
ويأمل المسؤولون البرازيليون في أن يسفر اللقاء عن أفضل النتائج، بالنظر إلى التوترات التي سادت العام الماضي بسبب سياسة ترامب الجمركية وغضبه من محاكمة وإدانة الرئيس البرازيلي السابق، جاير بولسونارو.
وقال مسؤول برازيلي شارك في ترتيب اللقاء، في حديثٍ لوكالة «رويترز»: «لا نعرف ما إذا كانت هذه الزيارة ستأتي بنتائج إيجابية. لكن المرجح أنّها ستكون أفضل من عدم القيام بأي تحرك على الإطلاق».
وألغى ترامب لاحقاً معظم الرسوم، بما في ذلك تلك المفروضة على لحوم البقر والبن البرازيلي، وذلك للمساعدة، ولو بشكل جزئي، في تهدئة ارتفاع أسعار المواد الغذائية في الولايات المتحدة.
وفي شباط، ألغت المحكمة العليا الأميركية الرسوم الجمركية العالمية التي فرضها بموجب قانون الطوارئ الوطنية، ما أدى إلى إلغاء العديد من الرسوم المتبقية.
ولا تزال المنتجات البرازيلية تخضع لرسوم جمركية إضافية بنسبة 10 في المئة من المقرر أن تنتهي صلاحيتها في تموز. لكن البرازيل شهدت، مؤخراً، مؤشرات على أنّ صادراتها قد تتعرض لرسوم جمركية جديدة مرتبطة بتحقيق بموجب المادة 301 بشأن الممارسات التجارية غير العادلة.
ولا تزال التوترات قائمة بشأن التجارة الرقمية - حيث منعت البرازيل تمديد وقف الرسوم الجمركية على التجارة الإلكترونية في منظمة التجارة العالمية والذي تدعمه الولايات المتحدة، بالإضافة إلى الرسوم الجمركية البرازيلية المرتفعة على بعض السلع، بما في ذلك الإيثانول.