logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأحد 10 مايو 2026
12:47:51 GMT

عين سعادة ولبنان الآخر هل أصبح التعويض حقاً انتقائياً في دولة الـ10452 كلم²؟ فراس رفعت زعيتر في دولةٍ يفترض أن دستورها

 عين سعادة ولبنان الآخر هل أصبح التعويض حقاً انتقائياً في دولة الـ10452 كلم²؟    فراس رفعت زعيتر  في
2026-05-09 14:42:19
عين سعادة ولبنان الآخر: هل أصبح التعويض حقاً انتقائياً في دولة الـ10452 كلم²؟

فراس رفعت زعيتر

في دولةٍ يفترض أن دستورها يساوي بين أبنائها، وأن تكون دماء اللبنانيين وأرزاقهم ومنازلهم متساوية في القيمة والكرامة، يخرج قرار التعويض السريع لسكان عين سعادة ليطرح سؤالاً خطيراً: هل ما زالت السلطة تتعامل مع اللبنانيين كمواطنين متساوين، أم وفق الهوية السياسية والطائفية والجغرافية؟
ليس الاعتراض على تعويض المتضررين في عين سعادة، فهذا حق طبيعي ومشروع. الاعتراض الحقيقي هو على الانتقائية الفاضحة حين تتحرك السلطة بسرعة لتعويض عشرات الشقق هنا، فيما تجاهلت أو ماطلت تجاه مئات آلاف العائلات التي هجّرتها الحرب نفسها من بيروت والجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت.
والأخطر أن إعلان قرار التعويض وبدل الإيواء لم يصدر عبر تسريبات أو مصادر مجهولة، بل أعلنه النائب في البرلمان اللبناني إبراهيم كنعان بنفسه وعلى الهواء مباشرة، شارحاً تفاصيل اتصالاته مع نواف سلام، وما تبعها من كشف فني وقرار رسمي بتقدير التعويضات وبدلات الإيواء.
أي أن المسألة ليست التباساً إعلامياً أو اجتهاداً سياسياً، بل إعلان واضح عن قرار اتخذته الدولة اللبنانية عبر مؤسساتها الرسمية.
وقد يحاول البعض تبرير هذا التفاوت بالقول إن الجنوب والبقاع والضاحية لا تزال تتعرض للاعتداءات، وبالتالي لا يمكن إطلاق خطط تعويض شاملة حالياً.
حسناً، ماذا عن الأشهر الطويلة التي تلت عدوان 2024؟ ماذا عن فترة وقف إطلاق النار السابقة التي امتدت قرابة خمسة عشر شهراً؟ أين كانت خطط بدل الإيواء خلالها؟ وأين كانت التعويضات الطارئة لعشرات آلاف العائلات التي دفعت من جيوبها بدل النزوح والإيجارات؟
قد يُفهم تأجيل الإعمار الشامل بسبب الظروف الأمنية، لكن ما الذي منع الدولة من إقرار بدل إيواء وطني موحّد للمتضررين؟
وهل بات المطلوب من الناس اعتبار وجبة طعام أو بعض المواد الغذائية إنجازاً وطنياً، فيما تُنجز في مناطق أخرى الكشوفات الفنية وتُرصد بدلات الإيواء والتعويضات بالدولار الأميركي بسرعة لافتة؟
المشكلة ليست في مساعدة عين سعادة، بل في سقوط معيار المساواة.
لبنان، بحسب الدستور، دولة واحدة على مساحة 10452 كلم²، والمادة السابعة واضحة: “كل اللبنانيين سواء لدى القانون، وهم يتمتعون بالسواء بالحقوق المدنية والسياسية”.
فأين هذه المساواة عندما يصبح التعويض السريع متاحاً لفئة، فيما تُترك فئات أخرى لمواجهة النزوح والدمار وحدها؟
إذا كانت الدولة تعتبر نفسها مسؤولة عن بدل الإيواء لسكان مشروع تضرر فيه 48 منزلاً، فكيف تبرر غياب خطة وطنية شاملة لمئات آلاف النازحين من المناطق الحدودية والضاحية والبقاع؟ وهل تُقاس قيمة المواطن في لبنان وفق حقوقه الدستورية أم وفق موقعه السياسي والطائفي؟
الدول الحقيقية لا تدير الكوارث بمنطق “أهل هذه المنطقة يستحقون فوراً، وأهل تلك المنطقة ينتظرون”. الدولة تُقاس بعدالة استجابتها لجميع مواطنيها، لا بسرعة استجابتها لفئة دون أخرى.
نحن في وطن واحد، وعندما يقع الدمار يجب أن تكون كل المناطق اللبنانية متساوية في القرار كما هي متساوية في الألم والخسارة. فإما أن تشمل قرارات التعويض وبدل الإيواء الجميع وفق معايير وطنية واضحة، أو ينتظر الجميع.
أما أن تتحول الدولة إلى سلطة تستجيب بسرعة هنا وتتثاقل هناك، فهذا أمر يمس جوهر معنى الدولة نفسها، ويضرب ما تبقى من ثقة اللبنانيين بفكرة العدالة الوطنية.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
تحذيرات تركيّة من التقسيم: سوريا بين نموذجَي العراق ولبنان
تزاحم قطري - سعودي في سوريا: برّاك يستعرض وصايته عامر علي الخميس 7 آب 2025 تستهدف التفاهمات الجديدة، التي شملت 12 مشروع
أهالي القرى الأمامية: هاتوا دولة وانزعوا حتى السكاكين!
ترامب يفضح...!
اللواء: .. وتحطمت أهداف العدوان عند الفجر: عودة النازحين
هكذا اتخذ جنبلاط قرار تأييد انتخاب قائد الجيش
عندما يصبح قادة دولة كومبارس في لعبة السياسة
لينا _فر الدين : التشكيلات والتعيينات القضائيّة على سكّة الحكومة و«مجلس القضاء»
نشاط حلفاء أميركا وإسرائيل من اللبنانيين في واشنطن: تل أبيب لا تريد السلاح... ونحن لا نريد الحزب كله!
عودة القتال إلى الشمال: المقاومة «تجوّد» أداءها فلسطين تقرير يوسف فارس السبت 20 كانون الثاني 2024 دبابات الاحتلال
الاخبار : واشنطن تهدّد لبنان بغزّة: المفاوضات الآن... أو إطلاق يد إسرائيل!
أميركا تبتزّ لبنان: التنقيب عن الغاز رهن الانضمام إلى «الخط الإسرائيلي» شركات فرنسية تنافس على مشاريع الربط البري والبحري
هل تحلّ «الميكانيزم» محلّ «اليونيفل»؟
الاخبار _ بدر الحاج :تقارير الأمن الفرنسي عن التمويل الصهيوني المُبكر للإعلام اللبناني [12]: الإعلام الموبوء ينطق بلسان مموّليه
لجنة الاقتصاد تحيل أمين سلام إلى القضاء: عقود مشبوهة ومخالفات واختلاسات
فؤاد شكر… قلبُ المقاومة وعقلُ الطوفان.
بين التهويل والتحليل… قراءة في المشهد الإقليمي واحتمالات الحرب خضر رسلان يشهد المشهد الإعلامي والسياسي في المنطقة ظاهرة ل
الجمهورية ديبلوماسي غربي: هذه فرصة ثمينة اغتنموها
واشنطن - طهران: بغداد أيضاً على خطّ الوساطة
غارة الجنرال لاريجاني أفقدت يزيد بن فرحان صوابه فكيف قرأها العدو الإسرائيلي؟
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث