logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 11 سبتمبر 2026
17:20:07 GMT

عين سعادة ولبنان الآخر هل أصبح التعويض حقاً انتقائياً في دولة الـ10452 كلم²؟ فراس رفعت زعيتر في دولةٍ يفترض أن دستورها

 عين سعادة ولبنان الآخر هل أصبح التعويض حقاً انتقائياً في دولة الـ10452 كلم²؟    فراس رفعت زعيتر  في
2026-05-09 14:42:19
عين سعادة ولبنان الآخر: هل أصبح التعويض حقاً انتقائياً في دولة الـ10452 كلم²؟

فراس رفعت زعيتر

في دولةٍ يفترض أن دستورها يساوي بين أبنائها، وأن تكون دماء اللبنانيين وأرزاقهم ومنازلهم متساوية في القيمة والكرامة، يخرج قرار التعويض السريع لسكان عين سعادة ليطرح سؤالاً خطيراً: هل ما زالت السلطة تتعامل مع اللبنانيين كمواطنين متساوين، أم وفق الهوية السياسية والطائفية والجغرافية؟
ليس الاعتراض على تعويض المتضررين في عين سعادة، فهذا حق طبيعي ومشروع. الاعتراض الحقيقي هو على الانتقائية الفاضحة حين تتحرك السلطة بسرعة لتعويض عشرات الشقق هنا، فيما تجاهلت أو ماطلت تجاه مئات آلاف العائلات التي هجّرتها الحرب نفسها من بيروت والجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت.
والأخطر أن إعلان قرار التعويض وبدل الإيواء لم يصدر عبر تسريبات أو مصادر مجهولة، بل أعلنه النائب في البرلمان اللبناني إبراهيم كنعان بنفسه وعلى الهواء مباشرة، شارحاً تفاصيل اتصالاته مع نواف سلام، وما تبعها من كشف فني وقرار رسمي بتقدير التعويضات وبدلات الإيواء.
أي أن المسألة ليست التباساً إعلامياً أو اجتهاداً سياسياً، بل إعلان واضح عن قرار اتخذته الدولة اللبنانية عبر مؤسساتها الرسمية.
وقد يحاول البعض تبرير هذا التفاوت بالقول إن الجنوب والبقاع والضاحية لا تزال تتعرض للاعتداءات، وبالتالي لا يمكن إطلاق خطط تعويض شاملة حالياً.
حسناً، ماذا عن الأشهر الطويلة التي تلت عدوان 2024؟ ماذا عن فترة وقف إطلاق النار السابقة التي امتدت قرابة خمسة عشر شهراً؟ أين كانت خطط بدل الإيواء خلالها؟ وأين كانت التعويضات الطارئة لعشرات آلاف العائلات التي دفعت من جيوبها بدل النزوح والإيجارات؟
قد يُفهم تأجيل الإعمار الشامل بسبب الظروف الأمنية، لكن ما الذي منع الدولة من إقرار بدل إيواء وطني موحّد للمتضررين؟
وهل بات المطلوب من الناس اعتبار وجبة طعام أو بعض المواد الغذائية إنجازاً وطنياً، فيما تُنجز في مناطق أخرى الكشوفات الفنية وتُرصد بدلات الإيواء والتعويضات بالدولار الأميركي بسرعة لافتة؟
المشكلة ليست في مساعدة عين سعادة، بل في سقوط معيار المساواة.
لبنان، بحسب الدستور، دولة واحدة على مساحة 10452 كلم²، والمادة السابعة واضحة: “كل اللبنانيين سواء لدى القانون، وهم يتمتعون بالسواء بالحقوق المدنية والسياسية”.
فأين هذه المساواة عندما يصبح التعويض السريع متاحاً لفئة، فيما تُترك فئات أخرى لمواجهة النزوح والدمار وحدها؟
إذا كانت الدولة تعتبر نفسها مسؤولة عن بدل الإيواء لسكان مشروع تضرر فيه 48 منزلاً، فكيف تبرر غياب خطة وطنية شاملة لمئات آلاف النازحين من المناطق الحدودية والضاحية والبقاع؟ وهل تُقاس قيمة المواطن في لبنان وفق حقوقه الدستورية أم وفق موقعه السياسي والطائفي؟
الدول الحقيقية لا تدير الكوارث بمنطق “أهل هذه المنطقة يستحقون فوراً، وأهل تلك المنطقة ينتظرون”. الدولة تُقاس بعدالة استجابتها لجميع مواطنيها، لا بسرعة استجابتها لفئة دون أخرى.
نحن في وطن واحد، وعندما يقع الدمار يجب أن تكون كل المناطق اللبنانية متساوية في القرار كما هي متساوية في الألم والخسارة. فإما أن تشمل قرارات التعويض وبدل الإيواء الجميع وفق معايير وطنية واضحة، أو ينتظر الجميع.
أما أن تتحول الدولة إلى سلطة تستجيب بسرعة هنا وتتثاقل هناك، فهذا أمر يمس جوهر معنى الدولة نفسها، ويضرب ما تبقى من ثقة اللبنانيين بفكرة العدالة الوطنية.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الديار: ردّ لبناني مُوحّد بانتظار بارّاك: الكرة في الملعب «الإسرائيلي»
الـدرس الـلـبـنـانـي مـن الـحـدث الـسـوري: الـمـقـاومـة ضـرورة وجـوديـة
الجمهورية: الجميع ينتظر السبت العُماني الكبير... وعون: الحزب أبدى ليونة ومرونة
الـحـرب لـن تـعـود فـي الـيـوم الـ 61
عبد الله قمح : حسان دياب لرئاسة الجمهورية؟
«صُنع في لبنان»: شعارات مُكرّرة بلا رؤية واقعية
الشيخ رزق من حاروف : أمريكا العدو الأكبر ومنطق البعض يخدم العدو الإسرائيلي
الاهتمام بالجنوب أولاً وبالاقتصاد أولاً...
الإمام زيد.. ثورةٌ عبرت القرون وألهمت اليمنيين طريق العزة
ايران والمظاهرات ....!
إبستين في ديارنا: عندما تتحوّل الفضائح إلى أداة ضبط لا إلى لحظة تغيير...قراءة في حلقة ميخائيل عوض
بعد «اليونيفل»: أوروبا تبحث عن تثبيت حضورها العسكري
7 أيار الشعبي... هل يُسقط سلطة التنازلات دون رصاصة واحدة؟
مشروع «اتفاق أمني» مذلّ مع العدو: السويداء ترفع راية الانفصال
الجدال مستمر حول مواقف براك: هل يعبر عن موقف ترامب؟
ناصر قنديل : اتفاق في غزة بعد لبنان والحرب الوجودية
مصادر الأنباء: لائحة رئاسية قصيرة تضم جورج خوري وزياد بارود وجان لوي قرداحي وتحرك للجنة الخماسية
دخان كثيف لحجب القطب المخفية جوني منيّر الخميس, 07-آب-2025 تأخّر «حزب الله» بعض الشيء قبل أن يصدر موقفه من مقررات جلسة
من 11 فبراير 2011م… ثورةُ الوعي،إلى 11 فبراير 2015م… يومُ انكسارِ الشيطانِ الأكبر.
أولويات ما بعد الحرب: إعمار المباني والاقتصاد زينب بزي الأربعاء 24 حزيران 2026 «الدول لا تنهض من الحروب عندما يتوقف الق
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث