظامِ، وَكُلُّ ذلك كَانَ مُمتزجا، بالطبع، بنفحة رُوحَانِيَّةٍ مُتَجَذِّرَةٍ فِي أَعْمَاقَ نَفْسِهِ".
وَهَا نَحْنُ الْيَوْمَ قَدِ اخْتَرْنَا لِلقَانِنَا الْمُبَارَكِ هَذَا عُنوانًا مُنْبَثقًا مِنْ مَوْقِفَ عَظِيمٍ لِهَذَا الشهيد الكبير موقفا تاريخيا لَيْسَ عَلَى مُسْتَوَى إيران أو الْأُمَّةِ الْإِسْلَامِيَّةِ فَحَسْبُ، بَلْ موقِفًا تاريخيا عَلَى مُسْتَوَى العالم بأسره، عندما وقف السيد الشهيد رئيسي في قاعة الْجَمْعِيَّة العامة للأمم المتحدة رافعا المصحف الشريف فوقَ رَأْسِهِ وَقَالَ:
إن سعادة البشرية مَرْهُونَةً باتباع تعاليم الْقُرْآنِ، وَالْإِسَاءَةُ إِلَيْهِ تُمَثَّلُ (جَاهِلِيَّةً حديثة) وإساءة للإنسانية جمعاء".
مُعْتَبِرًا أَنَّ الْقُرْآنَ هُوَ دِعامَةُ البشرية في العالم أجمع، وَهُوَ كِتَابُ الرَّحْمَةِ وَالْحِكْمَةِ الَّذِي يُعَلِّمُ الْإِنْسَانِيَّةَ الْحُرِّيَّةَ.
وَهَا نَحْنُ الْيَوْمَ فِي حَضَمٌ هَذِهِ الْمُوَاجَهَةِ الْكُبْرَى بَيْنَ الْحَقِّ وَأَهْلِهِ ۖ وَالَّذِي تُمَثْلُهُ الجمهورية الإسلامية في إيران ومحور المقاومة الشريفة والقوية - والباطل وزمرته وَالَّذِي تُمثلة أنظمة الاستبداد والاستكبار العالمي وَالصُّهْيونِيَّةِ الْخَبِيثَةِ وَالْمُنبَطِحِينَ الْأَذِلَّاءِ في هذا العالم - ترفع شعارنا القرآني
(أذن للذِينَ يُقَاتلُونَ بِأَنَّهُم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير)
هذه الحرب التي لا تقتصر على وجهها الهمجي الإجرامي البشع في الاعتداءات العسكرية على البشر والحجر، بل تتجاوز ذلك للوجه أكثر بشاعة في تدمير القيم الإنسانية والأخلاق والتعاليم السماوية، وضرب الفطرة السليمة لتأمير المجتمعات وجعلها عبيدا طوعا الغرائزهم وأطماعهم.
نعاهد كُل شهدائنا وقادتنا أنا ماضون في هذه المواجَهَةِ، ثَابِتُونَ عَلَى مَا عَاهَدْنَاهُمْ عليه، نبذل في ذلك العالي والنفيس من أرواحنا وأبنائنا وأرزاقنا، واثقين بالوعد الإلهي:
ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الاعلون إن كُنتُم مُؤْمِنِينَ. 

بدوره القى رئيس الاتِّحَادِ الْعَالَمِي لِعُلَمَاءِ الْمُقَاوَمَةِ سَمَاحَةُ الشَّيْخِ مَاهِر حَمُود كلمة طالب فيها حكومة الآخرين ان يتحملوا مسؤولياتهم الوطنية تجاه شعبهم في لبنان

كما القى عضو المجلس المركزي في حزب الله سماحة الشيخ الدكتور اكرم بركات كلمة 

وفي ختام اللقاء القى سَعَادَةُ الْمُسْتَشَارِ الثَّقَافِيَّ لِلْجُمْهُورِيَّةِ الْإِسْلَامِيَّةِ سَمَاحَةُ السَّيِّدِ مُحَمَّد رِضَا مرْتَضوى كلمة
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصين في البحر الأحمر: الحياد المنحاز الجزيرة العربية لقمان عبد الله الخميس 14 آب 2025 تمثّل علاقة الصين باليمن نموذجاً
مذبحةُ السويداءِ؛ طبائعُ الشامِ تُعرِّي أطرافَ المؤامرةِ
عون يتحدّى بري ويُطيح برئيس المحكمة العسكريّة
لبنان يتأهّب لمفاوضات سياسية مع إسرائيل
هل يتجه الشرق الأوسط نحو زلزال آخر؟ الرسالة المفاجئة من طهران
حين يفرض المنتصر إرادته: المقاومة اللبنانية ترسم ملامح الصراع الجديد
تعيينات مصرف لبنان: صندوق النقد يريد حصّة
إسـرائـيـل تـسـعـى إلـى اسـتـبـعـاد فـرنـسـا مـن الـمـيـكـانـيـزم
زيارة جعجع تقسّم اتحاد بلديات إقليم الخروب
الكاتب قاسم قصير : ان تعود شرايين الحياة الى ضاحية بيروت الجنوبية
العدو فشل في تطبيق توصيات «فينوغراد»: نجاح تكنولوجي... واستمرار الفشل الميداني
زكريا حجر… من هندسة العقل إلى هندسة الردع: كيف هزّ شهيدٌ يمنيّ منظومات الاستكبار العالمي.
الاهتمام بالجنوب أولاً وبالاقتصاد أولاً...
إيران ترفع السقف في وجه تركيا: مستعدّون لإرسال قوات إلى سوريا
قاسم للحكومة: أوقفوا «التنازلات المجانية»! لبنان
المنظمات الدولية تتهيّأ للحرب... وحكومة سلام غير معنيّة بأي خطة
الـجـنـوب الـسـوري خـاصـرة لـبـنـان الأضـعـف فـي مـواجـهـة إسـرائـيـل
العدوّ ينتظر صليات صاروخية «ختامية» قبل الاتفاق: تراجع في زخم العملية البرية المتعثّرة
ترامب: أريد أن «أدخل الجنة» من بوابة تحقيق السلام في أوكرانيا
طهران.. صمودُ السيادة وتفوق الدبلوماسية الإيرانية
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث