logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 22 مايو 2026
21:28:14 GMT

ترامب يصدق للمرة الأولى طريق التفاهم مع إيران يمر عبر الاقتصاد انتهت المواجهة الأخيرة بين واشنطن وطهران من دون إعلان رسمي

 ترامب يصدق للمرة الأولى طريق التفاهم مع إيران يمر عبر الاقتصاد   انتهت المواجهة الأخيرة بين واشنطن
2026-05-21 07:36:05
ترامب يصدق للمرة الأولى: طريق التفاهم مع إيران يمر عبر الاقتصاد

انتهت المواجهة الأخيرة بين واشنطن وطهران من دون إعلان رسمي، لكنها انتهت فعلياً على الأرض. توقفت الضربات، وعادت قنوات الاتصال غير المباشرة للعمل. هذا الهدوء المفاجئ يكشف أن الطرفين يبحثان عن مخرج يخفض الكلفة ويحفظ الموقف أمام جمهورهما.

والمخرج هذه المرة ليس عسكرياً، بل اقتصادي.

لماذا تغير الحساب الإيراني

إيران اليوم ليست إيران 2015. تراجعت ممراتها البرية، تقلص نفوذها الإقليمي، وهبطت صادراتها النفطية إلى ما دون النصف. الضغط الداخلي على الحكومة يتزايد، وكلفة استمرار المواجهة صارت أعلى من كلفة تفاهم محدود ومضبوط.

طهران لا تطلب رفع العقوبات كلها. تطلب استئناف تصدير النفط وإعادة ربط المصارف، مقابل تثبيت برنامجها النووي عند مستوى مدني خاضع لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية. أي الإبقاء على القدرة التقنية مع التزام واضح بعدم التحول العسكري. وهو عرض يمكن تسويقه داخلياً بوصفه صموداً أثمر نتيجة.

لماذا صار الحساب الأميركي مربحاً

لأول مرة منذ عقود تلوح فرصة دخول رأس المال الأميركي إلى سوق إيراني تقدر حاجته للتحديث بأكثر من 400 مليار دولار. قطاعات الطاقة، والبتروكيماويات، والطيران المدني، والرعاية الطبية، والاتصالات، كلها بحاجة إلى استثمار وتقنية.

من منظور واشنطن، أي اتفاق يعيد النفط الإيراني إلى السوق سيخفف ضغط الأسعار عالمياً. وأي استثمار أميركي هناك سيتحول إلى عقود وعوائد ضريبية وفرص عمل داخل الولايات المتحدة.
وهكذا تتحقق معادلة مزدوجة: وقف نزاع مفتوح يكلف المليارات، وفتح مصدر دخل جديد يدعم الاقتصاد الأميركي قبل انتخابات 2028.

الأرقام التي تغير المعادلة

- قطاع الطاقة: إعادة تأهيل حقول النفط والغاز في إيران تحتاج إلى 80 إلى 120 مليار دولار خلال العقد القادم. حصول الشركات الأميركية على 10% من هذه المشاريع يعني عقوداً بقيمة 8 إلى 12 مليار دولار.
- الطيران المدني: أسطول إيران يحتاج إلى استبدال أكثر من 200 طائرة. صفقة واحدة مع شركات أميركية قد تتجاوز 15 مليار دولار.
- الرعاية الطبية والدواء: السوق الإيراني للدواء والأجهزة الطبية يقدر بأكثر من 12 مليار دولار سنوياً، وهو سوق ينمو مع ارتفاع الطلب على الصناعات المدنية.
- البنية التحتية: مشاريع الموانئ والسكك والكهرباء تحتاج إلى 50 مليار دولار على الأقل.

هذه الأرقام تشرح لماذا يرى فريق ترامب أن الربح من التفاهم أكبر من الربح من المواجهة.

لماذا هذا هو الطريق الوحيد لاستعادة شعبية ترامب

الناخب الأميركي سئم من الحروب المفتوحة. غزة واليمن والتصعيد مع إيران خلقت انطباعاً بأن واشنطن تدفع ثمن صراعات لا تعود عليها بمردود مباشر.
صفقة مع إيران مبنية على المال والرقابة، لا على الوعود، تمنح ترامب صورة الرئيس الذي أوقف النزيف وجلب الاستثمار.
وهذه السردية وحدها قادرة على إعادة توحيد قاعدته الانتخابية وكسب الناخب الوسط الذي يبحث عن نتائج اقتصادية ملموسة.

نقطة الضعف

الاتفاق هش لأنه لا يشمل ضمانات إقليمية. إسرائيل ترى أي تساهل مع طهران خسارة استراتيجية، والكونغرس معتاد على رفض أي تفاهم مع إيران مهما كانت صيغته.
لكن الفارق هذه المرة أن ترامب لا يبيع اتفاقاً نووياً تقليدياً. هو يبيع اتفاق استثمار. وتغيير اللغة يغير طبيعة المعركة داخل واشنطن.

الخلاصة

التفاهم مع إيران لن يكون صداقة. سيكون صفقة باردة. طهران تحصل على وقت وسيولة، وواشنطن تحصل على أرباح وتهدئة.
إذا نجحت، سيكون ترامب أول رئيس أميركي يحول العداء الإيراني إلى رافعة اقتصادية. وإذا فشلت، نعود إلى المربع الأول، لكن بعد خسارة فرصة كان يمكن أن توفر على أميركا حرباً، وعلى إيران انهياراً.

السؤال لم يعد: هل تصنع إيران سلاحاً نووياً؟
السؤال صار: هل تترك واشنطن المليارات على الطاولة؟

حمزة العطار
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
ايران والمظاهرات ....!
ماذا قال بري لـالجمهورية عن برّاك والحزب والتهويل بالحرب؟
بري. لا تفاوض ومرتاح لأداء مقاومة لاداء المقاومة في الميدان
المالكي إلى بيت الطاعة ....!
لـمـاذا تـصـمـت الـسـلـطـة عـلـى بـقـاء الاحـتـلال؟
إسـرائـيـل تـرفـع مـسـتـوى اسـتـفـزازاتـهـا... ورسـالـةٌ مـزدوجـة
مقال جدير بالقراءة : في القول السياسي: المنهج والخطاب والمفهوم
أيها اللبنانيون... هلّا تابعتم الدرس الكردي؟ وهم الرهان على الضمانة الأميركية
جرائم يندى لها الجبين في تاريخ الإنسانية
النازحون يعيدون احياء خطورتهم بعد الكلام عن عودتهم الى سوريا
3 أشهر «تجريبية» خطرة
ما الذي ينتظر الحريري؟
لغة الدولة حين تخاف من الأسماء بقلم معن خليل
كوشنر يبشّر بـ«غزة لاند»: الإعمار مقابل نزع السلاح
ثلاثة سيناريوات على الطاولة أميركا - إسرائيل: إيران ليست لقمة سائغة
هل ستجلسُ يا فخامة الرئيس..تحتَ الطاولة!
مرحلة رابعة من التصعيد البحري: تعطيل موانئ العدوّ هدفاً
موازنة 2026 لـ«الرداءة المستدامة»
رسـائـل «الـتـشـيـيـع» الـمـلـيـونـي لـنـصـرالله... اسـتـفـتـاء شـعـبـيّ وتـشـريـع لـلـمـقـاومـة
لجنة الإشراف تلتزم بطلبات العدوّ: طلبات للتفتيش جنوب الليطاني وشماله
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث