الأخبار السبت 2 أيار 2026
أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أنّ البحرية الأميركية ستهاجم كوبا في طريق عودتها من إيران.
وقال ترامب، في خطاب ألقاه مساء أمس أمام منتدى نادي بالم بيتشيز غير الربحي: «كوبا لديها مشاكل. في طريق العودة من إيران، ستكون لدينا واحدة من أكبر حاملات الطائرات، ربما حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن - الأكبر في العالم - وسنأتي بها لترسو على بعد نحو 100 ياردة من الشاطئ، وسيقولون: شكراً جزيلاً، نستسلم لكم».
وتقوم إدارة ترامب بحملة مستمرة منذ أشهر للضغط على الحكومة الكوبية، وقد هدّد ترامب مراراً بأن الولايات المتحدة قد تقوم بعمل عسكري ضد الجزيرة لتحقيق ما تريد.
وأعلن البيت الأبيض أنّ ترامب فرض عقوبات جديدة على كبار المسؤولين الكوبيين، وذلك ضمن مساعي إدارته لإجبار النظام الحاكم على التخلي عن السلطة.
وقال البيت الأبيض، في مذكرة معلومات، إنّ ترامب وقّع أمراً تنفيذياً يفرض «عقوبات جديدة على الكيانات أو الأشخاص أو الجهات التابعة التي تدعم الجهاز الأمني للنظام الكوبي، أو تتواطأ في فساد حكومي أو في انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان»، وفقاً لما ذكرته وكالة «بلومبرغ».
كوبا: واشنطن تستهدف شعبنا
وتعقيباً على ذلك، أدانت كوبا العقوبات الأميركية الجديدة، معتبرةً إياها انتهاكاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وفي التفاصيل، أعلن وزير الخارجية الكوبي، برونو رودريغيث باريا، رفض بلاده القاطع للحزمة الجديدة من العقوبات الأحادية التي أقرتها الحكومة الأميركية، مؤكداً أنّ هذه الإجراءات تتخطى حدود السيادة الإقليمية وتتناقض صراحة مع مبادئ الأمم المتحدة.
وقال على منصة «أكس»: «ليس للولايات المتحدة أي حق في فرض عقوبات على كوبا أو على دول وكيانات أخرى»، مشيراً إلى أنّ هذه الخطوة تعكس نية مبيتة لتجديد سياسة العقاب الجماعي بحق الشعب الكوبي.
إقرأ أيضاً: محاربة «الظلام» بالطاقة الصينية: كوبا نموذجاً لإفشال الحصار الأميركي
وأبدى باريا استغرابه من توقيت الإعلان عن هذه العقوبات، إذ جاء مع الأول من أيار، يوم العمال العالمي، في اللحظة التي شهدت فيها شوارع كوبا تظاهرات حاشدة رافعة شعارات إدانة الحصار الأميركي والحظر النفطي المفروض على البلاد منذ عقود.
وعلّق الوزير على هذا التزامن بالقول إنّ واشنطن «تقمع شعبها في الداخل، بينما تسعى إلى معاقبة شعبنا المقاوم في الخارج».