logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأحد 24 مايو 2026
22:20:49 GMT

نواب سُنّة وافقوا على عدم إطلاق الأسير... ثم «غسلوا أيديهم» بري يُجنِّب البلد «السيناريو الأسود» هل العفو العام لا يزال ممكنا

نواب سُنّة وافقوا على عدم إطلاق الأسير... ثم «غسلوا أيديهم»   بري يُجنِّب البلد «السيناريو الأسود» ه
2026-05-21 09:36:34

الاخبار: لينا فخر الدين الخميس 21 أيار 2026

افترض من أعاد طرح قضية العفو العام أن «طي صفحة الماضي» من شأنه تهدئة الوضع الداخلي وتسكين الاحتقان السنّي - الشيعي، في ظل الظروف السياسية الدقيقة التي يمرّ بها لبنان. ولكن فجأة، تحوّل الدواء إلى داء، بعدما أقفل أهالي «الموقوفين الإسلاميين» الطرقات في أكثر من منطقة، وساد الغضب «المبنى ب» في سجن رومية... وكاد أن يكون الحبل على الجرّار.

وهو ما تسبب بإعلان نحو 20 نائباً تعليق مشاركتهم في الجلسة التشريعية التي كانت مقررة اليوم، لإقرار صيغة اقتراح قانون المتفق عليها. وأظهر ذلك أن معظم النواب غير قادرين على ضبط «ناسهم» أو حتى قيادتهم، وأنهم يُقادون بالضغوطات وحملات التهويل.

وهو ما فتح مجدداً باب النقاش حول غياب المرجعية السنيّة، حتى باتت لكل حيٍّ سلطته السياسية المستقلة. أما مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، فلم يؤدِّ دور «الخيمة الجامعة»، ولم يصدر عنه أي موقف في هذا الصدد. وإن كان مقرّبون منه يؤكدون أنه بصدد التحضير لاجتماع مع الفاعليات السنيّة سيُعقد خلال الساعات المقبلة.

في المحصلة، أنتجَ هذا الفراغ فوضى في الشارع نتيجة «كثرة الأجندات». وعمّت الاحتجاجات في أكثر من منطقة، بدعم من بعض النواب.

«الأسير أو لا أحد»

المفارقة أن بعض هؤلاء النواب تغيب في النقاشات، وبعضهم الآخر ظهر في ختامها فقط، محاولاً المزايدة على زملائه أو رفع السقوف بشكل لم يكن مطروحاً أصلاً. إلّا أن غالبيتهم، تحت وطأة «غضب الشارع السنّي»، تنصلوا من الاتفاق الضمني الذي صيغ داخل مجلس النواب وفي القصر الجمهوري. هكذا تملّص هؤلاء من «العبء» في بيانات متتالية، بعدما كانوا يتسابقون على «قطف» الإنجاز، على قاعدة أن «الشيخ أحمد الأسير هو رمز السنّة»، وأن «مظلومية السنّة» تُختصر به. وبالتالي: إما يخرج الأسير مع الموقوفين، وإما يبقى هؤلاء معه في السجون.

يشار، في هذه الصدد، إلى أن معظم النواب كانوا مطلعين على النقاشات الدائرة خلف الكواليس، كما على اشتراط القصر الجمهوري، ومن خلفه المؤسسة العسكرية، عدم شمول القانون لعدد من الموقوفين السنّة والشيعة، وعلى رأسهم الأسير ونوح زعيتر و«أبو طاقية»... وقد كان «الفيتو» واضحاً مثل «عين الشمس»، وبرضى القوى الإقليمية التي أعطت الضوء الأخضر: لا خروج لهؤلاء في عهد جوزيف عون، عبر صياغة اقتراحات تضمن خروج الأسير بعد نحو خمس سنوات، أي بعد انتهاء ولاية عون.

ومن حضر من النواب اجتماع بعبدا وتابع جلسات اللجان الفرعية وقرأ بين سطور ملاحظات وزير الدفاع ميشال منسى وضباط الغرفة العسكرية، فهم أن المقصود استثناء سجناء محددين، وتحديداً الأسير. وهو ما أدركه النائبان نبيل بدر وبلال الحشيمي اللذان خاضا نقاشات حامية، منعاً لتفصيل القانون على قياس موقوفين مُحدّدين، ما أدى في إحدى الجلسات إلى خروج منسّى والضباط من الجلسة احتجاجاً على انتقادات بدر.

أفادت تقارير أمنية بإمكانية حصول مواجهات في الشارع بين أهالي «الموقوفين الإسلاميين» وأهالي شهداء المؤسسة العسكرية واحتمال تمدّدها إلى فتنة
سنيّة - شيعية


ورغم كل ما حصل، قرر بعض النواب، عن قصد أو عن عدم فهم للمقصود من ملاحظات المعارضين، إغماض أعينهم والاستمرار في عمليات بيع الأوهام، حتى انفجر الشارع في وجههم. والبعض الآخر أصرّ على النقاش حتى اللحظة الأخيرة، لترك بعض البنود «مبهمة»، حتى «ينفذ» منها المزيد من الموقوفين، إضافةً إلى رهانهم على إدخال المزيد من التعديلات في الهيئة العامة، خصوصاً أن هؤلاء كانوا «براغماتيين»، لأنّهم لا يقوون على الوقوف في وجه المؤسسة العسكرية. فحاولوا إطلاق سراح أكبر قدر ممكن من الموقوفين، وعدم تعليق مصيرهم بمصير موقوف واحد.

«السيناريو الأسود»

ولكن ما حصل في الشارع رسم مساراً آخر، بعد محاولات تخوين النواب السنّة وهدر دمهم، وتهديدهم بالاحتجاج تحت منازلهم واقتحامها، ما خلط كل الأوراق. فقد كان المشهد الذي سيرافق انعقاد الهيئة العامة واضحاً: احتجاجات لأهالي «الموقوفين الإسلاميين»، سيُقابلها احتجاج لأهالي شهداء المؤسسة العسكرية، ما يعني شارعاً مقابل شارع، ومواجهة بين الشارع السنّي والمؤسسة العسكرية، مع عدم ضمان ألّا تتمدد الفتنة إلى الشارعين السنّي - الشيعي، ولا سيما بعد ترويج معراب بأن الثنائي الشيعي هو من منع خروج الأسير، لدرء الهجوم عن القوى المسيحية التي تلطّت خلف المؤسسة العسكرية.

هذه المؤشّرات جميعها وردت في التقارير الأمنية التي رُفعت إلى المعنيين، عبر أكثر من جهاز أمني. وكان طبيعياً بناءً عليها، صدور قرار رئيس مجلس النواب نبيه بري بإرجاء الجلسة إلى «موعدٍ آخر شعاره التوافق»، بعد الذي «جرى وشوهد في أكثر من منطقة، مترافقاً مع تحريض طائفي ومذهبي». وفي بيان التأجيل، أشار بري إلى أن الجهود التي قامت بها دوائر المجلس النيابي واللجان المشتركة كان هدفها «التوصل إلى توافق وطني يكون علامة جمع في وطن أحوج ما يكون للتضامن والتوافق».

ورغم إرجاء الجلسة، إلّا أن الاحتجاجات وعمليات إقفال الطرقات بقيت مستمرة، إذ نظر البعض إلى قرار بري بسلبية، على اعتبار أن القصد منه تطيير الاقتراح، فيما اعتبره آخرون «بارقة أمل» تفتح الباب أمام إعادة النقاشات بشكل مختلف وبخلفيات أخرى، وتتيح إجراء تعديلات تُرضي أهالي «الموقوفين الإسلاميين».

ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
قمة إردوغان - بوتين: تعاكس الرياح الروسية - الأميركية
استطلاع: 56% من الأميركيين يرون أنّ ترامب «بالغ» في تدخلاته الخارجية
المواجهة مع العدو الإسرائيلي أوشكت على النهاية!
محفوظ: يجب دفع المتأخّرات بقيمتها الحقيقية قنوات «العفّة والثورة» تجبي الملايين ولا تدفع الملاليم
الغرب «يكتشف» إيران: «الصبر الاستراتيجي» يؤتي ثماره آسيا لقمان عبد الله الأربعاء 29 نيسان 2026 تحوّل في التقديرات التقل
واشنطن بوست: المعارضة السورية حصلت على دعم أوكراني لتقويض روسيا وحلفائها
مطار بيروت إلى ما قبل الإنترنت! تقرير زينب حمود الأربعاء 17 كانون الثاني 2024 لا يزال الموقع الإلكتروني لمطار رفيق الحر
الجمهورية: الموقف الرسمي: وقف النار والـ1701... اورتاغوس في بيروت .. ومخاوف من التصعيد
قصة كوشنر والمبادرة الفرنسية: من فرمل اندفاعة ماكرون؟
اعتماد جديد في الموازنة لدفع «تعويضات مؤقتة»: الحقوق المبتورة مقابل زيادة الـTVA
المفتي لزوّاره: سلام يطيح بمكتسبات السُّنَّة
هشاشة» الشرع تنكشف في جرمانا: المتشدّدون يقولون كلمتهم
ماليزيا ترفض زيارة ترامب....!
هل نُسلِّم لبنان إلى سوريا الجديدة؟
قراءة اولية في مواقف “الشيخ الامين” الشيخ نعيم قاسم في خطاب يوم القدس
برّاك يتفهّم... ماذا عن الترجمة؟ مرلين وهبة الأربعاء, 23-تموز-2025 لا يُفترض أن تكون هذه الزيارة التي قام بها السفير ا
نبيه البرجي : ليتَ نبيه بري ماروني
واشـنـطـن تـرفـض طـلـب إسـرائـيـل تـمـديـد مـهـلـة الانـسـحـاب
النكف القبلي لأبناء المناطق الوسطى رسائل سياسية للداخل والخارج
مقال مترجم: نتنياهو عاد يحمل الضغط للتقدم الى المرحلة الثانية في غزة
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث