logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الاثنين 04 مايو 2026
04:02:58 GMT

قانون هرمز... إعادة تعريف السيادة البحرية في زمن الفوضى الدولية

قانون هرمز"... إعادة تعريف السيادة البحرية في زمن الفوضى الدولية
2026-05-03 20:54:24
❗خاص ❗️sadawilaya❗
رسول حسين أبو السبح
في لحظة دولية مضطربة تتشابك فيها المصالح الاقتصادية مع الحسابات الجيوسياسية، يبرز ما يُعرف بـ"قانون هرمز" بوصفه خطوة سيادية جريئة لم تطرح من قبل  لإعادة تنظيم أحد أهم الشرايين الحيوية في العالم.
 
ليس هذا التشريع مجرد إجراء مالي لفرض رسوم على الملاحة، كما يحاول البعض تبسيطه أو تشويهه، بل هو تعبير عميق عن حق الدول الساحلية في إدارة مواردها الاستراتيجية، وضبط التفاعلات الدولية ضمن نطاقها الجغرافي، خاصة في ظل نظام دولي يزداد انتقائية وتسييسًا.
 
السيادة أولًا من يملك الحق في التنظيم؟… يمر عبر مضيق هرمز نحو ثلث تجارة النفط العالمية، وهو ما يجعله نقطة ضغط استراتيجية بامتياز، ورغم ذلك، ظلت  لعقود تتحمل أعباء حماية هذا الممر، من أمن ومراقبة ومخاطر بيئية، دون أن يكون لها إطار قانوني واضح لتعويض هذه الكلفة.
 
"قانون هرمز" يأتي ليملأ هذا الفراغ، واضعًا أسسًا مؤسساتية لفرض رسوم تُستخدم  وفق طرح جمهورية الإسلام ايران  في:
1- حماية البيئة البحرية من التلوث الناتج عن حركة الناقلات الضخمة
2- تعزيز الأمن الملاحي في منطقة شديدة الحساسية
3- تمويل بنى تحتية بحرية تخدم الاستقرار الإقليمي
 
وهنا يطرح سؤال جوهري، لماذا يُعتبر التنظيم  لمياهها تهديدًا، بينما تُعدّ إجراءات مماثلة في مضائق أخرى ممارسة "سيادية مشروعة"؟
 
ازدواجية المعايير قراءة في الموقف الأمريكي… ردود الفعل القادمة من، والتي وصفت القانون بأنه "غير قانوني"، تعكس نمطًا متكررًا من الرفض لأي محاولة لإعادة توزيع النفوذ في الممرات الدولية، غير أن هذا الموقف يثير تناقضًا واضحًا يبرز في كون، الولايات المتحدة نفسها تفرض رسومًا وتنظيمات على ممرات وموانئ دولية تقع ضمن سيادتها جبراً، وتدعم في سياقات أخرى، "حرية الملاحة" حين تخدم مصالحها فقط، ما ترفضه واشنطن هنا ليس مبدأ الرسوم بحد ذاته، بل الجهة التي تفرضها.
 
الميزة الأبرز في "قانون هرمز" ليست في الرسوم، بل في محاولة "مأسسة" العلاقة مع الملاحة الدولية، فبدل أن يبقى المضيق رهينة التوترات العسكرية أو التهديدات المتبادلة، تسعى الجمهورية  إلى إدخاله ضمن إطار قانوني قابل للتفاوض والتطوير.
 
إن إنشاء "صندوق إقليمي" لإدارة العائدات يمثل خطوة ذكية، إذ يفتح الباب  نظريًا  أمام إشراك أطراف أخرى في الاستفادة، ما قد يحول المضيق من نقطة صراع إلى منصة تعاون.
 
هنا يبرز مصطلح الاقتصاد السياسي للممرات البحرية، ففي عالم تتزايد فيه أهمية سلاسل التوريد، لم تعد الممرات البحرية مجرد طرق عبور، بل أدوات نفوذ، و"قانون هرمز" يعكس إدراكًا إيرانيًا عميقًا لهذه الحقيقة، فمن يسيطر على الممر، لا يتحكم فقط في الجغرافيا، بل في الاقتصاد والسياسة معًا.
 
وبينما ترى بعض القوى في هذه الخطوة تهديدًا، يمكن قراءتها من زاوية أخرى كجزء من إعادة التوازن في نظام عالمي لم يعد أحادي القطبية.
 
الخلاصة تكمن بين الشرعية والهيمنة، "قانون هرمز" ليس مجرد تشريع تقني، بل هو إعلان سياسي بامتياز، إعلان بأن زمن إدارة الممرات الحيوية من خارج جغرافيتها قد بدأ في التراجع.
 
قد يثير هذا القانون جدلًا واسعًا، وربما صدامات سياسية، لكنه في جوهره يطرح نقاشًا مشروعًا حول، من يملك الحق في تنظيم الموارد؟ ومن يحدد قواعد التجارة العالمية؟
 
وفي هذا السياق، تبدو  وكأنها لا تفرض رسومًا فقط، بل تفرض سؤالًا جديدًا على النظام الدولي بأسره.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
حرب لبنان وإيران... المدى الزمني والفوارق
رهان إسرائيلي متجدّد على العقوبات: ماذا لو انقلب السّحر؟
لينا فخر ادين : جـنـبـلاط يـقـفـل عـزاء «الـمـعـلّـم»: عـلـى دروز جـبـل الـعـرب الحـفـاظ علـى هـويـتـهـم
الاخبار : تسارع الحراك السياسي لكبح التصعيد: تهويل إعلامي على حماة... والجيش يحـصّن دفاعاته
كتب الخبير في الاتصال السياسي الأستاذ باقر كركي:
إيران قوة محورية في النظام العالمي الجديد ولبنان حجر الرحى
الاخبار _رلى ابراهيم : القرار الظني قريباً: نحو إبقاء سلامة موقوفاً؟
تعثر اتفاقية الشرع – نتنياهو: إسرائيل ترفع قميص السويداء
الفصائل العراقية نحو «انكفاء تكتيكي»: نزع السلاح غير مطروح
واشنطن تطمئن الحكومة: خطوة بخطوة نحن معكم
الاخبار_ابراهيم الامين : أسئلة سوريا الصعبة
لماذا يدخل حزب الله الحرب؟
هل تحمي الحصانة ألبانيز من العقوبات الأميركية؟
إسرائيل تصعّد كلامياً وتقصف منازل في الجنوب ضغط أميركي على الجيش: الفتنة الآن!
تفاصيل مشروع عباس - سلام لفلسطينيّي لبنان: نزع السلاح وتهجير الآلاف وإزالة المخيمات
عون يريد الثقة قريباً تمهيداً لجولته الخارجية البيان الوزاري أُنجز: صيغة تناسب الجميع
بوادر انتفاضة سورية ضد الاحتلال
إقـرار الـورقـة: تـفـكـيـك أزمـة أم تـفـجـيـرهـا؟ مـيـرا جـزيـنـي - لـيـبـانـون فـايـلـز شكّل إقرار الحكومة أهداف الورق
تهديدات العدوّ تُبقي على شبح الحرب
لينا فخر الدين : «فائض القوة» يجتاح الإسلاميين ومطالبة بإطلاق الأسير
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث