logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 15 مايو 2026
12:28:53 GMT

جوزف عون والتفاوض مع إسرائيل بداية نهاية المارونية السياسية؟

جوزف عون والتفاوض مع إسرائيل بداية نهاية المارونية السياسية؟
2026-05-15 07:13:13
❗خاص ❗️sadawilaya❗

 حمزة العطار

لبنان دخل جولة جديدة من التفاوض غير المباشر مع إسرائيل برعاية أميركية، والمشهد هذه المرة مختلف. الرجل يلّي واقف بواجهة المسار هو الرئيس الماروني جوزف عون. والسؤال المطروح لم يعد فقط هل تنجح المفاوضات، بل هل نشهد الفصل الأخير من دور الماروني كرئيس جمهورية ورمز تسوية في لبنان؟

الورقة الأميركية يلّي أقرتها الحكومة اللبنانية في بعبدا رسمت معادلة واضحة على الورق: لبنان يلتزم بتطبيق الطائف والقرار 1701 وحصر السلاح بيد الدولة، وتفكيك ما تبقى من أسلحة حزب الله الثقيلة خلال 120 يوماً. بالمقابل، تنسحب إسرائيل من النقاط الخمس التي ما زالت تحتلها، ويتوقف القصف، ويتم ترسيم الحدود بشكل دائم.
لكن هذه المعادلة تصطدم بواقعين متناقضين: إسرائيل تفاوض بالنار، ولبنان يتفاوض من موقع فراغ.

إسرائيل لم توقف اعتداءاتها حتى خلال فترة التفاوض. قبل جولة واشنطن الأخيرة صعّدت عملياتها في الجنوب، وهدمت قرى، ووسّعت ما تسميه "الخط الأصفر" لتثبيت واقع ميداني يخدمها على الطاولة ويجنبها الانسحاب حتى لو حصل تقدم سياسي. الحرب هنا ليست وسيلة للوصول إلى السلام، بل أداة ضغط لتقليص كلفة التنازل الإسرائيلي.

بالمقابل، حزب الله رفض أصلاً الدخول في التفاوض المباشر. الأمين العام نعيم قاسم اعتبر أن ملف السلاح شأن داخلي لا يُناقش إلا بعد الحرب، ووصف التفاوض المباشر مع إسرائيل بأنه "عبثي" ويحتاج إجماعاً لبنانياً غير موجود. النتيجة أن الدولة اللبنانية تجلس على الطاولة باسم شعب منقسم، وطرف أساسي في المعادلة العسكرية خارج المسار من أساسه.

هنا يظهر دور الرئيس جوزف عون. هو يحاول لعب دور رئيس الدولة الذي يبسط سيادته ويعيد احتكار السلاح. لكنه يفعل ذلك بلا غطاء شعبي. الأغلبية اللبنانية العابرة للطوائف لم تعد تثق بهذا المسار. في الوعي العام، التفاوض اليوم لا يُقرأ كخطوة نحو السلام، بل كاستسلام مشروط بنزع سلاح المقاومة مقابل وعود أميركية بالإعمار والاستثمار.
المشكلة ليست في نية عون، بل في بنية الدولة التي يتفاوض باسمها. دولة بلا جيش قادر على فرض قرارها، بلا إجماع داخلي، وبلا ثقة شعبية تحمي رئيسها إذا فشل.

من هنا يأتي السؤال عن مستقبل المارونية السياسية. هذه المعادلة قامت منذ نشأة لبنان الكبير على فكرة أن الرئيس الماروني هو ضامن التوازن وممثل الوجه العربي-الغربي للبلد. لكنها انهارت عملياً مع الطائف، وماتت سريرياً مع 17 تشرين وانهيار الدولة.
إذا فشلت مفاوضات عون، وتبيّن أن رئيس الجمهورية لم يعد أكثر منسّق بين واشنطن وتل أبيب بلا وزن داخلي، فسنكون أمام نهاية رمزية لهذا الدور. قد يبقى المنصب، لكنه يتحول إلى منصب بروتوكولي فارغ من المضمون.

كل المؤشرات تقول إن جولة واشنطن لن تنتج اتفاقاً نهائياً. أقصى ما يمكن أن تخرج به هو تمديد للهدنة أو تفاهمات أمنية أولية لا تغيّر الواقع. والسبب بسيط: لبنان لا يملك ما يقدّمه سوى التنازل، وإسرائيل لا تملك نية لدفع ثمن السلام. هي تربح على الأرض ولا تريد أن تخسره على الطاولة.

إذا استمرت الأمور على هذا النحو، فإن جوزف عون لن يُذكر كرئيس فشل في مفاوضات، بل كالرمز الأخير لمارونية سياسية حاولت أن تلعب دور الوسيط بين الغرب والمشرق، وخسرت اللعبة مرتين: مرة أمام الداخل، ومرة أمام إسرائيل.
وحينها يصبح السؤال الأهم ليس هل سيكون هناك سلام، بل هل بقي أصلاً كيان دولة لبنانية قادرة على التفاوض؟

               
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
تركيا تجهّز ورقة مضادّة تحفظ نفوذها إسرائيل للشرع: هذا هو «الاتفاق»... فوقّعه!
صحيفة الاخبار : شغور 613 مركز إيواء
كلمة حق يراد بها باطل.....!
هل ما زالت هناك حاجة إلى هذه الحكومة؟
دَور زعماء الشيعة في لبنان المعاصر: مذكّرات كاظم الخليل [4]
أيام حاسمة حفظت الــمقاومة الأخبار السبت 4 تشرين اول 2025 أيّام قليلة فصلت بين تعيين الشهيد السيد هاشم صفي الدين أميناً
الموقف من العدوان على فنزويلا
الصحناوي يشهر «صهيونيّته»: حروب إسرائيل في صالحنا
ما الذي يمكن إعماره بمليار دولار؟
الدور الفرنسي في سوريا على إيقاع المتغيّرات!
الرئيس برّي لـ«الديار»: حظوظ التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار تتجاوز 50% وهوكشتاين تلقى الضوء الأخضر من ترامب
اليمن: حصن العزة والسيادة في زمن التحديات
الاخبار : خطوة أميركية أولى نحو دمشق: الشرع يعِد بـ«مؤتمر وطني»... وتركيا راغبة في الوصاية
مـيـرا جـزيـنـي - لـيـبـانـون فـايـلـز :الـتـرغـيـب فـي أوجـه: الـ٨٦ صـوتـا لـعـون لـم تـتـأمّـن بـعـد!
الاخبار _وفيق قانصوه : العدو يتجسّس على جمعيّات مسيحيّة: عميل عين ابل زوّد الإسرائيليّين بصور عبر «البث المباشر»
الاخبار _امال خليل : الدولة تحضر جنوباً... لمنع إعادة الإعمار!
نثروا التراب على بعضٍ مني!
اتصال من العدو الصهيوني بالشهيد احمد ليسأله هل تريد موت لوحدك ا؟
إيران ولبنان… العلاقات التي لا تُلغِيها أزمة عابرة
سوابق الانتخابات المصرية: السلطة توجّه بتظهير الانتهاكات!
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث