logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأربعاء 06 مايو 2026
16:42:28 GMT

كما في الميدان كذلك في المفاوضات

كما في الميدان كذلك في المفاوضات
2026-05-06 08:08:01

الوزير السابق طراد حمادة

تقترب نهاية مهل الهدنة في الحرب على جبهة العدوان على لبنان وعلى إيران. ويبدو أنّ ميزان القوى الذي استقرّت عليه أعمال الحرب العدوانية لا يزال على حاله، وتزداد نسبته لصالح كل من إيران ولبنان في مواجهة العدوان، ويظهر هذا الأمر في ميدان الحرب كما في جلسات التفاوض في كل من إسلام آباد وواشنطن.

وبناءً على هذه الحقيقة الواقعية في ميدان الحرب، وفي جلسات التفاوض، تندفع حركة الحرب إلى الأمام، بقوة دافعة من حسابات ميزان القوى. وفق الفكر العسكري المحض، لا يمكن أن يعود جيش إلى حرب خسرها مرة ثانية. ولا قيادة سياسية إلى رسم أهدافها وقد عجزت عن تحقيقها. ما حصل قد حصل. وميزان القوى أبلغ شاهد على واقع الحرب هنا والآن، وعلى وجهة سيرها في لعبة المفاوضات التي ستكون مخرجاً، أو الدخول في فترة من الجمود وحالة اللاحرب واللاسلم وكأننا نعود إلى مرحلة ما قبل الحرب العدوانية، في إعلان فشل كامل في القدرة على تحمّل أكلاف الحرب وفي تحقيق أهدافها.

وهذا ما يجعل موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب كثير الكلام والتبرير، والادّعاء والتناقض والخداع المكشوف. وكان خطابه في رسالته إلى الكونغرس بعد انتهاء مدة الستين يوماً دليلاً صريحاً على ارتباك مَن خسر الحرب ويكابر مكشوفاً في إنكار هذا الخسران. جاء في رسالة ترامب أنّ الحرب التي اندلعت في 28 شباط 2026 ضد إيران انتهت، وأن التهديد الإيراني لا يزال كبيراً. نطقٌ صريح لا تفسير له سوى أنّ أميركا خسرت الحرب وإيران صمدت وانتصرت وحافظت على قوتها. وهو مدخل للوصول في المفاوضات الدبلوماسية إلى حلول، لأنّ الحرب لم تجد لأميركا مع إيران حلّاً ولا مخرجاً.

إذا كانت الظروف السياسية قد منعت استكمال مفاوضات واشنطن، فإنّ الوضع في جبهة لبنان سيكون مرتبطاً بالأوضاع على الجبهة الإيرانية، في وحدة لا انفكاك فيها



الأمر نفسه على جبهة لبنان: إعلان الهدنة واستمرار العدوان في تدمير مُمنهج للبلدات والقرى في جنوب نهر الليطاني، وما واجهته القوة المحتلة من مقاومة أنزلت فيها ضربات قاصمة وأوقعت خسائر في الأرواح والعتاد ومنعتها من تثبيت مواقعها ودفعتها للاعتراف بمأزقها وخسارتها في جبهة لبنان كما في جبهة إيران، دفعها إلى طلب العون من أميركا في ميدان الحرب كما المفاوضات مع السلطة اللبنانية، وطلب الضغط على الرئيس اللبناني للذهاب إلى واشنطن وأخذ صورة مع نتنياهو وترامب. الأمر الذي لن يحصل، لأن ميزان القوى الداخلي في لبنان يمنع ذلك ولم يستطع تأمين التغطية السياسية اللبنانية لمفاوضات واشنطن.

لقد حصل كباش سياسي في لبنان. كانت نتيجته، على الصعيد الوطني وكذلك الإقليمي العربي والإسلامي، عدم حصول السلطة اللبنانية على تغطية سياسية للمفاوضات المباشرة في واشنطن. وعليه، سوف نصل إلى نهاية الهدنة وطريق المفاوضات مقفلة. ولا يصح في نهاية الطريق إلا الصحيح.

إلى أين يسير الوضع في لبنان، هل تعود الحرب بعد انتهاء الهدنة أم أن الأوضاع سوف تسلك مسالك أخرى؟
الجواب على السؤال، وفق تقدير الموقف السياسي العقلاني، هو التالي: لا يصح في واقع الحرب الراهنة فصل جبهة لبنان عن جبهة إيران. ظروف الحرب جمعت بين الجبهتين، بصرف النظر عن العلاقة بين المقاومة في لبنان وإيران.
في الحقيقة، العدوان الأميركي الصهيوني اختار أن يشنّ الحرب على الجبهتين معاً، والنتائج التي انتهى إليها العدوان واحدة على الجبهتين وتخضع لميزان قوى واحد. ولذلك لا يمكن الفصل بينهما في مستقبل الأحداث.

وعليه، لا يمكن أن تحصل تسوية أو هدنة على جبهة إيران ولا تمتد إلى جبهة لبنان. ما يحدث في مفاوضات إسلام آباد ينال من الأحوال على الجبهتين. وإذا كانت الظروف السياسية قد منعت استكمال مفاوضات واشنطن، فإنّ الوضع في جبهة لبنان سيكون مرتبطاً بالأوضاع على الجبهة الإيرانية، في وحدة لا انفكاك فيها. ولذلك، فإنه لا خطر من حرب منفردة على لبنان. وسوف يندرج مستقبل الوضع في ما يحصل في نهاية الحرب، واعتراف ترامب أمام الكونغرس أنها انتهت.

صبراً قليلاً وسوف يقطف لبنان ثمار تضحيات مقاومته وشعبه وجيشه، والموقف الإسلامي والعربي المتضامن وكل أحرار العالم معه، وسوف ينسحب العدو من أرضنا ويُحرّر الأسرى ويعود السكان إلى الديار ويبدأ الإعمار، وتسري قوانين الهدنة المشهورة على الخط الأزرق مع فلسطين المحتلة.
كاتب ووزير سابق

ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
استكمال الترميم والإيواء بالتوازي مع خطّة على ثلاث مراحل: «مَكَنة» حزب الله تتجهّز لإعادة الإعمار
على قاعدة «اللهمّ اضرب الظالم بالظالم» لبنان عبد الغني طليس الخميس 7 آب 2025 كان بحثُ جلسةِ الحكومة في القصر الجمهوري يدو
إسرائيل واحدة من أبشع الدول بالعالم.. تاكر يهاجم تل أبيب بعد قصف بيروت
ترامب… إرهابيُّ العصر.
تزاحم قطري - سعودي في سوريا: برّاك يستعرض وصايته عامر علي الخميس 7 آب 2025 تستهدف التفاهمات الجديدة، التي شملت 12 مشروع
توسّع الحرب أو تكثيفها... خيار واقعي
نتنياهو يتلبّس لبوس «المخلّص» إسرائيل ما بعد طلب العفو: معادلة جديدة
العدو يفقد الأهداف والمقاومة تحصد الأنجاز
أميركا ترفع سقف التهديد: الحرب هدفاً نهائياً؟
الاستفتاء الثاني.. المـ.ـقاومة قدر لبنان
كـيـف تـلـقـى الـمـقـاومـون «الـنـبـأ الـعـظـيـم»؟
حلف الناتو نمر ....!
اهم الاخبار المحلية
لبنان والفساد ومعالجته....!
عبد الله قمح : نواف سلام يفخّخ البلد... إستكمال الإنقلاب
تحديات الهوية والعدالة قراءة في فكر الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي
كذَّب «الحدث» وصوّب على حزب الله والسُّنة «التّائبين»: أحمد الحريري يُعلِّق التّعليق: رسائل سياسية بالجُملَة! نجلة حمود
مرة جديدة، السلم الاهلي بيد عون وسلام قبل بقية اللبنانيين: أميركا تطلب 6 خطوات نحو ... التطبيع!
مقاطعة البضائع الأمريكية والإسرائيلية تعبير عن الكرامة ودعماً لفلسطين من قلب اليمن
نقاش على ضفاف رؤية الأمن الوطني
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث