كما تتحرّكون سريعًا عندما تُمسّ طوائفكم أو تُستهدف حساسياتكم، نأمل أن تتحرّكوا اليوم بالقدر نفسه… دفاعًا عن الإنسان.
لأنّ استهداف فرق الإسعاف والإعلاميين ليس تفصيلًا عابرًا، بل سقوطٌ أخلاقي وإنساني لا يمكن السكوت عنه.
وخاصة المسعفين الذين يعرف الجميع أنهم يؤدّون واجبًا إنسانيًا بحتًا، يحملون الحقائب الطبية لا السلاح، وينقذون الأرواح تحت النار والخطر.
الإنسانية يجب أن تكون الطائفة الوحيدة التي تجمعنا، والرحمة هي المذهب الذي لا يجوز أن يسقط في زمن الدم.
ارفعوا الصوت، تحرّكوا، اتخذوا موقفًا واضحًا… فالسكوت أمام استهداف من يركض لإنقاذ الناس، هو تخلٍّ عن أبسط معاني الإنسانية.