
وبحسب «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، فقد توغلت دورية تابعة للقوات الإسرائيلية مؤلفة من سيارتين عند مدخل طريق وادي الرقاد في ريف درعا الغربي، حيث تقدمت حتى منطقة «سيل أبو عمر» قبل أن تغيّر مسارها وتعود باتجاه نقطة انطلاقها، لتغادر لاحقاً نحو الجولان السوري المحتل عبر بوابة تل أبو الغيثار. وخلال تحركها، أطلقت إحدى الآليات المزودة برشاش ثقيل من نوع «دوشكا» رشقات نارية باتجاه الوادي، من دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.
وفي محافظة القنيطرة، تعرّض حرش كودنة لقصف بقذيفتين، تزامناً مع استهداف منطقة التل الأحمر الشرقي بقذيفة واحدة، ما أسفر عن أضرار مادية من دون تسجيل إصابات بشرية.
كما طالت الاستهدافات أطراف قرية جملة في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، بقذيفة مدفعية واحدة، في حين تعرضت مناطق جنوبي بلدة الرفيد في ريف القنيطرة الجنوبي لقصف بقذيفتين إضافيتين، وسط معلومات عن أضرار مادية.
ومساءً، تصاعدت حدة القصف، حيث استهدفت القوات الإسرائيلية أطراف قرية الصمدانية الغربية في ريف القنيطرة الأوسط بقذيفة هاون واحدة، من دون معلومات مؤكدة عن خسائر بشرية، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء المحافظة.
وفي سياق متصل، استهدف قصف إسرائيلي حرش العارضة قرب بلدة عابدين في ريف درعا الغربي، من دون توافر معلومات دقيقة حول عدد القذائف أو حجم الخسائر حتى الآن، مع سماع دوي انفجارات في المنطقة.
وبذلك، بلغ عدد القذائف التي تمّ توثيقها خلال 24 ساعة 9 قذائف، استهدفت ما لا يقلّ عن 7 مناطق في ريفي درعا والقنيطرة، فيما سُجلت جولة توغل بري واحدة، إلى جانب تحليق جوي مكثف، في مشهد يعكس تصعيداً ملحوظاً في وتيرة العمليات العسكرية الإسرائيلية في الجنوب السوري.