logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الاثنين 11 مايو 2026
12:50:48 GMT

الدولة العميقة المارونية في لبنان الاعلامي ركان الحرفوش بعد تهرُّب رئيس حزب القوات اللبنانية من السؤال ان ما هي الدولة ا

 الدولة العميقة المارونية في لبنان    الاعلامي ركان الحرفوش  بعد تهرُّب رئيس حزب القوات اللبنانية من
2026-05-10 12:07:08
الدولة العميقة المارونية في لبنان

الاعلامي ركان الحرفوش

بعد تهرُّب رئيس حزب القوات اللبنانية من السؤال ان ما هي الدولة العميقة في لبنان؟
وبعد ان جال بذاكرتي هجوم البطريكية على الشهيد رفيق الحريري عندما حاول الغاء الوكالات الحصرية في لبنان .
كما وهجوم النخبة التي تمثّل الدولة العميقة على الشهيد الاسمى السيد نصرالله عندما طلب بإقامة مؤتمر تأسيسي في لبنان وقامت عليه الدنيا ولم تقعد حتى اليوم..

احببت ان اشرح بكل تجرُّد ماهية الدولة العميقة في لبنان؟

منذ تأسيس دولة لبنان الكبير عام ١٩٢٠، تشكّلت في لبنان بنية سياسية و اقتصادية قادتها النخبة المارونية المرتبطة بالبطريركية والبرجوازية التجارية، بدعم فرنسي ثم أميركي لاحقًا. ولم تكن هذه البنية مجرد سلطة حكومية عابرة، بل ما يشبه الدولة العميقة القادرة على حماية نفوذها رغم تغيُّر الرؤساء والحكومات والحروب.

تعود جذور هذه المنظومة إلى مرحلة المتصرفية في جبل لبنان، حين رسّخت القوى الأوروبية دور الإقطاع والكنيسة المارونية كحليف للمشروع الغربي في المشرق. ومع الانتداب الفرنسي، جرى إنشاء كيان لبناني قائم على الاقتصاد الخدماتي والمصرفي والتجاري، بدل الاقتصاد الإنتاجي، بما يخدم النخب المالية والوكالات الأجنبية .

تحولت البطريركية المارونية إلى مرجعية سياسية تتجاوز البعد الديني، وساهمت في تثبيت فكرة لبنان المرتبط بالغرب اقتصاديًا وسياسيًا. ومن خلال هذا النفوذ، جرى تثبيت حضور النخبة التقليدية داخل الإدارة والجيش والمؤسسات المالية ،وحظيت النخبة بأراضٍ شاسعة صادرها الاستعمار الفرنسي من الشيعة تم توزيعها على العائلات المارونية في البقاع وكسروان والمتن.(نأتي على ذكر تفصيلها لاحقا)

وعلى المستوى الاقتصادي، تشكّل تحالف بين المصارف ومرفأ بيروت والوكلاء التجاريين ورجال السياسة كما وصفها ميشال شيحا في ستينيات القرن الماضي، حيث أُعطيت الأولوية للمصارف والاحتكارات التجارية. وبعد تراجع النفوذ الفرنسي، دعمت الولايات المتحدة هذا النموذج وحوّلت لبنان إلى مركز مالي وخدماتي مرتبط بالنظام الغربي.

كما حظي الجيش اللبناني بدعم أميركي مستمر، ضمن رؤية تعتبره مؤسسة لحماية الاستقرار والنظام القائم.
وترى القراءات الناقدة أن وظيفة الجيش ارتبطت بحماية التوازنات السياسية
والاقتصادية التي تخدم النخبة الحاكمة.

ورغم الحرب الأهلية واتفاق الطائف، لم تسقط هذه المنظومة، بل أعادت إنتاج نفسها عبر الاقتصاد الريعي والدين العام والمصارف والهندسات المالية. واستمرت شبكات النفوذ السياسي والمصرفي والطائفي بالتحكم بالدولة.

ومع الانهيار المالي بعد عام 2019، ظهرت هشاشة النموذج اللبناني القائم على الديون والمصارف والاحتكارات، لكن البنية العميقة للنظام بقيت قادرة على حماية نفسها مستفيدة من الانقسامات الطائفية والخوف المتبادل بين اللبنانيين.

الدولة العميقة في لبنان، وفق هذا التصور، ليست مؤسسة واحدة بل شبكة مصالح تجمع الطائفة والمال والخارج، وتحافظ على نفوذها عبر المصارف والإدارة والجيش والإعلام والامتيازات الاقتصادية، مهما تبدلت الوجوه السياسية.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
إذا فعلها نتنياهو… هل تنتهي إسرائيل؟ إيران بعد حرب الـ12 يوم:
لا انشقاقات في صفوف الأكراد: «قسد» مصمّمة على «المواجهة والصمود»
معركة فتح – لبنان: الأحمد بعد دبور!
مجالس التحكيم: خشبة خلاص أم غطاء لانتهاكات المدارس؟
الهروب الى الهاوية
أمـيـركـا تـفـتـح رحـلـة لـبـنـان نـحـو الـتـطـبـيـع: تـرامـب يـسـتـعـدّ لافـتـتـاح الـسـفـارة ويـنـتـظـر إضـعـاف حـزب الله أولا
هل تحتاج إسرائيل إلى اتفاق لوقف الحرب؟
كيف تشارك «اليونيفل» في العدوان؟
بعد امتعاض الثنائي... ارتفع صوت «القوات» والتيار اعتراضاً معايير سلام: خرّيجو أميركا أو حملة جنسيتها!
حزب الله بين حرب 2006 وحرب 2023 ... مقارنة في النتائج والوضعيّة
بري: مخطئ من ينتظر قبولنا حلاً يناسب العدو؟
استهداف الضاحية… والاستهزاء العلني بسيادة الدولة بقلم الإعلامي خضر رسلان العدوان على الضاحية الجنوبية لم يعد مجرد حدث أمني
عون يتراجع خطوة إلى الوراء في مقاربة ملف السلاح لقاء نتنياهو الآن مضرّ... ونرحب بدور إيران لوقف الحرب
الحرب أمام مفترق جديد: العدوّ يقترب من احتلال غزة فلسطين الأخبار الخميس 7 آب 2025 طالبت عائلات الأسرى والجنود بعدم «دفع
اعتماد جديد في الموازنة لدفع «تعويضات مؤقتة»: الحقوق المبتورة مقابل زيادة الـTVA
مراجعة نقديّة لتجربة حزب الله السياسيّة والعسكريّـة [29]
الاتفاق الاوروبي-الأميركي على الرسوم بين نَعي ماكرون وعناية ميلوني المشددة
بـأيّ سـلاح يـواجـه لـبـنـان مـحـاولات جـرّه لـلـتـطـبـيـع؟
بطولتان في زمن واحد: عاشوراء واستشهاد السيد حسن نصر الله.. دروسُ العزة والصمود في معركة الحق
انزعوا الارواح قبل السلاح
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث