logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأربعاء 13 مايو 2026
11:43:18 GMT

بكين وسيطاً نشطاً على خطّ الحرب طهران تأمل ضغطاً صينياً على ترامب

بكين وسيطاً نشطاً على خطّ الحرب طهران تأمل ضغطاً صينياً على ترامب
2026-05-13 09:38:42
الاخبار: محمد خواجوئي الأربعاء 13 أيار 2026


طهران | يتوجّه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اليوم إلى الصين، في زيارة تستمرّ حتى الجمعة، وتخيّم على أجندتها الحرب مع إيران وتداعياتها على الاقتصاد الدولي. وفي ظلّ هشاشة وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، واستمرار إغلاق مضيق هرمز من جانب طهران، والحصار البحري الذي تفرضه واشنطن على الموانئ الإيرانية، لا تزال التوترات البحرية بين الطرفين مستمرّة، في حين أن تبادل الرسائل الدبلوماسية لم ينجح حتى الآن في رسم أفق واضح للتوصّل إلى اتفاق. وفي هذه الأجواء، يُتوقّع أن يكون الملف الإيراني إحدى أبرز القضايا المطروحة في مباحثات ترامب مع نظيره الصيني، شي جين بينغ.

وتنظر إيران إلى هذه الزيارة بمزيج من القلق والأمل؛ إذ تخشى طهران من أن تتّخذ بكين، تحت الضغط الأميركي، خطوات، وإن كانت محدودة، لخفض تعاونها الاقتصادي أو النفطي مع حليفتها، أو أن توافق في مجلس الأمن على قرارات معادية لإيران بشأن مضيق هرمز. وفي المقابل، تأمل الجمهورية الإسلامية أن تُفضّل الصين، بوصفها قوة مستقلّة وذكية، مصالحها البعيدة المدى في استقرار المنطقة ومواجهة الأحادية الأميركية، على المطالب المؤقّتة للولايات المتحدة. كما تأمل طهران ألّا يؤدي هذا اللقاء إلى تكوّن إجماع ضدها، بل أن يعزّز عملياً مكانة بكين كشريك استراتيجي لها يبعد شبح الحرب عنها، وربما يحثّ واشنطن على التخلّي عن سياساتها العدوانية تجاهها.
وألقت زيارة ترامب إلى الصين بظلالها أيضاً على المؤتمر الصحافي الأسبوعي للمتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أول من أمس. فعندما سأله أحد الصحافيين عمّا إذا كان يتوقّع أن تؤدي الوساطة الصينية إلى التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة، أجاب قائلاً إن «زيارة ترامب إلى الصين هي زيارة ثنائية تخصّ الطرفين نفسيهما. ونحن على تواصل مستمرّ مع الصين باعتبارها أحد شركائنا الاستراتيجيين، وكذلك بوصفها دولة مؤثّرة جداً في مجلس الأمن». وأشار إلى زيارة وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إلى بكين، الأسبوع الماضي، ولقائه بنظيره الصيني، وانغ يي، لافتاً إلى أن وجهات نظر إيران وملاحظاتها نُقلت إلى الجانب الصيني خلال تلك الزيارة، مؤكداً أن «الصينيين على دراية كاملة بمواقفنا». وأضاف أن «الصين تدرك جيداً أن الضغوط والإجراءات المتخَذة ضدّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي جزء من مسار عالمي يهدف إلى تعزيز الأحادية الأميركية، الأمر الذي ألحق الضرر بالمعايير الدولية». وتابع أن «أمن واستقرار منطقة غرب آسيا والخليج الفارسي وبحر عمان مهم بالنسبة إلى الصين بقدر أهميته بالنسبة إلينا. وأعتقد أن أصدقاءنا الصينيين يعرفون جيداً كيف يستفيدون من هذه الفرصة للتحذير من تداعيات السياسات الأميركية غير القانونية والمتغطرسة، على السلام والأمن الإقليميين، وبالتالي على الاستقرار الاقتصادي والأمن الدولي».

يرى كثير من المحللين أن اللقاء المرتقب بين ترامب وشي قد يترك تأثيراً مباشراً على مسار الحرب


ويأتي ذلك فيما يبدو أن الصين انتقلت مؤخراً، عبر طرحها مبادرة النقاط الأربع بشأن السلام والأمن في المنطقة، من مرحلة «المراقب النشط» إلى مرحلة «الفاعل النشط»، والتي تسعى عبرها إلى الاستفادة من الفراغات الناتجة من سوء تقديرات الولايات المتحدة، وهو ما رحبت به إيران بطبيعة الحال. وفي هذا السياق، أكد السفير الإيراني في بكين، عبد الرضا رحماني فضلي، أمس، في حديث إلى وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية، دعم بلاده للمبادرة الصينية، قائلاً: «تكمن أهمية هذه المبادرة في أنها تبتعد عن منطق الأمن المستورد. فهي تشدد على احترام سيادة الدول، والالتزام بالتعايش السلمي، واحترام القانون الدولي، وربط الأمن بالتنمية. وبالنسبة إلى إيران، فإن قيمة هذه المبادرة تكمن في أنها تسعى إلى تحقيق أمن غرب آسيا، ليس عبر بناء تحالفات ضدّ دولة معينة، بل عبر الحوار والاعتراف بالمصالح المشروعة لجميع الأطراف». كما تحدّث السفير الإيراني عن إمكانية قيام الصين بدور الوساطة بين إيران والولايات المتحدة، قائلاً: «يمكن للصين أن تمتلك قدرة مهمة على المساهمة في خفض التوتر، لكن ذلك مشروط بأن تقبل واشنطن بأن لغة الضغط والعقوبات والتهديد لا يمكن أن تكون بديلاً من الدبلوماسية. إيران ترحب بأيّ مبادرة تقوم على الاحترام المتبادل، ورفع الضغوط، وضمان المصالح المشروعة للشعب الإيراني؛ غير أن الوساطة يجب ألّا تتحوّل إلى أداة لإدارة الضغوط ضد إيران». ويجيء هذا الموقف في وقت أعلن فيه مسؤولون صينيون، خلال الأيام الأخيرة، أن بلادهم مستعدة لتوسيع التعاون مع الولايات المتحدة وإدارة الخلافات معها، بما يسهم في تحقيق قدر أكبر من الاستقرار العالمي. ويعكس حديث هؤلاء المسؤولين سعي الصين، في خضمّ توترات الشرق الأوسط، إلى أداء دور الوسيط والفاعل الدولي المسؤول، وفي الوقت نفسه الحفاظ على توازن العلاقات مع الولايات المتحدة. ومن هنا، يرى كثير من المحللين أن اللقاء المرتقب بين ترامب وشي قد يترك تأثيراً مباشراً على مسار الحرب، ومستقبل وقف إطلاق النار الهش، وحتى على احتمال استئناف المفاوضات بين طهران وواشنطن. ومع ذلك، هناك أيضاً من يرى أنه لا ينبغي المبالغة في توقّع نتائج من القمة.
وتتعرّض بكين، بالفعل، إلى ضغوط أميركية وإسرائيلية، واتهامات بمساعدة طهران عسكرياً. وفي السياق، نفت وزارة الخارجية الصينية حديث رئيس وزراء العدو، بنيامين نتنياهو، في برنامج «60 دقيقة» على محطة «سي بي إس»، عن أن الصين تساعد إيران بـ«مخزّنات معينة للصواريخ»، قائلة إنه لا أساس لهذه الاتهامات. وقبيل مغادرته إلى بكين، قال ترامب، للصحافيين، إنه ليس في حاجة إلى مساعدة من الرئيس الصيني بشأن إيران، مستدركاً بأنه سيجري مع الأخير «حديثاً مطولاً» بشأن حرب إيران. وأعاد التأكيد «أننا لن نبرم مع إيران إلا اتفاقاً جيداً».

وكان واصل ترامب رفع السقف، قائلاً إن طهران «ستتخلّى عن تخصيب اليورانيوم وعن أيّ مسار يفضي إلى امتلاك سلاح نووي»، مضيفاً أن الولايات المتحدة «ستحصل بنسبة 100% على الغبار النووي الإيراني». ومن جهته، أكد وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، خلال جلسة استماع أمام «الكونغرس»، أن «لدينا خطة للتصعيد ضدّ إيران إذا لزم الأمر، كما لدينا خطة للتراجع. ولن نكشف عن الخطوة التالية ضدّ إيران لخطورة المهمة التي يضطلع بها الرئيس ترامب»، مشيراً إلى أن «اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران لا يزال سارياً». كذلك، نقلت محطة «سي إن إن» عن مصادر القول إن «ترامب يفكّر بجدية أكبر في استئناف العمليات القتالية ضدّ إيران مقارنة بالأسابيع الماضية. وقد نفد صبره بشأن استمرار إغلاق مضيق هرمز».
وفي المقابل، أكد الناطق باسم وزارة الدفاع الإيرانية أن «أيّ اعتداء جديد من قبل العدو سيواجَه برد حاسم. وعلى العدو الإذعان لحقوق شعبنا في ساحة المعركة والدبلوماسية، وإلا فعليه توقّع تكرار هزائمه».
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
سلام: ماضون قدماً في شمال الليطاني... وعلى حزب الله التصرّف كحزب لبناني
مسيّرات المقاومة تؤرق العدو... إعلام عبري: إسرائيل وقعت في الفخ
القوات الدولية إلى أين...!
ملفات إبستين وهند العويس - ما يحدث في أمريكا خطير
الضاحية الجنوبية قلعة الصمود والتضحية
الخبر أننا نسمع ونرى أقزامًا تتطاول على أسياد… إنه زمن الأوغاد
أي مجنون فكّر في تعيين قائد جديد للجيش يطلق النار على الناس؟
الشرق الأوسط: هوكستين في بيروت لـ«تضييق الفراغات»: أمامنا فرصة حقيقية لنهاية النزاع
الرئيس بري تسلّم ملاحظات حزب الله ويرسل ردّ لبنان اليوم: هوكشتين يعدّ أوراقه وحذر من مناورات إسرائيلية
قراءة في حلقة الكاتب والباحث ميخائيل عوض بعنوان: بعد تدمر: سلطة مؤقتة عاجزة، انحسار بعد ذروة وهمية؟
الرياض تتحصّن استباقياً.....!
تركيا تبحث عن مكان في مشهدية غزة
الرياض تتمايز عن واشنطن وباريس: ليس أوان الدعم المالي: هل يستقبل ابن سلمان سلام أم يتركه ليزيد؟
نـور الـهـاشـم : مـاذا يـخـفـي الـسـجـال بـيـن جـنـبـلاط وأورتـاغـوس؟
اليمن بين الآمال الكاذبة والتحديات المتزايدة نظرة إلى المستقبل في 2026
لا انشقاقات في صفوف الأكراد: «قسد» مصمّمة على «المواجهة والصمود»
جماعة المفاوضات...!
من يحكم لبنان ....!
ميقاتي «يستدعي» اللجنة الخماسية لبحث خروقات العدوّ
الديار: اورتاغوس تشيد برئيس الجمهورية: قائد مصمّم على تعافي وطنه
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث