غموض ما زال يحيط بانفجار بيت شيمش.. والإعلام الإسرائيلي يشكك بالرواية الرسمية
فقد أثار الانفجار الضخم الذي هزّ منطقة بيت شيمش قرب القدس المحتلة، مساء السبت، موجة واسعة من التساؤلات والشكوك داخل كيان الاحتلال، بعدما شوهدت كرة نارية كبيرة في السماء وسُمع دوي الانفجار في مناطق واسعة، وسط غياب أي تحذير مسبق للمستوطنين أو توضيحات فورية من الجهات الرسمية.
وبينما سارعت شركة “تومر” الأمنية الحكومية إلى الادعاء بأن ما جرى هو “تجربة مخطط لها مسبقاً” نُفذت وفق البرنامج، شكك إعلاميون ومراسلون عسكريون إسرائيليون بالرواية الرسمية، معتبرين أن حجم الانفجار وتوقيته وطريقة التعامل معه تثير علامات استفهام كبيرة.
واعتبر الكاتب في صحيفة “معاريف” بن كسبيت أن تنفيذ انفجار بهذا الحجم ليلاً ومن دون أي إنذار مسبق للسكان يعكس “إهمالاً مذهلاً” أو محاولة لإخفاء أمر ما، مشيراً إلى أن شركات الصناعات العسكرية الإسرائيلية تعمد عادة إلى إصدار تحذيرات مسبقة قبل إجراء تجارب مشابهة، ولا سيما عندما تكون ذات تأثير واسع.
وأضاف بن كسبيت أن ما جرى “لا يبدو تجربة اعتيادية”، متسائلاً عن سبب غياب أي استعدادات ظاهرة للشرطة أو فرق الإطفاء، في وقت امتلأت فيه شبكات التواصل الاجتماعي بمقاطع توثق كرة النار والانفجار العنيف.
بدوره، أشار مراسل الشؤون العسكرية في قناة “كان” إيتاي بلومنتال إلى أن شركة “تومر” تصرّ على أن الحديث يدور عن “تجربة ناجحة ومخطط لها مسبقاً”، رغم عدم تقديمها أي تفسير واضح لحجم كرة النار التي ظهرت في السماء. وأكد أنه لا توجد حتى الآن وسيلة مستقلة للتحقق من طبيعة ما جرى فعلياً داخل منطقة التجارب.
أما مراسل “قناة i24” أفيشاي غرينتسايغ، فدعا إلى التعامل بحذر وتشكيك مع الرواية الرسمية، قائلاً إن غياب المعلومات الدقيقة يجعل من الصعب التسليم بادعاء أن ما حدث كان انفجاراً “مسيطراً عليه”.
وفيما أكدت شركة “تومر” الأمنية الحكومية، التي تعمل في إنتاج محركات صاروخية لصالح المؤسسة الأمنية، بما في ذلك محركات لصواريخ “حيتس” ولمركبات إطلاق الأقمار الصناعية أنها أجرت تجربة، بقيت طبيعة الانفجار الحقيقية محاطة بالغموض، خصوصاً مع تزامن الحادثة مع حالة التوتر الأمني التي يعيشها كيان الاحتلال.
وتحدثت وسائل إعلام إسرائيلية أخرى، عن احتمال أنه “كان يجري نقل ذخيرة أو وسائل قتالية وحدث خلل أدى إلى اشتعالها”، مضيفةً: “يحاولون إخفاء احتمال أن المصنع انفجر فعلاً بالنظر إلى حجم الانفجار”.
وكان قد أفاد سكان من بيت شيمش عن وقوع انفجار كبير، وفق “القناة 12” الإسرائيلية، مساء يوم السبت.
بعض الاخبار من اعلام العدو مرتبطة بالانفجار
"القناة i24": نشكك بالرواية القائلة إن التفجير في بيت شيمش كان تجربة مخطط لها مسبقاً لأننا لا نعرف ما الذي حدث هناك
"قناة كان": لا يوجد أي احتمال أن يكون الانفجار الذي وقع في بيت شيمش انفجاراً مسيطراً عليه إنهم يخفون شيئاً
"معاريف": نتعامل مع البيان الصادر عن شركة "تومر" التي تنتج محركات للصواريخ والقذائف حول تفجير بيت شيمش بكثير من التحفظ والشك
"معاريف": شركات الأسلحة تصدر عادة تحذيرات مسبقة قبل إجراء التجارب ولا سيما عندما يكون الحديث عن تجربة تبدو أقرب إلى انفجار نووي
"معاريف" بشأن تفجير بيت شيمش: هناك شيء يتم إخفاؤه عنا هنا
منصات إعلامية إسرائيلية حول انفجار بيت شيمش:من المحتمل جداً أنه كان يجري نقل ذخيرة أو وسائل قتالية وحدث خلل أدى إلى اشتعالها
منصات إعلامية إسرائيلية حول انفجار بيت شيمش: يحاولون إخفاء احتمال أن المصنع انفجر فعلاً بالنظر إلى حجم الانفجار
https://x.com/i/status/2055793394237001748
اعلام العدو: للأسف، قد يكون الانفجار الضخم في بيت شيمش قد أدى أيضًا إلى تدمير مخزون كبير من صواريخ أرض–جو التابعة لبطارية «حيتس-3» (Arrow-3) المضادة للصواريخ الباليستية التابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي، الليلة.
ويقع مرفق التخزين الذي انفجر بجوار منطقة يُعتقد أنّ عشرات الصواريخ الاعتراضية الخاصة بإحدى بطاريتَي «حيتس-3» التابعتين للجيش الإسرائيلي يتم تخزينها فيها.
وسائل إعلام العدو الإسرائيلي الارهابي: "هآرتس": أضرار العقيدة الأمنية الجديدة داخل غزة والضفة ولبنان وسوريا تسببت بعزلة ويأس وهجرة
"هآرتس": كشفت عن أزمة في القوة البشرية وعن عبء في المهام واحتكاك يومي وسقوط قتلى وجرحى
كندا: نحو 200 من كبار دبلوماسيي كندا السابقين طالبوا الحكومة بفرض عقوبات على "إسرائيل" وإعادة النظر في اتفاقية التجارة بين الجانبين.
وسائل إعلام العدو الإسرائيلي الارهابي: عن المؤرخ الإسرائيلي-الأميركي عومر بارتوف: ما يجري في غزة إبادة جماعية
والصهيونية في شكلها الحالي وصلت إلى طريق مسدود أخلاقياً ومادياً
وترامب عنصري ولكن من سيخلفه قد يكون معادياً لـ"إسرائيل"
وسائل إعلام العدو الإسرائيلي الارهابي:"الجيش" يمر بمراحل انهيار في جوانب القوة البشرية والجمهور ليس مدركاً بما يكفي لهذه المشكلة
رئيس أركان "جيش" الابادة الإسرائيلي: لن يتمكن "الجيش" من تأدية مهامه على المدى الطويل بدون تمديد الخدمة الإلزامية وتسوية قضية التجنيد
وسائل إعلام العدو الإسرائيلي الارهابي:المؤسسة العسكرية تعتقد أن حزب الله رصد موقعاً لـ"الجيش" داخل دير سريان ونفذ هجوماً بدقة ما أدى إلى سقوط ضابط