في كل مرة يُطرح فيها حل دبلوماسي، تلجأ الولايات المتحدة إلى مغامرة عسكرية عبثية. هل هذه مجرد تكتيكات عمياء للضغط؟ أم أنها خدعة من مُخرب يُريد جرّ الرئيس الأمريكي إلى مستنقع جديد؟
مهما كان السبب، فالنتيجة واحدة: الإيرانيون لا يستسلمون للضغوط، لكن الدبلوماسية هي الضحية دائمًا.
يجب القول أيضًا أن وكالة المخابرات المركزية مخطئة. احتياطياتنا الصاروخية وقدرة إطلاقها ليست ٧٥٪ مقارنةً مع بداية حرب رمضان النفروضة علينا؛ النسبة الصحيحة هي ١٢٠٪.
واستعدادنا للدفاع عن شعبنا: ١٠٠٠٪!